ابناء الجوف بعد تحرير محافظتهم :  الأمن والإستقرار خط احمر

img

هشام التميمي "سبتمبرنت" عاشت محافظة الجوف عقود من التجهيل والتهميش المتعمد من قبل النظام السابق والتي جعل الجهل والثأر والقتل وانعدام الأمن سمة ملازمة للمحافظة وأبنائها, كما جعل منها نقطة لقطاع الطرق وهاجس يخوف ابناء اليمن. بعد تحرير مدينة الحزم عاصمة المحافظة تعيش مدينة الحزم حالة من الاستقرار الأمني بفعل وعي المجتمع وإدراكهم لأهمية تواجد الدولة والأجهزة الأمنية الساهرة التي تعمل ليل نهار على حفظ الامن والاستقرار في المحافظة.   وثيقة :الحزم منطقة مهجرة "آمنة" قال القائم بأعمال مدير امن محافظة الجوف العقيد عبد الله محسن البرير:إن الأجهزة الأمنية قامت بالتنسيق مع عقال الحارات ومشائخ  مدينة الحزم للاتفاق على وثيقة أمنية تقضي بمنع إطلاق النار في المدينة وتأديب المخالف. وأكد أنه تم الاتفاق على الوثيقة واعتماد مدينة الحزم عاصمة المحافظة منطقة مهجرة "آمنة", وتحتوي الوثيقة على فرض عقوبات تأديبية وغرامات مالية تصل لخمسين ألف ريال على الشخص الذي يقوم بإطلاق الرصاص داخل المدينة. وأضاف بالرغم من المعوقات التي لقيناها في البداية نظراً لطبيعة المجتمع القبلي في المحافظة إلا أننا وبفضل الله  وتكاتف الأجهزة الأمنية وعقال المدينة تم تفعيل الوثيقة والعمل بها وتطبيقها, وبعد أن أدرك الناس قيمتها وأهميتها تجاوب الناس لبنود الوثيقة,وتم العمل بها بعد فرضها كأمر واقع وذلك لتأمين المجتمع والحفاظ على امن وسلامة المواطنين داخل المحافظة. بدوره قال الشيخ يحي مبارك هذلول –احد عقال مدينة الحزم, أن الوثيقة الأمنية جعلت الناس يعيشون حالة من الأمن والأمان والاستقرار في المدينة كما أن تواجد الأجهزة الأمنية  واستجابتها السريعة للأحداث في البداية كان له دور كبير في قبول الناس بالوثيقة والالتزام بها. واعتبر الشيخ يحي هذلول, الوثيقة من أهم الانجازات في المحافظة إضافة لتفعيل الخط الساخن للاستجابة الطارئة, معبراً عن حالة الأمن والاستقرار في المحافظة, مشيداً بالحالة الامنية المستقرة التي تعيشها المحافظة جراء انتشار رجال الأمن وتفعيل الأجهزة الأمنية في المدينة.   دور الأمن بعد التحرير قال القائم بأعمال مدير امن المحافظة , إن الوضع الأمني في المحافظة مستقر خصوصاً بعد إخماد مفعول الخلايا النائمة في المحافظة, وتفعيل كافة الأجهزة الأمنية,بحسب الإمكانيات المتاحة. وأكد أن إدارة امن المحافظة تعمل على إعداد وتدريب الأجهزة الأمنية لتقوم بمهامها في المحافظة والاستعداد لتأمين المناطق التي سيتم تحريرها. وأضاف انه تم تفعيل الأجهزة الأمنية في خب والشعف بعد تحريرها الأسبوع الماضي قسم الشرطة والبحث الجنائي, كما انه تم عمل حزام امني على المديرية وتفعيل الدوريات بين المناطق, كما تم وضع النقاط الأمنية على حدود المناطق المحررة في المديرية, وخلال عمل الأمن في المديرية تم القبض على عدد من الخلايا النائمة في المنطقة واستعادة العديد من الأدوات والمعدات التي تم نهبها من المؤسسات خلال تواجد المليشيا. وأشار العقيد عبد الله محسن البرير, الى أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على شخصين بحوزتهم ألغام ومتفجرات, كانوا على وشك زراعتها بأماكن هامة بمنطقة اليتمة, كما قبضت على عدد من الراصدين يعملون على رصد تحركات الجيش الوطني في المنطقة.     الأمن والمجتمع وعن انسجام المجتمع مع الأجهزة الأمنية قال سمير الفقية – ساكن في المحافظة- : انسجم المواطنين مع الأمن والأجهزة الأمنية  وبدأوا يشعرون بالاطمئنان والأمان على أنفسهم وحياتهم في المدينة ويعود الفضل بعد الله الى تماسك الامن والقوات المسلحة مما جعل الناس تعيش في امن وامان وتفرض الدولة قانونها على الجميع بدون تمييز.   12الف قتيل وجريح من المليشيا في العام 2014م في الجوف وفي حديث قصير مع القيادي في المقاومة الشعبية في المحافظة الشيخ يحي مبارك هذلول حول الوباء الحوثي وكيف تم التغلب عليه, قال إن الجوف اصبحت مقبرة للمليشيا الحوثية حيث لقنتهم دروس قاسية منذ 2011م, وما زالت حتى الان تمرغ أنوفهم وسيستمر ابناء الجوف في الدفاع عن الدين والوطن حتى يتم دحر المليشيا من كل اليمن, مؤكداً أن خسائر المليشيا في الجوف 1200 قتيل خلال عام 2011م, بينما استشهد من المقاومة 70 فرد. وأضاف أن المليشيا الحوثية نزلت الجوف تبحث عن غريمها الذي لقنها درس قاسي عام 2011م , والحرس الجمهوري نزل يبحث عن غريمه ويبحث عن من تصدى لهم في 2014م, حيث خسرت المليشيا ما يقارب 12 الف قتيل وجريح حسب معلومات مؤكدة من قيادي في المليشيا أثناء عمليات الوساطة ,حيث قال : إن المليشيا جهزت 12 الف جندي من الحرس الجمهوري ومليشياتها الطائفية وأرسلتهم الى الجوف في العام 2014م لتعويض هزيمتها في 2011م, والانتقام من المشاركين في الحروب ضدها منذ الأيام الأولي لمحاولتها التوسع باتجاه محافظة الجوف.    

تقارير 0 kr

هشام التميمي “سبتمبرنت”

عاشت محافظة الجوف عقود من التجهيل والتهميش المتعمد من قبل النظام السابق والتي جعل الجهل والثأر والقتل وانعدام الأمن سمة ملازمة للمحافظة وأبنائها, كما جعل منها نقطة لقطاع الطرق وهاجس يخوف ابناء اليمن.

بعد تحرير مدينة الحزم عاصمة المحافظة تعيش مدينة الحزم حالة من الاستقرار الأمني بفعل وعي المجتمع وإدراكهم لأهمية تواجد الدولة والأجهزة الأمنية الساهرة التي تعمل ليل نهار على حفظ الامن والاستقرار في المحافظة.

 

وثيقة :الحزم منطقة مهجرة “آمنة”

قال القائم بأعمال مدير امن محافظة الجوف العقيد عبد الله محسن البرير:إن الأجهزة الأمنية قامت بالتنسيق مع عقال الحارات ومشائخ  مدينة الحزم للاتفاق على وثيقة أمنية تقضي بمنع إطلاق النار في المدينة وتأديب المخالف.

وأكد أنه تم الاتفاق على الوثيقة واعتماد مدينة الحزم عاصمة المحافظة منطقة مهجرة “آمنة”, وتحتوي الوثيقة على فرض عقوبات تأديبية وغرامات مالية تصل لخمسين ألف ريال على الشخص الذي يقوم بإطلاق الرصاص داخل المدينة.

وأضاف بالرغم من المعوقات التي لقيناها في البداية نظراً لطبيعة المجتمع القبلي في المحافظة إلا أننا وبفضل الله  وتكاتف الأجهزة الأمنية وعقال المدينة تم تفعيل الوثيقة والعمل بها وتطبيقها, وبعد أن أدرك الناس قيمتها وأهميتها تجاوب الناس لبنود الوثيقة,وتم العمل بها بعد فرضها كأمر واقع وذلك لتأمين المجتمع والحفاظ على امن وسلامة المواطنين داخل المحافظة.

بدوره قال الشيخ يحي مبارك هذلول –احد عقال مدينة الحزم, أن الوثيقة الأمنية جعلت الناس يعيشون حالة من الأمن والأمان والاستقرار في المدينة كما أن تواجد الأجهزة الأمنية  واستجابتها السريعة للأحداث في البداية كان له دور كبير في قبول الناس بالوثيقة والالتزام بها.

واعتبر الشيخ يحي هذلول, الوثيقة من أهم الانجازات في المحافظة إضافة لتفعيل الخط الساخن للاستجابة الطارئة, معبراً عن حالة الأمن والاستقرار في المحافظة, مشيداً بالحالة الامنية المستقرة التي تعيشها المحافظة جراء انتشار رجال الأمن وتفعيل الأجهزة الأمنية في المدينة.

 

دور الأمن بعد التحرير

قال القائم بأعمال مدير امن المحافظة , إن الوضع الأمني في المحافظة مستقر خصوصاً بعد إخماد مفعول الخلايا النائمة في المحافظة, وتفعيل كافة الأجهزة الأمنية,بحسب الإمكانيات المتاحة.

وأكد أن إدارة امن المحافظة تعمل على إعداد وتدريب الأجهزة الأمنية لتقوم بمهامها في المحافظة والاستعداد لتأمين المناطق التي سيتم تحريرها.

وأضاف انه تم تفعيل الأجهزة الأمنية في خب والشعف بعد تحريرها الأسبوع الماضي قسم الشرطة والبحث الجنائي, كما انه تم عمل حزام امني على المديرية وتفعيل الدوريات بين المناطق, كما تم وضع النقاط الأمنية على حدود المناطق المحررة في المديرية, وخلال عمل الأمن في المديرية تم القبض على عدد من الخلايا النائمة في المنطقة واستعادة العديد من الأدوات والمعدات التي تم نهبها من المؤسسات خلال تواجد المليشيا.

وأشار العقيد عبد الله محسن البرير, الى أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على شخصين بحوزتهم ألغام ومتفجرات, كانوا على وشك زراعتها بأماكن هامة بمنطقة اليتمة, كما قبضت على عدد من الراصدين يعملون على رصد تحركات الجيش الوطني في المنطقة.

 

 

الأمن والمجتمع

وعن انسجام المجتمع مع الأجهزة الأمنية قال سمير الفقية – ساكن في المحافظة- : انسجم المواطنين مع الأمن والأجهزة الأمنية  وبدأوا يشعرون بالاطمئنان والأمان على أنفسهم وحياتهم في المدينة ويعود الفضل بعد الله الى تماسك الامن والقوات المسلحة مما جعل الناس تعيش في امن وامان وتفرض الدولة قانونها على الجميع بدون تمييز.

 

12الف قتيل وجريح من المليشيا في العام 2014م في الجوف

وفي حديث قصير مع القيادي في المقاومة الشعبية في المحافظة الشيخ يحي مبارك هذلول حول الوباء الحوثي وكيف تم التغلب عليه, قال إن الجوف اصبحت مقبرة للمليشيا الحوثية حيث لقنتهم دروس قاسية منذ 2011م, وما زالت حتى الان تمرغ أنوفهم وسيستمر ابناء الجوف في الدفاع عن الدين والوطن حتى يتم دحر المليشيا من كل اليمن, مؤكداً أن خسائر المليشيا في الجوف 1200 قتيل خلال عام 2011م, بينما استشهد من المقاومة 70 فرد.

وأضاف أن المليشيا الحوثية نزلت الجوف تبحث عن غريمها الذي لقنها درس قاسي عام 2011م , والحرس الجمهوري نزل يبحث عن غريمه ويبحث عن من تصدى لهم في 2014م, حيث خسرت المليشيا ما يقارب 12 الف قتيل وجريح حسب معلومات مؤكدة من قيادي في المليشيا أثناء عمليات الوساطة ,حيث قال : إن المليشيا جهزت 12 الف جندي من الحرس الجمهوري ومليشياتها الطائفية وأرسلتهم الى الجوف في العام 2014م لتعويض هزيمتها في 2011م, والانتقام من المشاركين في الحروب ضدها منذ الأيام الأولي لمحاولتها التوسع باتجاه محافظة الجوف.

 

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً