مقالات

المرأة والشباب في اليمن الاتحادي

بقلم / نيللي ناجي *

 

أبرزت الثورة الشبابية أدوارا رئيسة للشباب والنساء مما ترجم مشاركة فاعلة لهذه الفئات في مؤتمر الحوار الوطني الى جانب المجتمع المدني وكانت أدوارهم فاعلة وملموسة في مخرجات وثيقة الحوار الوطني بنصوص كثيرة جدا، ومنها ٤٠ نصا أُدرج ضمن مسودة الدستور الجديد لليمن الاتحادي.

ومن هذه النصوص ما أكد على مشاركة المرأة بما لا يقل عن ٣٠% في جميع السلطات والهيئات، و بما لا يقل عن ٢٠% مشاركة الشباب في جميع السلطات والهيئات المنتخبة منها والمعينة وعلى مستوى تمثيل الأحزاب.. كما اكدت مسودة الدستور على المشاركة الفاعلة لدور منظمات المجتمع المدني كشريك ومراقب على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

ونحن نعيش الذكرى الثامنة لثورة الـ11من فبراير المجيدة والذكرى الخامسة لإعلان وثيقة مخرجات الحوار الوطني نعمل على تنفيذ هذه المخرجات بالتحول إلى نظام الحكم الفيدرالي.. ولا يخفى على أحد الأدوار الهامة التي تمثلها النساء والشباب في مجتمعنا اليمني وعليهم بان يجهزوا أنفسهم للقيام بأدوار فعالة ومهمة في المرحلة الانتقالية سواء على مستوى مشاركتهم في الانتخابات البرلمانية للاتحاد وانتخابات الأقاليم والولايات بحسب مخرجات الحوار ومسودة دستور اليمن الاتحادية.

وانتهزها فرصة لأقول إن على هذه الفئات تجهيز وترتيب أوضاعها للمشاركة في المرحلة القادمة كشريك أساس في السلطة والثروة، على مستوى الإقليم أو الولاية التابع لها.

وعلى المرأة اعادة تفعيل دور اللجنة الوطنية للمرأة وترتيب أوضاعها للمشاركة في اليمن الاتحادي القادم. كما على الشباب ترتيب وضعه لإنشاء المجلس الأعلى للشباب ومشاركة منظمات المجتمع المدني.

فالمرحلة القادمة بحاجة لمشاركة الجميع للعمل على بناء اليمن الاتحادي القائم على التوزيع العادل للثروة والسلطة.

 

* عضو مؤتمر الحوار الوطني وعضو التوافق النسوي للأمن والسلام

زر الذهاب إلى الأعلى