قوات التشكيل البحري إضافة نوعية للمنطقة العسكرية الخامسة

img

"سبتمبر نت" منذ تأسيسها قبل عامين مثلت قوات التشكيل البحري التابعة للمنطقة العسكرية الخامسة رافدا نوعيا لقوات الشرعية المرابطة شمالي غرب البلاد ضمن محافظة حجة و المحادة للمملكة العربية السعودية بحرا وبرا . حيث خاضت هذه القوات العديد من المهام القتالية التي لم تقتصر على البحر فقط بل ساهمت في دحر الميليشيات الانقلابية برا ، ابرزها مشاركتهم الفاعلة في عملية اقتحام مدينة ميدي ومركز حيران الى جانب الاسناد البحري للقوات المشاركة في عملية الهجوم . كما كان لقوات التشكيل البحري دورا مهما في نزع الالغام البحرية التي زرعتها المليشيات على السواحل الشمالية الغربية لليمن ضمن مديرية ميدي ، او التي تم زراعتها في عمق المياه بالقرب من خط الملاحة الدولية ، لتأمينها من تلك الالغام ، و مخاطرها . و تعمل هذه القوات بشكل مستمر على تعقب واستهداف زوارق مليشيا الحوثي التي تتسلل لزرع الالغام في مجرى السفن والملاحة الدولية بالبحر الأحمر، بما يكفل تأمين الخط الملاحي الدولي امام السفن التجارية من القرصنة وغيرها . ولتعزيز امن الساحل الشمالي الغربي للجمهورية اليمنية مع عشرات الجزر التي تم تحريرها ، شكلت وحدات نوعية من قوات التشكيل البحري وتم نشرها بمختلف المناطق المستهدفة مثل "رباز ومهر الرافع والبري و ذوحراب وغراب ربى زيحه و سانا وسحر و سيا و الطواق والظهره والعاشق وتوكالا " الى جانب جزيرتي الفشت وبكلان المأهولتان بالسكان . و يفرض التشكيل البحري حصارا بحريا خانقا على المليشيات ، كما قام بالحد من عمليات تهريب السلاح الى المناطق التي مازالت تحت سيطرة الانقلابيين ، وفي هذا الاطار نفذت العديد من الهجمات ضد زوارق تابعة للميليشيات وتدميرها. وقد عملت قوات التشكيل البحري على انتزاع وتفجير المئات من الالغام البحرية التي زرعتها المليشيا في البحر  مستهدفة بذلك الصيادين اليمنيين والمجرى الدولي بالبحر الاحمر كان أخرها انتزاع 6 الغام بحرية قبالة ساحل بحيص التابع لمديرية اللحية بمحافظة الحديدة . وعلى صعيد الجانب الانساني ، ساهمت هذه القوات في نقل وايصال المساعدات الاغاثية المقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة التي تستهدف السكان في عدد من الجزر بعد ان ذاقوا مرارة العيش اثناء سيطرة الميليشيات على تلك الجزر .

“سبتمبر نت”

منذ تأسيسها قبل عامين مثلت قوات التشكيل البحري التابعة للمنطقة العسكرية الخامسة رافدا نوعيا لقوات الشرعية المرابطة شمالي غرب البلاد ضمن محافظة حجة و المحادة للمملكة العربية السعودية بحرا وبرا .

حيث خاضت هذه القوات العديد من المهام القتالية التي لم تقتصر على البحر فقط بل ساهمت في دحر الميليشيات الانقلابية برا ، ابرزها مشاركتهم الفاعلة في عملية اقتحام مدينة ميدي ومركز حيران الى جانب الاسناد البحري للقوات المشاركة في عملية الهجوم .

كما كان لقوات التشكيل البحري دورا مهما في نزع الالغام البحرية التي زرعتها المليشيات على السواحل الشمالية الغربية لليمن ضمن مديرية ميدي ، او التي تم زراعتها في عمق المياه بالقرب من خط الملاحة الدولية ، لتأمينها من تلك الالغام ، و مخاطرها .

و تعمل هذه القوات بشكل مستمر على تعقب واستهداف زوارق مليشيا الحوثي التي تتسلل لزرع الالغام في مجرى السفن والملاحة الدولية بالبحر الأحمر، بما يكفل تأمين الخط الملاحي الدولي امام السفن التجارية من القرصنة وغيرها .

ولتعزيز امن الساحل الشمالي الغربي للجمهورية اليمنية مع عشرات الجزر التي تم تحريرها ، شكلت وحدات نوعية من قوات التشكيل البحري وتم نشرها بمختلف المناطق المستهدفة مثل “رباز ومهر الرافع والبري و ذوحراب وغراب ربى زيحه و سانا وسحر و سيا و الطواق والظهره والعاشق وتوكالا ” الى جانب جزيرتي الفشت وبكلان المأهولتان بالسكان .

و يفرض التشكيل البحري حصارا بحريا خانقا على المليشيات ، كما قام بالحد من عمليات تهريب السلاح الى المناطق التي مازالت تحت سيطرة الانقلابيين ، وفي هذا الاطار نفذت العديد من الهجمات ضد زوارق تابعة للميليشيات وتدميرها.

وقد عملت قوات التشكيل البحري على انتزاع وتفجير المئات من الالغام البحرية التي زرعتها المليشيا في البحر  مستهدفة بذلك الصيادين اليمنيين والمجرى الدولي بالبحر الاحمر كان أخرها انتزاع 6 الغام بحرية قبالة ساحل بحيص التابع لمديرية اللحية بمحافظة الحديدة .

وعلى صعيد الجانب الانساني ، ساهمت هذه القوات في نقل وايصال المساعدات الاغاثية المقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة التي تستهدف السكان في عدد من الجزر بعد ان ذاقوا مرارة العيش اثناء سيطرة الميليشيات على تلك الجزر .

مواضيع متعلقة

اترك رداً