في اطار الحملة الارشادية  التوجيه المعنوي يزور المنطقة العسكرية السادسة بالجوف

img

عارف الواقدي – "سبتمبر نت" تواصل دائرة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني حملتها الارشادية التي اطلقتها الاسبوع الماضي تحت شعار "استكمال النصر وتحقيق الحسم". وفي اطار الحملة التي نظمت برعاية رئيس هيئة الاركان العامة اللواء الركن طاهر العقيلي، نفذت دائرة التوجيه اليوم الاربعاء، زيارة ميدانية إلى المنطقة العسكرية السادسة بمحافظة الجوف، يترأسها القائم بمهام نائب رئيس الدائرة، العقيد نبيل اسكندر، ورافقه نائب رئيس  الدائرة للشئون الارشادية العقيد محمد هزام، ومساعد رئيس الدائرة العقيد أحمدل الأشول. والتقى القائم بأعمال نائب رئيس الدائرة والوفد المرافق له القائم بأعمال قائد المنطقة العسكرية السادسة العميد الركن منصور ثوابة، وعدد من قيادات وضباط شعب وألوية المنطقة العسكرية السادسة. واكد اسكندر في كلمة له خلال اللقاء، على ان يعي الجميع قيادات عسكرية وأفراد اننا لا نقاتل الحوثيين فحسب بل نقاتل في حقيقة الامر الاستخبارات الإيرانية، والحرس الثوري الايراني. وقال في كلمته التي القاها امام قادة وضباط ألوية المنطقة العسكرية السادسة "على الجميع ان يعرف ويعي هذه الحقيقة، وان التحدي أصبح أكبر بكثير مما كنا نتوقع"، موضحا ان الحوثي ليس الا واجهة يخفي وراءه الكثير من التحديات. وأضاف "يجب ان نضع كل ذلك في عين الاعتبار ونعد له العدة ونكون أكفاء لهذا التحدي، فأما ان نكون او لا نكون، أمام. وتابع العقيد اسكندر:  ان التحدي الأكبر اليوم هو العودة الى يمن يتسع للجميع نعيش فيه جميعا احرار لا يمن يتسع للحوثي فقط . وأوضح اسكندر ان الاحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة صنعاء بين عناصر المليشيا الحوثية وقوات الرئيس السابق صالح، وانتهت بمقتل الأخير، أرادت من خلالها المليشيا الحوثية ايصال رسالة ان من لم يكن في صفنا سوف يقتل. وقال "الأمر الذي يتضح من خلاله ان البلاد تسير في مفترق طرق صعبة، لا يمكن لأي كان ان يتخيلها في السابق. واستطرد قائلا " وانا اليوم اقف امام هؤلاء القيادات والرجال التي تستحق ان تشكر على ما بذلت من تضحيات وانتصارات في سبيل استعادة الدولة من أيدي المليشيا الحوثية، أدعوكم إلى بذل المزيد من الجهود حتى يتم ويتحقق النصر، وان مسؤولية اعادة الأمن والاستقرار والحرية لهذا البلاد، مسؤولية تقع على عاتقكم". ولفت اسكندر الى ان "المنطقة العسكرية السادسة قدمت وما زالت تقدم الكثير من التضحيات التي لا يستطيع أحد أن يتجاهلها، وان لها الدور الكبير في ما وصل اليه الجيش الوطني من تحقيق الانتصارات وقطع جزء كبير في مواجهة عصابة البغي الانقلابية"، موضحا أن رئيس هيئة الأركان كان حريص على مواكبة الاحدث والجاهزية العالية لدى الجيش الوطني في المناطق العسكرية السبع". وقال "ان التوجيه المعنوي في خلاصة ما يمكن ان يقدمه رسالة ، تبني النفوس وتربي العقول، وان هذا لا يدركه الا من كان لديه بعد النظر ولديه الأدراك الحقيقي ما معنى ان تصلح قلب المقاتل وعقله". واكد اسكندر، للقادة العسكريين والضباط في المنطقة ان الوقت في المرحلة الراهنة وقت نضال، لمواجهة المليشيا الانقلابية الحوثية"، والقائد الحقيقي هو من يستطيع ان يسطر له اسما وذكرا، فدائما الذين يذكرهم التاريخ هم الذين يصنعون التحولات في حياة الأمم". وأوضح مخاطبا القادة والضباط في مجال الاهتمام بالأفراد "اذا اوجدنا السلاح والمقاتل ولم نوجد الفكر والهمة، يجب ان لا نتوقع ان يستتب الامر لنا، فالبندقية التي تقاتل معك اليوم اذا لم يكن لديك فكر يصوبها قد تصوب الى صدرك غدا". وأضاف " ان همتنا اليوم ان نعيد البوصلة مرة أخرى ليدرك الناس لماذا نقاتل حتى اذا سقطنا شهداء من اجل قضيتنا لا نخشى ان تضيع قضيتنا لأننا أوجدنا اجيالا يحملون اهدافنا ومبادئنا ويواصلون مسار ما بدأنا به". وأوضح في ختام كلمته ان المسالة والقضية واضحة وان لم نهتم بالفكر والعقيدة والمبادئ والاهداف لن نستطيع ان نحقق انتصارا أو هدفا، وان القيادة الفعالة هي القيادة التي تصنع التحولات في المجتمع. بدوره، مساعد رئيس دائرة التوجيه المعنوي، العقيد أحمد الأشول، في كلمة له دعا الجميع الى بذل المزيد من الجهود والتقدم والانتقال لما هو افضل، شاكرا لضباط وقيادات المنطقة العسكرية السادسة ما قدموا من تضحيات وانتصارات. وأكد ان القائد الناجح لابد ان يتحلى بعدة صفات أهمها ان يكون قدوة للأفراد في الأقوال والأفعال حتى يتم النصر، علاوة على التركيز على ما يطرحه، وان يكون كل ما يطرحه للأفراد مرتبطا بالنصر، وحثهم على أن يكون شعارهم استكمال النصر وتحقيق الحسم. من جانبه قدم القائم بأعمال قائد المنطقة العسكرية السادسة، العميد الركن منصور ثوابه، شكره لفريق دائرة التوجيه المعنوي على ما بذلوه ويبذلونه في تحمل المشاق والصعاب والذهاب الى الجبهات من أجل بناء أفراد الجيش معنويا وسياسيا وارشاديا، مؤكدا ان زيارة دائرة التوجيه لهم عملت على خلق ورفع معنوياتهم. ودعا ثوابه قادة وضباط ألوية وكتائب وسرايا المنطقة العسكرية السادسة الى تذكير الافراد بالأهداف الذي جاؤوا من اجلها الى الجبهات. وخاطب فريق حملة دائرة التوجيه " ان مهمتكم هي السلاح الحقيقي الذي يدفع القائد والفرد الى التطلع نحو تحقيق الهدف المنشود، وتصحيح المسار، مؤكدا ان لديهم اهدافا لن يتوانوا عنها حتى يتم تحقيق النصر.

الأخبار الرئيسية يوميات الجيش 0 kr

عارف الواقدي – “سبتمبر نت”

تواصل دائرة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني حملتها الارشادية التي اطلقتها الاسبوع الماضي تحت شعار “استكمال النصر وتحقيق الحسم”.

وفي اطار الحملة التي نظمت برعاية رئيس هيئة الاركان العامة اللواء الركن طاهر العقيلي، نفذت دائرة التوجيه اليوم الاربعاء، زيارة ميدانية إلى المنطقة العسكرية السادسة بمحافظة الجوف، يترأسها القائم بمهام نائب رئيس الدائرة، العقيد نبيل اسكندر، ورافقه نائب رئيس  الدائرة للشئون الارشادية العقيد محمد هزام، ومساعد رئيس الدائرة العقيد أحمدل الأشول.

والتقى القائم بأعمال نائب رئيس الدائرة والوفد المرافق له القائم بأعمال قائد المنطقة العسكرية السادسة العميد الركن منصور ثوابة، وعدد من قيادات وضباط شعب وألوية المنطقة العسكرية السادسة.

واكد اسكندر في كلمة له خلال اللقاء، على ان يعي الجميع قيادات عسكرية وأفراد اننا لا نقاتل الحوثيين فحسب بل نقاتل في حقيقة الامر الاستخبارات الإيرانية، والحرس الثوري الايراني.

وقال في كلمته التي القاها امام قادة وضباط ألوية المنطقة العسكرية السادسة “على الجميع ان يعرف ويعي هذه الحقيقة، وان التحدي أصبح أكبر بكثير مما كنا نتوقع”، موضحا ان الحوثي ليس الا واجهة يخفي وراءه الكثير من التحديات.

وأضاف “يجب ان نضع كل ذلك في عين الاعتبار ونعد له العدة ونكون أكفاء لهذا التحدي، فأما ان نكون او لا نكون، أمام.

وتابع العقيد اسكندر:  ان التحدي الأكبر اليوم هو العودة الى يمن يتسع للجميع نعيش فيه جميعا احرار لا يمن يتسع للحوثي فقط .

وأوضح اسكندر ان الاحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة صنعاء بين عناصر المليشيا الحوثية وقوات الرئيس السابق صالح، وانتهت بمقتل الأخير، أرادت من خلالها المليشيا الحوثية ايصال رسالة ان من لم يكن في صفنا سوف يقتل.

