ترمب يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل

img

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل. ووصف ترامب هذا التحرك بأنه "خطوة متأخرة جدا" من أجل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط والعمل باتجاه التوصل إلى اتفاق دائم. وأكّد ترامب في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة تدعم حل الدولتين إذا أقره الإسرائيليون والفلسطينيون. وقال ترامب من البيت الأبيض إنه يرى أن هذا التحرك يصب في مصلحة الولايات المتحدة ومسعى تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وطالب ترامب وزارة الخارجية الأمريكية ببدء الاستعدادات لنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس. وردا على الإعلان،، انتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخطوة، معتبرا أنها تمثل "إعلاناً بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام". كما حذر عباس من أن الخطوة "تصب في خدمة الجماعات المتطرفة" في المنطقة. واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية أن قرار ترامب "سيفتح أبواب جهنم على المصالح الأمريكية. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في حرب عام 1967، لكن المجتمع الدولي لم يعترف بأنها جزء من إسرائيل. وجاء قرار ترامب بالرغم من اعتراضات حكومات في العالم الإسلامي. وقال ملك السعودية أمس إن نقل السفارة الأمريكية أو الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل "يشكل استفزازا شديدا للمسلمين في كل أنحاء العالم". وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه لا يؤيد الخطوة، داعيا في الوقت نفسه إلى الهدوء. ومن جهتها، اعتبرت الحكومة الأردنية أن قرار ترامب يمثل "خرقا لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة". بدورها، أعربت الحكومة المصرية عن استنكارها لقرار ترامب. وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن القرار "يعد مخالفا لقرارات الشرعية الدولية"، وأعربت عن "قلق مصر البالغ" من التداعيات المحتملة على استقرار المنطقة ومستقبل عملية السلام. وفي تركيا، تجمع متظاهرون خارج القنصلية الأمريكية في مدينة إسطنبول، ووصف وزير الخارجية التركي القرار الأمريكي بأنه "غير مسؤول". وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في بيان لاحق إن الولايات المتحدة "ستبدأ على الفور عملية تطبيق" خطة ترامب بنقل السفارة إلى القدس. المصدر:وكالات

دولية 0 kr

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ووصف ترامب هذا التحرك بأنه “خطوة متأخرة جدا” من أجل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط والعمل باتجاه التوصل إلى اتفاق دائم.

وأكّد ترامب في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة تدعم حل الدولتين إذا أقره الإسرائيليون والفلسطينيون.

وقال ترامب من البيت الأبيض إنه يرى أن هذا التحرك يصب في مصلحة الولايات المتحدة ومسعى تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وطالب ترامب وزارة الخارجية الأمريكية ببدء الاستعدادات لنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.

وردا على الإعلان،، انتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخطوة، معتبرا أنها تمثل “إعلاناً بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام”.

كما حذر عباس من أن الخطوة “تصب في خدمة الجماعات المتطرفة” في المنطقة.

واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية أن قرار ترامب “سيفتح أبواب جهنم على المصالح الأمريكية.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في حرب عام 1967، لكن المجتمع الدولي لم يعترف بأنها جزء من إسرائيل.

وجاء قرار ترامب بالرغم من اعتراضات حكومات في العالم الإسلامي.

وقال ملك السعودية أمس إن نقل السفارة الأمريكية أو الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل “يشكل استفزازا شديدا للمسلمين في كل أنحاء العالم”.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه لا يؤيد الخطوة، داعيا في الوقت نفسه إلى الهدوء.

ومن جهتها، اعتبرت الحكومة الأردنية أن قرار ترامب يمثل “خرقا لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة”.

بدورها، أعربت الحكومة المصرية عن استنكارها لقرار ترامب. وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن القرار “يعد مخالفا لقرارات الشرعية الدولية”، وأعربت عن “قلق مصر البالغ” من التداعيات المحتملة على استقرار المنطقة ومستقبل عملية السلام.

وفي تركيا، تجمع متظاهرون خارج القنصلية الأمريكية في مدينة إسطنبول، ووصف وزير الخارجية التركي القرار الأمريكي بأنه “غير مسؤول”.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في بيان لاحق إن الولايات المتحدة “ستبدأ على الفور عملية تطبيق” خطة ترامب بنقل السفارة إلى القدس.

المصدر:وكالات

مواضيع متعلقة

اترك رداً