جبهة صرواح تلتهم المليشيا الانقلابية

img

رفيق السامعي "سبتمبر نت" في ظل الانتصارات المتتالية التي يحققها أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الباسلة في مختلف جبهات العزة والكرامة، وهم يقارعون أزلام وفلول المليشيا الانقلابية الإجرامية التي انقلبت على الدولة ومؤسساتها المختلفة خلال أربع سنوات من انقلابها المشؤوم ويقلونها دروسا قاسية وأليمة يواصل الأبطال الميامين تقدمهم الميداني المستمر في جبهة صرواح غرب مدينة مأرب، وأعينهم تتجه نحو تحرير كامل تراب الوطن من دنس وخبث وإجرام تلك المليشيا الكهنوتية التي أهلكت وعبثت بكل شيء جميل. مطلع الأسبوع تمكن أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الباسلة في جبهة صرواح تحديدا في ميسرة الميسرة من تحرير عدة مواقع استراتيجية من قبضة المليشيا الانقلابية التي كانت تتحصن فيها كما يواصل الأبطال الميامين المتواصل باتجاه تبة المطار والنصيب الأحمر حيث اشتدت وتيرة المعارك الثلاثاء الماضي، بين قوات الجيش الوطني مسنودة بطيران التحالف العربي والمليشيا الانقلابية المدعومة من إيران، في جبهة الميسرة  في مديرية صرواح غرب مدينة مأرب. حيث قال البطل في الجيش الوطني محمد فضل إن معارك عنيفة دارت في سلسلة جبال الضيق . وأن مقاتلات التحالف العربي استهدفت تجمعات وعربات للمليشيا الانقلابية في النصيب الأحمر، وغرب تبة المطار أدت إلى تدمير آليات ومعدات تابعة للمليشيا الحوثية الكهنوتية وأوقعت من كانوا على متنها بين قتيل وجريح. وأضاف فضل أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الباسلة  حققت تقدما ميدانيا في المنطقة وسط خسائر كبيرة في العتاد والارواح في صفوف المليشيا الانقلابية، حيث لقي أكثر من 27 مصرعهم وجرح العشرات وتم أسر 3 آخرين فيما فر العشرات  باتجاه مركز مديرية خولان في محافظة صنعاء. تزامنت المعارك الميدانية مع قصف مدفعي مكثف، حيث دكت مدفعية الجيش الوطني  أوكار وتحصينات المليشيا الانقلابية في مواقع متفرقة بجبهة صرواح.   ماضون في استعادة الدولة العقيد/ محمد سلام أحد القادة الميدانيين في جبهة صرواح حدثنا عن المعركة بالقول: "هذه الجبال الشاهقة والمواقع الجبلية ذات التضاريس الوعرة حررها أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الباسلة مطلع هذا الأسبوع بدعم مباشر من طيران التحالف العربي". وأوضح سلام أن الخسائر التي تلقتها المليشيا الانقلابية في العتاد والارواح كبيرة جدا حيث ما تزال جثث عناصر المليشيا متناثرة على جبال ووديان صرواح. وأضاف :" سنواصل مشوار النضال والكفاح حتى تحقيق النصر المبين واستعادة الدولة المخطوفة من قبضة المليشيا الكهنوتية التي انقلبت على الدولة ومؤسساتها المختلفة وعبثت بكل شيء جميل خلال أربع سنوات من انقلابها المشؤوم". لكن نؤكد لقيادتنا السياسية والعسكرية بأننا لن نألوا جهدا في أداء واجبنا الوطني والديني والأخلاقي في مقارعة تلك المليشيا الإجرامية التي وتسببت في الفقر والمجاعة التي تجرعها أبناء الشعب اليمني خلال الفترة الماضية فعزائم أبطال الجيش الوطني تعانق السماء وهدفهم هو تخليص الشعب اليمني من تلك المليشيا الكهنوتية.   المليشيا الكهنوتية تلفظ أنفاسها الأخيرة في الجولة الميدانية لـ 26سبتمبر في جبهة صرواح التي تعجز الكلمات والحروف عن الإيفاء ولو بجزء بسيط عمّا يسطره أبطال الجيش الوطني من تضحيات عظيمة وهم يدافعون عن أهداف الثورة ومداميك الجمهورية التي حاولت المليشيا الكهنوتية السلالية البغيضة أن تسلبها من أبناء الشعب اليمني وذلك من خلال انقلابها المشؤوم على الدولة ومؤسساتها المختلفة التقينا بفارس من فرسان الميدان البطل عبد الرحمن الخامري الذي روى لنا الملاحم البطولية التي يسطرها أبطال الجيش وهم على جبال وسفوح مديرية صرواح. مؤكدا بقوله:" المليشيا الانقلابية الإجرامية أصبحت اليوم تلفظ أنفاسها الأخيرة نتيجة تلك الضربات القوية، وأصبح انهيارها التام قريب في مختلف جبهات القتال". وأضاف الخامري" اليوم نخوض معركة التحرير الفاصلة ضد أزلام المليشيا الانقلابية الإجرامية التي سيدونها التاريخ بأحرف من نور وستدرس للأجيال القادمة، بعد أن وزرعت آلاف الألغام والعبوات الناسفة في كل مكان ، وخلفت المئات من القتلى والجرحى من المواطنين الذين لقوا حتفهم نتيجة تلك الألغام والعبوات الناسفة.   تحرير كامل الوطن ويؤكد الجندي فارس الطويل أحد أبطال الجيش الوطني المرابط في جبهة المشجح بقوله: "خرجنا من منازلنا وقد بعنا أرواحنا لله والوطن ويجب علينا جميعا أن نسعى إلى تحريره من قبضة المليشيا الانقلابية،  وأن ندافع عن الكرامة الإنسانية والحرية والعدالة التي سلبتها مليشيا الخراب والدمار والاجرام من أبناء الشعب اليمني،  وجرعتهم الفقر والجوع والمرض في محاولة منها العودة إلى الماضي البغيض المتمثل بالإمامة الكهنوتية". مضيفاً" مادام والدم ينبض من عروقنا لن نسمح لتلك المليشيا الاجرامية أن ترتكب المزيد من الجرائم والانتهاكات،  و سنمضي مع قيادتنا السياسية والعسكرية وكل أحرار وشرفاء اليمن إلى تخليص أبناء الشعب اليمني من سرطان تلك المليشيا".   ملاحم بطولية أما الجندي عبد العزيز طه الذي لم يفارق مترسه منذ ثلاث سنوات وهو يسطر أروع الملاحم البطولية مع زملائه في الجيش الوطني في جبهة هيلان غرب مدينة مأرب فتحدث بأمل وعزيمة مطالباً في التعجيل بعملية حسم المعركة العسكرية التي لن يتوانى أو يتقاعس يومآ ما في المشاركة في مختلف المهمات والعمليات التي تسند إليه من قيادته العسكرية. حيث قال:" لم أبرح مترسي منذ ثلاث سنوات وأنا اتنقل من مترس إلى آخر وأصبحت الجبهة بالنسبة لي بمثابة بيتي الذي لا يمكن أن أفارقه. مضيفا" ننتظر التوجيهات والأوامر من قيادتنا السياسية و العسكرية للتوجه نحو العاصمة صنعاء لتحريرها وبقية المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيا الانقلابية الإجرامية. مؤكدا "نخوض معارك أسطورية وعظيمة كل يوم مع زملائنا في الجيش، ونكبد المليشيا الانقلابية خسائر بشرية كبيرة في العتاد والارواح".

تقارير 0 km HS

رفيق السامعي “سبتمبر نت”

في ظل الانتصارات المتتالية التي يحققها أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الباسلة في مختلف جبهات العزة والكرامة، وهم يقارعون أزلام وفلول المليشيا الانقلابية الإجرامية التي انقلبت على الدولة ومؤسساتها المختلفة خلال أربع سنوات من انقلابها المشؤوم ويقلونها دروسا قاسية وأليمة يواصل الأبطال الميامين تقدمهم الميداني المستمر في جبهة صرواح غرب مدينة مأرب، وأعينهم تتجه نحو تحرير كامل تراب الوطن من دنس وخبث وإجرام تلك المليشيا الكهنوتية التي أهلكت وعبثت بكل شيء جميل.

مطلع الأسبوع تمكن أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الباسلة في جبهة صرواح تحديدا في ميسرة الميسرة من تحرير عدة مواقع استراتيجية من قبضة المليشيا الانقلابية التي كانت تتحصن فيها كما يواصل الأبطال الميامين المتواصل باتجاه تبة المطار والنصيب الأحمر حيث اشتدت وتيرة المعارك الثلاثاء الماضي، بين قوات الجيش الوطني مسنودة بطيران التحالف العربي والمليشيا الانقلابية المدعومة من إيران، في جبهة الميسرة  في مديرية صرواح غرب مدينة مأرب.

حيث قال البطل في الجيش الوطني محمد فضل إن معارك عنيفة دارت في سلسلة جبال الضيق .

وأن مقاتلات التحالف العربي استهدفت تجمعات وعربات للمليشيا الانقلابية في النصيب الأحمر، وغرب تبة المطار أدت إلى تدمير آليات ومعدات تابعة للمليشيا الحوثية الكهنوتية وأوقعت من كانوا على متنها بين قتيل وجريح.

وأضاف فضل أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الباسلة  حققت تقدما ميدانيا في المنطقة وسط خسائر كبيرة في العتاد والارواح في صفوف المليشيا الانقلابية، حيث لقي أكثر من 27 مصرعهم وجرح العشرات وتم أسر 3 آخرين فيما فر العشرات  باتجاه مركز مديرية خولان في محافظة صنعاء.

تزامنت المعارك الميدانية مع قصف مدفعي مكثف، حيث دكت مدفعية الجيش الوطني  أوكار وتحصينات المليشيا الانقلابية في مواقع متفرقة بجبهة صرواح.

 

ماضون في استعادة الدولة

العقيد/ محمد سلام أحد القادة الميدانيين في جبهة صرواح حدثنا عن المعركة بالقول: “هذه الجبال الشاهقة والمواقع الجبلية ذات التضاريس الوعرة حررها أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الباسلة مطلع هذا الأسبوع بدعم مباشر من طيران التحالف العربي”.

وأوضح سلام أن الخسائر التي تلقتها المليشيا الانقلابية في العتاد والارواح كبيرة جدا حيث ما تزال جثث عناصر المليشيا متناثرة على جبال ووديان صرواح.

وأضاف :” سنواصل مشوار النضال والكفاح حتى تحقيق النصر المبين واستعادة الدولة المخطوفة من قبضة المليشيا الكهنوتية التي انقلبت على الدولة ومؤسساتها المختلفة وعبثت بكل شيء جميل خلال أربع سنوات من انقلابها المشؤوم”.

لكن نؤكد لقيادتنا السياسية والعسكرية بأننا لن نألوا جهدا في أداء واجبنا الوطني والديني والأخلاقي في مقارعة تلك المليشيا الإجرامية التي وتسببت في الفقر والمجاعة التي تجرعها أبناء الشعب اليمني خلال الفترة الماضية فعزائم أبطال الجيش الوطني تعانق السماء وهدفهم هو تخليص الشعب اليمني من تلك المليشيا الكهنوتية.

 

المليشيا الكهنوتية تلفظ أنفاسها الأخيرة

في الجولة الميدانية لـ 26سبتمبر في جبهة صرواح التي تعجز الكلمات والحروف عن الإيفاء ولو بجزء بسيط عمّا يسطره أبطال الجيش الوطني من تضحيات عظيمة وهم يدافعون عن أهداف الثورة ومداميك الجمهورية التي حاولت المليشيا الكهنوتية السلالية البغيضة أن تسلبها من أبناء الشعب اليمني وذلك من خلال انقلابها المشؤوم على الدولة ومؤسساتها المختلفة التقينا بفارس من فرسان الميدان البطل عبد الرحمن الخامري الذي روى لنا الملاحم البطولية التي يسطرها أبطال الجيش وهم على جبال وسفوح مديرية صرواح.

مؤكدا بقوله:” المليشيا الانقلابية الإجرامية أصبحت اليوم تلفظ أنفاسها الأخيرة نتيجة تلك الضربات القوية، وأصبح انهيارها التام قريب في مختلف جبهات القتال”.

وأضاف الخامري” اليوم نخوض معركة التحرير الفاصلة ضد أزلام المليشيا الانقلابية الإجرامية التي سيدونها التاريخ بأحرف من نور وستدرس للأجيال القادمة، بعد أن وزرعت آلاف الألغام والعبوات الناسفة في كل مكان ، وخلفت المئات من القتلى والجرحى من المواطنين الذين لقوا حتفهم نتيجة تلك الألغام والعبوات الناسفة.

 

تحرير كامل الوطن

ويؤكد الجندي فارس الطويل أحد أبطال الجيش الوطني المرابط في جبهة المشجح بقوله: “خرجنا من منازلنا وقد بعنا أرواحنا لله والوطن ويجب علينا جميعا أن نسعى إلى تحريره من قبضة المليشيا الانقلابية،  وأن ندافع عن الكرامة الإنسانية والحرية والعدالة التي سلبتها مليشيا الخراب والدمار والاجرام من أبناء الشعب اليمني،  وجرعتهم الفقر والجوع والمرض في محاولة منها العودة إلى الماضي البغيض المتمثل بالإمامة الكهنوتية”.

مضيفاً” مادام والدم ينبض من عروقنا لن نسمح لتلك المليشيا الاجرامية أن ترتكب المزيد من الجرائم والانتهاكات،  و سنمضي مع قيادتنا السياسية والعسكرية وكل أحرار وشرفاء اليمن إلى تخليص أبناء الشعب اليمني من سرطان تلك المليشيا”.

 

ملاحم بطولية

أما الجندي عبد العزيز طه الذي لم يفارق مترسه منذ ثلاث سنوات وهو يسطر أروع الملاحم البطولية مع زملائه في الجيش الوطني في جبهة هيلان غرب مدينة مأرب فتحدث بأمل وعزيمة مطالباً في التعجيل بعملية حسم المعركة العسكرية التي لن يتوانى أو يتقاعس يومآ ما في المشاركة في مختلف المهمات والعمليات التي تسند إليه من قيادته العسكرية.

حيث قال:” لم أبرح مترسي منذ ثلاث سنوات وأنا اتنقل من مترس إلى آخر وأصبحت الجبهة بالنسبة لي بمثابة بيتي الذي لا يمكن أن أفارقه.

مضيفا” ننتظر التوجيهات والأوامر من قيادتنا السياسية و العسكرية للتوجه نحو العاصمة صنعاء لتحريرها وبقية المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيا الانقلابية الإجرامية.

مؤكدا “نخوض معارك أسطورية وعظيمة كل يوم مع زملائنا في الجيش، ونكبد المليشيا الانقلابية خسائر بشرية كبيرة في العتاد والارواح”.

مواضيع متعلقة

اترك رداً