مقالات

الرقصة الأخيرة

بقلم/ العميد محمد الخولاني

تعيش المليشيا الانقلابية مرحلة الرقصة الأخيرة في عمرها القصير الأمد  الذي انتفشت فيه وانتفخت وتمددت ولم تدرك انها تسير الى نهايتها  وذلك لأن السائق الذي يقودها  لا يمتلك ادنى مواصفات القيادة.

والحقيقة التي تكشفت للجميع الآن بأنه ليس مقاتلي المليشيا فقط من هم مغيبين عن الواقع فقيادتهم ايضا تعيش ذلك الغياب يرأس هذه المليشيا كائن يحتوي رأسه الصغير على كتلة هائلة من الغباء السياسي والعسكري.كانت هذه الصفة الأبرز التي جعلت الدولة الراعية للإرهاب ايران  تستغله الاستغلال الأمثل لإيصال رسائلها الى الشقيقة المملكة العربية السعودية خصوصا والى دول الخليج  والجزيرة العربية عموما.

يظهر هذا الكائن الشبيه بالرجل الآلي بين الحين والآخر  مخاطبا وآمرا اتباعه بما يناقض اوامره السابقة  وهي في الأغلب إملاءات ايرانية  هدفها فقط  إيصال رسالة للجوار بأنها تملك مليشيا تستطيع تحريكها بطريقة الريموت كنترول  -الشكر موصول للفنان الساخر/ محمد الربع الذي اظهر هذه الصورة واضحة جلية للشعب اليمني بأسلوبه المبدع- وهذا ما يفسر ارسال كميات وفيرة من المواد التي تساعد على التغييب عن الواقع لمقاتلي هذه المليشيات .

لذا لا غرابة أن نرى هذا الإنهيار السريع للمليشيا  في هذا الشهر المبارك  شهر الانتصارات.

فهنيئا لكم يا جيشنا الوطني إنجازاتكم العظيمة في هذه الأيام التي يضاعف الله سبحانه وتعالى أجوركم  وتزداد فيه حسناتكم .ولن ينسى التاريخ تضحياتكم وجهودكم ونضالكم لإستعادة الجمهورية اليمنية. ولن ننسى في هذا السياق الدور والدعم اللوجستي اللامحدود الذي قدمه اشقاءنا في التحالف العربي المشترك بقيادة المملكة العربية السعودية.

فلهم الفضل بعد الله عز وجل فيما وصلنا الية اليوم من انتصارات،  لقد اثبتت  الأيام مدى  التعاون والتآخي في الجسد العربي الذي عمقه ورسخه ملك الحزم والعزم جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز  ملك المملكة العربية السعودية  الذي هب لنصرة  إخوانه  وجيرانه  في لحظة فارقة من بعدها تحول مجرى الأحداث وها هي المليشيا تمارس رقصتها الأخيرة  في هذا الشهر المبارك في، مرحلة ما كنا سنصل اليها لولا الخطة العسكرية الحكيمة والذكية التي وضعتها قيادتنا السياسية والعسكرية ممثلة بفخامة المشير الركن / عبدربه  منصور هادي ونائبه الفريق الركن / علي محسن صالح ورئاسة هيئة الأركان.نفذها جميع القادة والضباط والأفراد في جيشينا  الوطني وإخوانهم في جيش المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية والجيش السوداني مسنودين بالدعم الجوي والبحري  لإخوتنا في التحالف العربي المشترك .

 

واخيرا ..

نحن منتسبي المنطقة العسكرية الخامسة نهدي كل الانتصارات والتي توجت بما تحقق في شهر رمضان المبارك لقيادتنا السياسة والعسكرية ولشعبنا اليمني العظيم ونقول لهم لن نتوقف حتى تعود الجمهورية اليمنية كاملة بأقاليمها الستة

 

الخلود للشهداء

الشفاء للجرحى

النصر للجمهورية اليمنية

زر الذهاب إلى الأعلى