الأمم المتحدة: المليشيا الحوثية جنّدت فتيات للجاسوسية وأغراض أخرى (ترجمة خاصة)

img

  سبتمبر نت/ وحدة الترجمة   يملك خبراء في الأمم المتحدة أدلة على تجنيد المليشيا الحوثية لـ 34 فتاة مراهقة - بعضهن ناجيات من العنف الجنسي- تم تجنيدهن كجواسيس ومسعفين وحراس وأعضاء في قوة نسائية بالكامل، تدعى بالزينبيات.   وقدم "فريق الخبراء" المنبثق عن مجلس حقوق الإنسان بالتحقيق في الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان منذ سبتمبر/أيلول 2014 تقريراً فيه أن ميليشيا لا تراعي القانون الدولي أو حياة وكرامة وحقوق الشعب اليمني، كما أن إيران ساعدتها على إدامة الصراع من خلال الاستمرار في تزويدها بالسلاح.   وسلط التقرير الذي نشر في موقع "استويشيد برس" وترجمه "سبتمبر نت" الضوء بشكل رئيس على الفترة من يوليو تموز 2019 إلى يونيو حزيران من هذا العام، على أن جيلاً من أطفال اليمن قد "تضرر بما لا يقاس من خلال تجنيد الأطفال، وإساءة معاملتهم، والحرمان من أبسط حقوقهم الإنسانية، بما في ذلك التعليم".   ووثّق 259 حالة لأطفال جندتهم الميليشيا استخدموا في أعمال القتال.. مشيراً إلى أن المتمردين المدعومين من إيران، جندوا أطفالاً لا تتجاوز أعمارهم 7 سنوات بعد أخذهم بالقوة من المدارس والمناطق الحضرية الفقيرة ومراكز الاحتجاز من خلال الحوافز النقدية والاختطاف والتجنيد من قبل الأقران والتلقين.   وأكد أن الفريق تلقى من مصادر موثوقة أن المليشيا الحوثية جندت 34 فتاة (تتراوح أعمارهن من 13 إلى 17 عاما)، بين يونيو/ حزيران 2015 ويونيو/ حزيران 2020، لاستخدامهن كجواسيس، ومجندين، وحراس، ومسعفين، وأعضاء في الزينبيات، في إشارة إلى القوة النسائية التي أنشأها المتمردون، مضيفاً أنها ظاهرة غير عادية في مجتمع محافظ للغاية مثل اليمن.   وقال التقرير: إن "اثنتا عشرة فتاة من هؤلاء الفتيات نجون من العنف الجنسي أو ما يعرف بالزواج القسري والمبكر المرتبط مباشرة بتجنيدهن".   وحذر "كامل الجندوبي"، رئيس لجنة الخبراء من استمرار ما يحدث في اليمن، واصفاً لها بأنها أرضاً معذبة، وشعبه تعصف به أزمات من شأنها أن تصدم ضمير الإنسانية. وعلى المجتمع الدولي مسؤولية وضع حد لوباء الإفلات من العقاب هذا، وينبغي ألا يغض الطرف عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت في اليمن".

الأخبار الرئيسية ترجمة 0

 

سبتمبر نت/ وحدة الترجمة

 

يملك خبراء في الأمم المتحدة أدلة على تجنيد المليشيا الحوثية لـ 34 فتاة مراهقة – بعضهن ناجيات من العنف الجنسي- تم تجنيدهن كجواسيس ومسعفين وحراس وأعضاء في قوة نسائية بالكامل، تدعى بالزينبيات.

 

وقدم “فريق الخبراء” المنبثق عن مجلس حقوق الإنسان بالتحقيق في الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان منذ سبتمبر/أيلول 2014 تقريراً فيه أن ميليشيا لا تراعي القانون الدولي أو حياة وكرامة وحقوق الشعب اليمني، كما أن إيران ساعدتها على إدامة الصراع من خلال الاستمرار في تزويدها بالسلاح.

 

وسلط التقرير الذي نشر في موقع “استويشيد برس” وترجمه “سبتمبر نت” الضوء بشكل رئيس على الفترة من يوليو تموز 2019 إلى يونيو حزيران من هذا العام، على أن جيلاً من أطفال اليمن قد “تضرر بما لا يقاس من خلال تجنيد الأطفال، وإساءة معاملتهم، والحرمان من أبسط حقوقهم الإنسانية، بما في ذلك التعليم”.

 

ووثّق 259 حالة لأطفال جندتهم الميليشيا استخدموا في أعمال القتال.. مشيراً إلى أن المتمردين المدعومين من إيران، جندوا أطفالاً لا تتجاوز أعمارهم 7 سنوات بعد أخذهم بالقوة من المدارس والمناطق الحضرية الفقيرة ومراكز الاحتجاز من خلال الحوافز النقدية والاختطاف والتجنيد من قبل الأقران والتلقين.

 

وأكد أن الفريق تلقى من مصادر موثوقة أن المليشيا الحوثية جندت 34 فتاة (تتراوح أعمارهن من 13 إلى 17 عاما)، بين يونيو/ حزيران 2015 ويونيو/ حزيران 2020، لاستخدامهن كجواسيس، ومجندين، وحراس، ومسعفين، وأعضاء في الزينبيات، في إشارة إلى القوة النسائية التي أنشأها المتمردون، مضيفاً أنها ظاهرة غير عادية في مجتمع محافظ للغاية مثل اليمن.

 

وقال التقرير: إن “اثنتا عشرة فتاة من هؤلاء الفتيات نجون من العنف الجنسي أو ما يعرف بالزواج القسري والمبكر المرتبط مباشرة بتجنيدهن”.

 

وحذر “كامل الجندوبي”، رئيس لجنة الخبراء من استمرار ما يحدث في اليمن، واصفاً لها بأنها أرضاً معذبة، وشعبه تعصف به أزمات من شأنها أن تصدم ضمير الإنسانية. وعلى المجتمع الدولي مسؤولية وضع حد لوباء الإفلات من العقاب هذا، وينبغي ألا يغض الطرف عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت في اليمن”.

مواضيع متعلقة

اترك رداً