دراسة طبية: الحمل بعد أقل من عام من الولادة خطر على الأم والجنين

img

"سبتمبر نت" كشفت دراسة دولية حديثة أن الوقت المثالي بين الولادة والإنجاب مرة أخرى يبلغ من 12 إلى 18 شهراً، وذلك لحماية الأم والطفل الجديد من مضاعفات صحية خطيرة قد تهدد حياة النساء والمواليد. وقاد الدراسة باحثون بجامعة كولومبيا البريطانية في كندا، بالتعاون مع كلية الصحة العامة في جامعة هارفارد الأميركية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (JAMA Internal Medicine) العلمية. وأثبتت الدراسة أن الحمل بعد أقل من 12 شهراً من الولادة يرتبط بمخاطر صحية بالنسبة للنساء من جميع الأعمار، خاصة للأم فوق سن 35 عاماً، بالإضافة إلى المخاطر الصحية التي تصيب الجنين. من جهتها، قالت الطبيبة لورا شامرز، قائد فريق البحث: "لقد وجدت دراستنا زيادة في المخاطر على كل من الأم والرضيع عندما تكون فترات الحمل متقاربة بشكل كبير، والخطر الأكبر يقع على النساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 35 عاماً". وأشارت شامرز إلى أن "الدراسة تقدم تقييماً أكثر شمولاً لكيفية تأثر دور تباعد الحمل وعمر الأم على صحة الحوامل وأطفالهن، وهي محاولة للوقاية من المضاعفات التي قد حدث بسبب تقارب الفترة بين الولادة والحمل مرة أخرى". ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن ما يقدر من 15 مليون طفل يولدون مبكراً، كما يموت حوالي 1 مليون طفل سنوياً نتيجة مضاعفات الولادة المبكرة، فيما يواجه العديد منهم مشاكل الإعاقة فى النمو على المدى الطويل.   المصدر: الأناضول

صحة 0 km HS

“سبتمبر نت”

كشفت دراسة دولية حديثة أن الوقت المثالي بين الولادة والإنجاب مرة أخرى يبلغ من 12 إلى 18 شهراً، وذلك لحماية الأم والطفل الجديد من مضاعفات صحية خطيرة قد تهدد حياة النساء والمواليد.

وقاد الدراسة باحثون بجامعة كولومبيا البريطانية في كندا، بالتعاون مع كلية الصحة العامة في جامعة هارفارد الأميركية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (JAMA Internal Medicine) العلمية.

وأثبتت الدراسة أن الحمل بعد أقل من 12 شهراً من الولادة يرتبط بمخاطر صحية بالنسبة للنساء من جميع الأعمار، خاصة للأم فوق سن 35 عاماً، بالإضافة إلى المخاطر الصحية التي تصيب الجنين.

من جهتها، قالت الطبيبة لورا شامرز، قائد فريق البحث: “لقد وجدت دراستنا زيادة في المخاطر على كل من الأم والرضيع عندما تكون فترات الحمل متقاربة بشكل كبير، والخطر الأكبر يقع على النساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 35 عاماً”.

وأشارت شامرز إلى أن “الدراسة تقدم تقييماً أكثر شمولاً لكيفية تأثر دور تباعد الحمل وعمر الأم على صحة الحوامل وأطفالهن، وهي محاولة للوقاية من المضاعفات التي قد حدث بسبب تقارب الفترة بين الولادة والحمل مرة أخرى”.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن ما يقدر من 15 مليون طفل يولدون مبكراً، كما يموت حوالي 1 مليون طفل سنوياً نتيجة مضاعفات الولادة المبكرة، فيما يواجه العديد منهم مشاكل الإعاقة فى النمو على المدى الطويل.

 

المصدر: الأناضول

مواضيع متعلقة

اترك رداً