السلام في اليمن: هل هو قريب؟!

img

بلقيس الابارة "سبتمبر نت" جاءت مبادرة غريفيث لاستئناف الحوار في اليمن لتحرك ساكنا استمر طويلا على المسار السياسي للأزمة اليمنية، منذ فشل مشاورات الكويت للسلام في منتصف العام .2016 وبالرغم من موافقة  جميع اطراف النزاع  على البدء في مسار الحوار تتوالى التكهنات حول جدوى مفاوضات السلام القادمة ومدى قدرتها على إحداث اختراق في مسار الأزمة اليمنية. وما إن يتم الإعلان عن خطوة باتجاه انهاء الحرب في اليمن يشكك غالبية اليمنيون في قدرتها على تقويض سلطة المليشيا الانقلابية ورسم طرق السلام الحقيقي واختتام أكثر ثلاثة أعوام من الاقتتال الذي اودى بحياة أكثر من عشره الف شخص.   إفشال المفاوضات قبل أن تبدأ ومما يعزز تلك الشكوك التصريحات الأخيرة التي اطلقها ناطق المليشيا الحوثية والرافضة لإجراءات بناء الثقة فيما يتعلق ببند تسليم السلاح ، وإعلانه أنه لن يسلم السلاح إلا بعد تشكيل حكومة ورئاسة جديدة. هذه التصريحات وجدها مراقبون التفافا على القرارات الدولية ودليل جديد على عدم جدية الميليشيات في الوصول إلى سلام شامل ودائم، وأنها محاوله لإفشال المحادثات قبل ان تبدا. وبالرغم من الحراك الأممي الأخير وعقد الآمال على مرحلة جديدة من الحلول السياسية يضل السؤال الأبرز في حال نجحت الجهود في جمع طرفي النزاع –الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي الإنقلابية- على طاولة المفاوضات هو "هل سيتمكن الفرقاء من الاتفاق على شيئ ما" . وقد لا تبدوا الأفق واضحة بما يكفل انجاح المفاوضات المزمع انعقادها في السادس من سبتمبر، إلا إن المؤشرات على الأرض تقول إن المليشيا اصبحت اليوم أضعف من أي مرحله سابقة، بعد توالي الانتصارات التي يحرزها الجيش الوطني في كل الجبهات، ومقتل عـدد غير مسبوق من القادة العسكريين والميدانيين للمليشيات الحوثية، والتي قد ترى في المفاوضات فرصة لتجاوز عقبة الحرب التي انهكتها وجعلتها تجر أذيال الإخفاق والفشل.   اختتام ملف الحرب وفي السياق تقلل صحيفة الإندبندنت من إمكانية عقد مفاوضات سلام في 6 سبتمبر" وتقول انه لا يوجد أي إشارة إلى انتهاء الحرب مع المليشيا الحوثية في اليمن لأنه لا أحد من طرفي النزاع لديه الأمل في أن تستضيف الأمم المتحدة محادثات سلام في 6 سبتمبر. ويذهب المراقبون الى القول بانه في  حال تم عقد المفاوضات فقد لا تكون مفصليه بما تعزز ايقاف الحرب نهائيا لعدم وجود نية حقيقية لدى مليشيا الحوثي الانقلابية لاختتام ملف الحرب وقد تنقضي حيثياتها على حواف انصاف حلول وقتيه كي تكسب  المليشيات مزيدا من الوقت من أجل لإعادة التموضع وترتيب صفوفهم خصوصاً بعد الخسائر التي منيت بها في الآونة الأخيرة. و بالنسبة للحكومة الشرعية فإنها تؤكد دوما جاهزيتها للحوار  الذي يفضي الى إعادة اليمن لوضعه الطبيعي  والتوصل إلى سلام دائم في اليمن، وهو ما صرح به الرئيس هادي . يُشار الى أن الأمم المتحدة رعت ثلاث جولات من المفاوضات بين اطراف الصراع اليمنية في جنيف وبال بسويسرا والكويت لكنها لم تتوصل الى اتفاق لحل الأزمة التي تعصف باليمن نتيجة تعنت ومماطلة وفد المليشيات الإنقلابية في تلك المشاورات.

الأخبار الرئيسية تقارير 0 km HS

بلقيس الابارة “سبتمبر نت”

جاءت مبادرة غريفيث لاستئناف الحوار في اليمن لتحرك ساكنا استمر طويلا على المسار السياسي للأزمة اليمنية، منذ فشل مشاورات الكويت للسلام في منتصف العام .2016

وبالرغم من موافقة  جميع اطراف النزاع  على البدء في مسار الحوار تتوالى التكهنات حول جدوى مفاوضات السلام القادمة ومدى قدرتها على إحداث اختراق في مسار الأزمة اليمنية.

وما إن يتم الإعلان عن خطوة باتجاه انهاء الحرب في اليمن يشكك غالبية اليمنيون في قدرتها على تقويض سلطة المليشيا الانقلابية ورسم طرق السلام الحقيقي واختتام أكثر ثلاثة أعوام من الاقتتال الذي اودى بحياة أكثر من عشره الف شخص.

 

إفشال المفاوضات قبل أن تبدأ

ومما يعزز تلك الشكوك التصريحات الأخيرة التي اطلقها ناطق المليشيا الحوثية والرافضة لإجراءات بناء الثقة فيما يتعلق ببند تسليم السلاح ، وإعلانه أنه لن يسلم السلاح إلا بعد تشكيل حكومة ورئاسة جديدة.

هذه التصريحات وجدها مراقبون التفافا على القرارات الدولية ودليل جديد على عدم جدية الميليشيات في الوصول إلى سلام شامل ودائم، وأنها محاوله لإفشال المحادثات قبل ان تبدا.

وبالرغم من الحراك الأممي الأخير وعقد الآمال على مرحلة جديدة من الحلول السياسية يضل السؤال الأبرز في حال نجحت الجهود في جمع طرفي النزاع –الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي الإنقلابية- على طاولة المفاوضات هو “هل سيتمكن الفرقاء من الاتفاق على شيئ ما” .

وقد لا تبدوا الأفق واضحة بما يكفل انجاح المفاوضات المزمع انعقادها في السادس من سبتمبر، إلا إن المؤشرات على الأرض تقول إن المليشيا اصبحت اليوم أضعف من أي مرحله سابقة، بعد توالي الانتصارات التي يحرزها الجيش الوطني في كل الجبهات، ومقتل عـدد غير مسبوق من القادة العسكريين والميدانيين للمليشيات الحوثية، والتي قد ترى في المفاوضات فرصة لتجاوز عقبة الحرب التي انهكتها وجعلتها تجر أذيال الإخفاق والفشل.

 

اختتام ملف الحرب

وفي السياق تقلل صحيفة الإندبندنت من إمكانية عقد مفاوضات سلام في 6 سبتمبر” وتقول انه لا يوجد أي إشارة إلى انتهاء الحرب مع المليشيا الحوثية في اليمن لأنه لا أحد من طرفي النزاع لديه الأمل في أن تستضيف الأمم المتحدة محادثات سلام في 6 سبتمبر.

ويذهب المراقبون الى القول بانه في  حال تم عقد المفاوضات فقد لا تكون مفصليه بما تعزز ايقاف الحرب نهائيا لعدم وجود نية حقيقية لدى مليشيا الحوثي الانقلابية لاختتام ملف الحرب وقد تنقضي حيثياتها على حواف انصاف حلول وقتيه كي تكسب  المليشيات مزيدا من الوقت من أجل لإعادة التموضع وترتيب صفوفهم خصوصاً بعد الخسائر التي منيت بها في الآونة الأخيرة.

و بالنسبة للحكومة الشرعية فإنها تؤكد دوما جاهزيتها للحوار  الذي يفضي الى إعادة اليمن لوضعه الطبيعي  والتوصل إلى سلام دائم في اليمن، وهو ما صرح به الرئيس هادي .

يُشار الى أن الأمم المتحدة رعت ثلاث جولات من المفاوضات بين اطراف الصراع اليمنية في جنيف وبال بسويسرا والكويت لكنها لم تتوصل الى اتفاق لحل الأزمة التي تعصف باليمن نتيجة تعنت ومماطلة وفد المليشيات الإنقلابية في تلك المشاورات.

مواضيع متعلقة

اترك رداً