الحوثية المتمردة مستمرة (بزجها) بالأطفال في المعارك.. وأبطال الجيش لـ”أولياء الأمور”: لا تتركوا أطفالكم فريسة للمليشيا

img

الأخبار الرئيسية تقارير 0

سبتمبر نت/ خاص

 

تواصل مليشيا الحوثي المتمردة، والمدعومة من إيران ارتكابها للجرائم المتتالية بحق الطفولة في اليمن، وهي تقود الأطفال، دون الـ15 من أعمارهم إلى الموت في جبهات القتال، وهو ما كشفته أعداد كبيرة من الأطفال، وقعوا مؤخراً بيد الجيش والمقاومة الشعبية في عدد من الجبهات بالجوف ومأرب ونهم شرق صنعاء، والذي يسلمهم بدوره إلى مراكز إعادة تأهيل نفسية واجتماعية.

 

ويروي أحد أبطال القوات المسلحة، قصة أحد الأطفال، ممن تم أسرهم مؤخراً وهم يقاتلون في صفوف المليشيا، بعد أن جندته قسراً، وعملت على استغلاله، واستغلال فقر أسرته، وحاجته هو  لما يسد رمقه، بعد أن أغلقت سبل العيش على ملايين اليمنيين، وصادرت رواتب مئات الآلاف.

 

يقول”العقيد ناجي علي العوام المحبوبي” وهو قائد كتيبة ضمن قوام المنطقة العسكرية السادسة إنهم في المعركة الأخيرة مع المليشيا، وبعد السيطرة على أحد المواقع المهمة، في سلسلة جبال دحيضة، شرق مدينة الحزم/ عاصمة محافظة الجوف, يتفاجؤون باستسلام طفل، لا يتجاوز الـ14 عشرة من عمره، ينزل من أعلى تبة مطلة عليهم، رامياً بسلاحه باكياً ومتوسلاً.

 

ويضيف أن الطفل كان في قمة روعه وخوفه، وينادي “لا تقتلوني أنا أخوكم، هؤلاء الحوثة قتلة، مجرمين، انقذوني منهم”. مشيراً إلى أن أحد أفراد الجيش هدأ من روعه، وطلب منه أن لا يخاف، وقد نجا وسيتم الاهتمام به.

 

ويوضح الطفل بأن المليشيا استغلته وقالت له، إنهم سيذهبون به إلى الجوف، من أجل أن يعمل في بيع “الطماط” من أجل أن يعول نفسه وأسرته المحتاجة، لأن من عمل على تجنيده، يعلم بفقر الأسرة وعوزها، بحسب ما تحدث به الطفل للعقيد المحبوبي.

 

ويؤكد أنه وصل إلى سلسلة جبال دحيضة في وسط صحراء الجوف، هو وعشرة أطفال آخرين، لتتركهم المليشيا في أحد المواقع، يواجهون مصيرهم، يصف الأمر، بأنه كان في ورطة وحيرة من أمره، يظل ليله يبكي على قمة الجبل حتى الصباح.

 

ويضيف أنه مع المعركة، سمع الاشتباكات والتي على إثرها هرب الحوثيون من المواقع المجاورة لموقعهم، ظلت الاشتباكات إلى الصباح، وكانت فرصته حينها ليسلم نفسه.

 

إلى ذلك يقول، ملازم أول أشرف الصبري من الكتيبة نفسها، والذي التقاه “سبتمبر نت” ضمن زيارته الميدانية لمواقع الأبطال من القوات المسلحة، بأن الأسرى الأطفال هو ما يحز في نفسه، فالمليشيا أخذت الأطفال من المدارس إلى المتارس.

 

ويشير الصبري بأن الأطفال ضحية المليشيا، يقودهم إلى محارق الموت، موجهاً رسالة إلى أولياء الأمور في المناطق التي ما زالت خاضعة للانقلاب، عليهم أن لا يتركوا أطفالهم فريسة سهلة للانخراط في صفوف المليشيا، لتزج بهم في معركتهم الخاسرة.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً