المدير التنفيذي لمصافي عدن يتحدث ل” سبتمبر نت ” خسارة اقتصادية تعرض لها الوطن بسبب ميليشيا الحوثي وصالح

img

تقارير 0

خاص : سبتمبر نت :

أدلى المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن محمد عبدالله أبوبكر البكري بتصريح خاص لـ” سبتمبر نت ” قال فيها إدارة المصفاة تبذل جهوداً كبيرة من أجل النهوض بالمصفاة وإستعادة نشاطها والعودة إلى سابق عهدها .

وثمن البكري تجاوب القيادة السياسية والحكومة مع قيادة المصفاة والتفاعل مع مشاكلها والمساهمة في معالجة البعض منها خاصة فيما يتعلق بالتعهد بتحمل مرتبات العمال والموظفين المتأخرة والقادمة،مطالبا الجميع على ضرورة تكاتف جهود الجميع في مؤسسات الدولة من أجل خدمة البلاد .

وأشار المدير التنفيذي لمصافي عدن أن إدارة المصفاة تقدمت بالعديد من الخطط لإستعادة نشاطها ويجري حالياً مناقشتها مع الجانب الحكومي لتنفيذها وفي مقدمتها عودة نشاط مصفاة عدن وتحقيق الاستقرار المادي وتوفير مرتبات الموظفين والعاملين وبعد تحقيق ذلك سيأتي فتح باب تحديث وتأهيل مصفاة عدن. وأوضح أنه تم إستئناف أعمال صيانة محطة كهرباء المصفاة بعد أن توقفت بسبب الحرب وهو من المشاريع الإستراتيجية الهامة لإستمرارية عمل المصفاة وكذلك تركيب عدد 2 سخانات جديدة لوحدتي التقطير للخام ووحدة التهذيب والتحفيز والتي قامت بة شركة إيطالية وتوقفت عن التركيب بسبب الحرب وهو مشروع حساس وحيوي. وتطرق البكري إلى طبيعة وجود الوفد الصيني في عدن قال أن الفريق الصيني الذي وصل الثلاثاء الماضي يقوم باستكمال تأهيل محطة كهرباء مصفاة عدن التي تعتبر قلب وروح المصفاة وتمد كل الوحدات الإنتاجية والخدمية بالطاقة وسترفع قدرتها الأنتاجية إلى 15 ميجاوات .

وكشف ل” سبتمبر نت” أن هناك مشروع تركيب عدد 2 سخانات تكلفتهما أكثر من 15 مليون دولار تتولى تنفيذه شركة إيطالية ولكن الحرب تسببت في تعذر حضور فريق الشركة الإيطالية لتنفيذ ذلك المشروع الحيوي المرتبط بوحدتي تكرير الخام .

كما نفى البكري إلى ما يتم تداوله عن وجود خلافات مع شركة النفط عدن بالقول الخلافات أمر وارد خلال التعامل بين الشركات، مُبيناً إلى أن سبب هذه الخلافات بين الشركتين هو عدم وجود آلية تنظم العمل وتكون ملزمة من كل الأطراف المعنين بهذه الآلية.

مجدداً دعوته لكافة المستثمرين الراغبين للاستثمار في القطاع النفطي الدخول في مناقصات توفير النفط والوقود بما يتناسب مع الظروف التي تعيشها المصفاة والبلد بشكل عام.

ونوه في سياق تصريحه لـ” سبتمبر نت ” أن الحرب التي أشعلتها ميليشيات جماعة الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية أصابت شركة مصافي عدن إلى تراجع كبير في مبيعاتها من المشتقات النفطية التي كانت تقوم بتكريرها وإنتاجها ومن ثم تسويقها وتصديرها إلى الداخل والخارج وهو ما مثل خسارة اقتصادية لبلد مثل اليمن يعتمد في موازنته واقتصاده على نحو 70 في المئة من الثروة النفطية.

وأختتم المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن محمد البكري ل” سبتمبر نت ” إن المصفاة كانت قبل الحرب تبيع شهرياً من 400 إلى 500 مليون طن من المشتقات النفطية لليمن ولكن عقب الحرب اقتصر تعامل المصفاة على شركة النفط بمحافظة عدن، ولهذا تراجعت المبيعات إلى 67 ألف طن شهرياً.

مواضيع متعلقة

اترك رداً