وزير الخارجية يبحث مع المبعوثين الأممي والأمريكي جهود إحلال السلام في اليمن

img

محليات 0

 

سبتمبر نت

 

التقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور أحمد عوض بن مبارك، اليوم الثلاثاء، كلا على حدة، مبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، ومبعوث الولايات المتحدة الأمريكية الخاص إلى اليمن تيم ليندر كينغ، لبحث جهود احلال السلام في اليمن والتصعيد الحوثي الأخير على محافظة مأرب.

 

وجدد بن مبارك خلال لقائه المبعوث الأممي، التأكيد على ان المليشيات الحوثية غير جادة للسلام وان هجومها العسكري في مأرب وقصفها للمدنيين والنازحين في هذه المحافظة المسالمة يثبت ان قرار هذه المليشيات مرهون بيد النظام الإيراني.. داعياً الى الضغط على هذه المليشيات لتدرك بأن العنف لا يولد الا العنف وان القتل لا يولد الا القتل وأن وهم ونشوة القوة تتلاشى أمام ارادة وتصميم اليمنيين.

 

وأكد وزير الخارجية، التزام الحكومة اليمنية بمواصلة انخراطها الإيجابي في جهود إحلال السلام الشامل والمستدام في اليمن.

 

من جانبه، عبر المبعوث الاممي، عن قلقه من تدهور الأوضاع الانسانية في محافظة مأرب..مؤكدا أن التوصل الى حل سياسي يلبي طموحات اليمنيين عبر التفاوض وهو الحل لإنهاء الحرب في اليمن.

 

وخلال لقائه مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية أكد بن مبارك أن المليشيات الحوثية الإرهابية أدمنت الحرب واسترخصت أرواح اليمنيين وخاصة الأطفال الذين تزج بهم في أتون معاركها الخاسرة تنفيذاً للأوامر التي تتلقاها هذه المليشيات من النظام الإيراني لغرض زعزعة أمن اليمن والمنطقة”.

 

وأضاف “أن قوات الجيش الوطني في مأرب وغيرها من المحافظات تقوم بواجبها الوطني للدفاع عن المدن والمدنيين ضد هذا العدوان الإرهابي الحوثي”.. محذراً من الكلفة الإنسانية الكبيرة الناشئة من استمرار هذا التصعيد خاصة مع ما تقوم به هذه المليشيات الإرهابية من اعتداءات على معسكرات النازحين في مأرب واستخدامهم كدروع بشرية، أو من خلال تحشيدها المستمر للمقاتلين وتجنيد الأطفال وإرسالهم لجبهات القتال في انتهاك صارخ لكافة الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.

 

وأكد بن مبارك، أن التصعيد العسكري الحوثي المستمر في مأرب، وكذلك في تعز التي سقط فيها عشرات من المدنيين مؤخراً نتيجة للقصف الحوثي العشوائي على المباني السكنية، وفي الحديدة التي استهدفت فيها المليشيات حي المنظر المكتظ بالسكان متسببة بسقوط عشرات الضحايا ونزوح عدد من الأسر، بالإضافة إلى تعنت المليشيات الذي أفشل مفاوضات تبادل الأسرى في عمان مؤخراً كل ذلك يظهر بشكل واضح أن هذه الجماعة لا تبدي أي نوايا جادة تجاه تحقيق السلام أو تجاه الحفاظ على أرواح اليمنيين.. مشيراً الى أن هذا الأمر يتطلب من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي ممارسة ضغوط حقيقية على هذه المليشيات لإجبارها على وقف العنف والقبول بحل سياسي يحقق السلام في اليمن بناء على المرجعيات الثلاث وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالشأن اليمني وعلى وجه الخصوص القرار 2216.

 

من جانبه جدد مبعوث الولايات المتحدة، موقف بلاده بضرورة وقف الحوثيين لجميع العمليات العسكرية على مأرب والامتناع عن الأعمال المزعزعة للاستقرار في اليمن.. مؤكداً على أنه لا حل عسكري للوضع في اليمن.. مجدداً دعم بلاده للحكومة الشرعية ولوحدة واستقرار وأمن اليمن.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً