وزير الإعلام: النظام الإيراني لم يدخل بلدا إلا وحل فيه الدمار والخراب

img

سبتمبر نت أكد وزير الاعلام أن النظام الايراني صدّر الفوضى للمنطقة العربية، مستشهدا بما حل باليمن ولبنان والعراق وباقي الدول التي طالتها الأذرع الايرانية. ونقلت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) عن الوزير الارياني "ما تعيشه بلادنا من محنة منذ انقلاب مليشيا الحوثي التي أشاعت الموت والخراب والدمار، ليس بمعزل عما تمر به عدد من بلدان المنطقة من حالة الفوضى التي صدرها النظام الايراني فدمرها وأحال أفراحها إلى أتراح، وزرع الحزن في كل قلب، وما حال لبنان ببعيد". وأضاف الارياني "لم يدخل النظام الايراني بلدا إلا وحل فيه الدمار والخراب، وما تعيشه بلداننا العربية في (اليمن، العراق، لبنان) التي صارت مسرحا للمليشيات الايرانية إلا تأكيدا للدور التخريبي لنظام طهران الذي الحق الضرر حتى بشعبه، فكيف سيكون طوق نجاة لغيره". وأكد الارياني إن استمرار تواجد ايران في اليمن عبر مليشيا الحوثي يعني استمرار مآسي اليمنيين، وتزايد الدمار والخراب الذي خلفته هذه المليشيا منذ ظهورها في2004، كغيرها من المليشيات الارهابية التي تدين بالولاء لإيران ولا تعيش الا في مستنقع الموت والجريمة والارهاب والتطرف. وأشار إلى أن نظام ايران يدعي كذبا وزورا أنه يتبنى مشروع المقاومة بينما عمل من خلال اذرعه الارهابية على تمزيق اللحمة العربية وإضعاف الأمة وتشتيت جهودها وحرف اهتماماتها عن قضاياها الجوهرية واشغالها ببعضها، وهذه أكبر خدمة تقدمها ايران لأعداء الامة العربية. ولفت وزير الاعلام الى إن الحديث عن امكانية التعايش مع المليشيات الطائفية التابعة لنظام الملالي في إيران أمر مستحيل اثبتت التجارب والأيام فشله، وها هي النماذج ماثلة امامنا بوضوح في اليمن وكل البلدان العربية التي أصابها هذا السرطان الخبيث وتركها تنزف بشكل يومي. وثمن الارياني دور الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين قادوا تحالف دعم الشرعية بهدف إنقاذ الشعب اليمني من بطش ذراع إيران المتمثل بمليشيا الحوثي، وهو حضور أخوي نبيل ارتبط دائما بالخير والنماء مقابل الدور الايراني المرتبط بالقتل والتهجير والخراب والفقر .

محليات 0

سبتمبر نت

أكد وزير الاعلام أن النظام الايراني صدّر الفوضى للمنطقة العربية، مستشهدا بما حل باليمن ولبنان والعراق وباقي الدول التي طالتها الأذرع الايرانية.

ونقلت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) عن الوزير الارياني “ما تعيشه بلادنا من محنة منذ انقلاب مليشيا الحوثي التي أشاعت الموت والخراب والدمار، ليس بمعزل عما تمر به عدد من بلدان المنطقة من حالة الفوضى التي صدرها النظام الايراني فدمرها وأحال أفراحها إلى أتراح، وزرع الحزن في كل قلب، وما حال لبنان ببعيد”.

وأضاف الارياني “لم يدخل النظام الايراني بلدا إلا وحل فيه الدمار والخراب، وما تعيشه بلداننا العربية في (اليمن، العراق، لبنان) التي صارت مسرحا للمليشيات الايرانية إلا تأكيدا للدور التخريبي لنظام طهران الذي الحق الضرر حتى بشعبه، فكيف سيكون طوق نجاة لغيره”.

وأكد الارياني إن استمرار تواجد ايران في اليمن عبر مليشيا الحوثي يعني استمرار مآسي اليمنيين، وتزايد الدمار والخراب الذي خلفته هذه المليشيا منذ ظهورها في2004، كغيرها من المليشيات الارهابية التي تدين بالولاء لإيران ولا تعيش الا في مستنقع الموت والجريمة والارهاب والتطرف.

وأشار إلى أن نظام ايران يدعي كذبا وزورا أنه يتبنى مشروع المقاومة بينما عمل من خلال اذرعه الارهابية على تمزيق اللحمة العربية وإضعاف الأمة وتشتيت جهودها وحرف اهتماماتها عن قضاياها الجوهرية واشغالها ببعضها، وهذه أكبر خدمة تقدمها ايران لأعداء الامة العربية.

ولفت وزير الاعلام الى إن الحديث عن امكانية التعايش مع المليشيات الطائفية التابعة لنظام الملالي في إيران أمر مستحيل اثبتت التجارب والأيام فشله، وها هي النماذج ماثلة امامنا بوضوح في اليمن وكل البلدان العربية التي أصابها هذا السرطان الخبيث وتركها تنزف بشكل يومي.

وثمن الارياني دور الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين قادوا تحالف دعم الشرعية بهدف إنقاذ الشعب اليمني من بطش ذراع إيران المتمثل بمليشيا الحوثي، وهو حضور أخوي نبيل ارتبط دائما بالخير والنماء مقابل الدور الايراني المرتبط بالقتل والتهجير والخراب والفقر .

مواضيع متعلقة

اترك رداً