وقال “الأمر الذي يتضح من خلاله ان البلاد تسير في مفترق طرق صعبة، لا يمكن لأي كان ان يتخيلها في السابق.

واستطرد قائلا ” وانا اليوم اقف امام هؤلاء القيادات والرجال التي تستحق ان تشكر على ما بذلت من تضحيات وانتصارات في سبيل استعادة الدولة من أيدي المليشيا الحوثية، أدعوكم إلى بذل المزيد من الجهود حتى يتم ويتحقق النصر، وان مسؤولية اعادة الأمن والاستقرار والحرية لهذا البلاد، مسؤولية تقع على عاتقكم”.

ولفت اسكندر الى ان “المنطقة العسكرية السادسة قدمت وما زالت تقدم الكثير من التضحيات التي لا يستطيع أحد أن يتجاهلها، وان لها الدور الكبير في ما وصل اليه الجيش الوطني من تحقيق الانتصارات وقطع جزء كبير في مواجهة عصابة البغي الانقلابية”، موضحا أن رئيس هيئة الأركان كان حريص على مواكبة الاحدث والجاهزية العالية لدى الجيش الوطني في المناطق العسكرية السبع”.

وقال “ان التوجيه المعنوي في خلاصة ما يمكن ان يقدمه رسالة ، تبني النفوس وتربي العقول، وان هذا لا يدركه الا من كان لديه بعد النظر ولديه الأدراك الحقيقي ما معنى ان تصلح قلب المقاتل وعقله”.

واكد اسكندر، للقادة العسكريين والضباط في المنطقة ان الوقت في المرحلة الراهنة وقت نضال، لمواجهة المليشيا الانقلابية الحوثية”، والقائد الحقيقي هو من يستطيع ان يسطر له اسما وذكرا، فدائما الذين يذكرهم التاريخ هم الذين يصنعون التحولات في حياة الأمم”.

وأوضح مخاطبا القادة والضباط في مجال الاهتمام بالأفراد “اذا اوجدنا السلاح والمقاتل ولم نوجد الفكر والهمة، يجب ان لا نتوقع ان يستتب الامر لنا، فالبندقية التي تقاتل معك اليوم اذا لم يكن لديك فكر يصوبها قد تصوب الى صدرك غدا”.

وأضاف ” ان همتنا اليوم ان نعيد البوصلة مرة أخرى ليدرك الناس لماذا نقاتل حتى اذا سقطنا شهداء من اجل قضيتنا لا نخشى ان تضيع قضيتنا لأننا أوجدنا اجيالا يحملون اهدافنا ومبادئنا ويواصلون مسار ما بدأنا به”.

وأوضح في ختام كلمته ان المسالة والقضية واضحة وان لم نهتم بالفكر والعقيدة والمبادئ والاهداف لن نستطيع ان نحقق انتصارا أو هدفا، وان القيادة الفعالة هي القيادة التي تصنع التحولات في المجتمع.

بدوره، مساعد رئيس دائرة التوجيه المعنوي، العقيد أحمد الأشول، في كلمة له دعا الجميع الى بذل المزيد من الجهود والتقدم والانتقال لما هو افضل، شاكرا لضباط وقيادات المنطقة العسكرية السادسة ما قدموا من تضحيات وانتصارات.

وأكد ان القائد الناجح لابد ان يتحلى بعدة صفات أهمها ان يكون قدوة للأفراد في الأقوال والأفعال حتى يتم النصر، علاوة على التركيز على ما يطرحه، وان يكون كل ما يطرحه للأفراد مرتبطا بالنصر، وحثهم على أن يكون شعارهم استكمال النصر وتحقيق الحسم.

من جانبه قدم القائم بأعمال قائد المنطقة العسكرية السادسة، العميد الركن منصور ثوابه، شكره لفريق دائرة التوجيه المعنوي على ما بذلوه ويبذلونه في تحمل المشاق والصعاب والذهاب الى الجبهات من أجل بناء أفراد الجيش معنويا وسياسيا وارشاديا، مؤكدا ان زيارة دائرة التوجيه لهم عملت على خلق ورفع معنوياتهم.

ودعا ثوابه قادة وضباط ألوية وكتائب وسرايا المنطقة العسكرية السادسة الى تذكير الافراد بالأهداف الذي جاؤوا من اجلها الى الجبهات.

وخاطب فريق حملة دائرة التوجيه ” ان مهمتكم هي السلاح الحقيقي الذي يدفع القائد والفرد الى التطلع نحو تحقيق الهدف المنشود، وتصحيح المسار، مؤكدا ان لديهم اهدافا لن يتوانوا عنها حتى يتم تحقيق النصر.

مواضيع متعلقة

اترك رداً