القوات المسلحة.. شريك رئيس في القضاء على الإرهاب

img

الافتتاحية 0

افتتاحية 26 سبتمبر

 

يثق المجتمع الدولي كل الثقة بأبطال القوات المسلحة كشريك وحيد وفاعل في مضمار مكافحة الإرهاب، والتصدي لموجاته والقضاء على مصادره وبؤره، فللأبطال البواسل سجل حافل بالبطولات المشهودة في ميدان مواجهة جماعات الإرهاب والتطرف المدعومة من إيران، المتمثلة بمليشيا الحوثي الإرهابية وتنظيمي القاعدة وداعش مصادر التهديد لأمن واستقرار ومصالح البلاد والمنطقة والعالم.

 

لقد ترسخت قناعات المجتمع الدولي وبعد جهود مضنية تم بذلها لتحقيق السلام والوئام والتوافق بأن مليشيا الحوثي الإرهابية لا تختلف عن نظيراتها من الجماعات والتنظيمات الإرهابية المدعومة إيرانياً، فهي تحمل ذات الأجندة وتتبنى ذات المشاريع وتنتهج ذات الممارسات، ذلك ما حدا بالإدارة الأمريكية إلى إدراجها في قائمة الإرهاب كمنظمة إرهابية أجنبية مهددة لمصالح العالم، خطرة بحق القوانين والمعاهدات الدولية الضامنة لإحلال السلام المستدام وحماية المصالح المشتركة، وهذه القناعة التي ترسخت لدى الإدارة الأمريكية مؤخرا، تشير ضمنيا إلى ضرورة المضي قدما نحو تحقيق الحسم العسكري تمهيدا لإحلال السلام المستدام، وأن قوات الجيش هي الشريك الفاعل في اليمن لمواجهة الإرهاب والتصدي لأعمال العنف والتدمير الممنهجة التي تحملها مشاريعه وأجندته الفوضوية.

 

إن العقيدة القتالية لأبطال القوات المسلحة التي أعيد بناؤها وتشكيلها على أسس وطنية وعلمية راسخة وخالصة، تقتضي عدم التسامح مع الإرهاب والتطرف والعنف، وتقر ضرورة اضطلاع منتسبي القوات المسلحة بأدوارهم الوطنية الجسيمة في سبيل مواجهة الإرهاب والقضاء على أوكاره ومصادره، وذلك ما انعكس على أرض الواقع  وميدان الفعل العسكري، فقد استطاعت المؤسسة العسكرية تحقيق النجاحات المتتالية بزمن قياسي وإمكانات شحيحة في التصدي لجماعات الإرهاب والعنف والتطرف، هذه النجاحات المشهودة للقوات المسلحة تكللت بنيلها ثقة المجتمع الدولي شريكا رئيسيا وفاعلا في القضاء على الإرهاب بكافة أشكاله وصوره.

 

بذات السياق وعلى طريق إحلال السلام العادل والمستدام وإزاحة كافة العقبات المعترضة لاستكمال جهود بناء الدولة المدنية بنظامها الجمهوري وصيغتها الاتحادية يمضي الأبطال ببسالة نادرة وعزيمة صلبة لاستكمال تحرير الأرض واستعادة مؤسسات الدولة والقضاء على كافة قوى الإرهاب والتربص الممثلة بمليشيا الحوثي الإرهابية وتنظيمي القاعدة وداعش ولن يكون إلا النصر الناجز.

 

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً