في أيـام العيـد.. إسناد شعبي لا يتوقف لأبطال الجيش

img

سبتمبر نت/ تقرير في وقت تواصل قواتنا المسلحة تحقيق الانتصارات على مليشيا التمرد والانقلاب الحوثية المدعومة إيرانياً في كافة جبهات القتال، يستمر أبناء الشعب بتقديم الدعم والإسناد لأبطال الجيش في تلك الجبهات. حل عيد الأضحى المبارك مؤخرا على أبطال الجيش وهم يقاتلون المليشيا المتمردة دفاعا عن الوطن، وهو الأمر الذي جعل محافظة مارب، وأبنائها، وكذا الوافدين إليها من المواطنين، تأخذ على عاتقها مشاركة فرحة العيد مع أبطال الجيش في خطوط القتال الأمامية. هذه القوافل العيدية للأبطال المرابطين تكشف عن مدى التلاحم الشعبي مع الجيش، وتأتي تعبيراً للوقوف الشعبي مع أبطال الجيش الذين يخوضون معارك الدفاع عن الوطن والكرامة ضد المليشيا الحوثية الانقلابية. وتؤكد عمليات الإسناد الشعبي للجيش في الجبهات والتي كان آخرها قافلة غذائية عيدية انطلقت يوم عيد الأضحى المبارك من مأرب إلى جبهة نهم، شرقي العاصمة صنعاء، أن الجميع يقف صفا واحدا خلف قوات الجيش الوطني دعماً واسناداً لهم. القافلة التي تحتوي على المواد الغذائية ومختلف أنواع الحلويات وكعك العيد، قدمها ‏أبناء مديرية مجزر، التابعة لمحافظة مأرب، الذين قدموا أيضا لمشاركة الأبطال فرحة العيد. يؤكد القائمون على تسيير القافلة إنها تأتي دعماً وإسنادا لقوات الجيش ومن يساندهم من أبناء القبائل المرابطين في جبهة نهم، مؤكدين على تقديم المزيد من الدعم والإسناد للأبطال في كل الجبهات، وأن ما يقدمونه لا يساوي قطرة دم واحدة يقدمها أولئك الأبطال. وأشادوا بالانتصارات الكبيرة التي يحققها أبطال الجيش في كافة ميادين الصمود وجبهات القتال أمام العدوان الحوثي البغيض. وفي إطار الدعم الشعبي لأبطال الجيش، قدمت مؤسسة وطن بالتعاون مع مؤسسة حرائر اليمن، قوافل من حلويات وجعالة العيد، لأبطال الجيش الوطني في جبهات القتال بمناسبة عيد الأضحى المبارك. رئيس مؤسسة وطن الدكتور علي سيف الرمال يقول في تصريح لـ "سبتمبر نت" إن هذه القوافل الغذائية تأتي ضمن الجهود التي تبذلها المؤسسة لدعم الجيش في معركته المصيرية مع مليشيا الحوثي الأمامية، مؤكدا استمرار جهود المؤسسة في دعم وإسناد أبطال الجيش  في كافة الجبهات. وأكد الرمال أن مؤسسة وطن تعتبر مؤسسة مجتمعية تسعى لمساندة الجيش، وكان لها دور كبير في عيد الأضحى في مساندة أبطال الجيش في مختلف جبهات القتال، ودعم الجرحى وأسر الشهداء.

سبتمبر نت/ تقرير

في وقت تواصل قواتنا المسلحة تحقيق الانتصارات على مليشيا التمرد والانقلاب الحوثية المدعومة إيرانياً في كافة جبهات القتال، يستمر أبناء الشعب بتقديم الدعم والإسناد لأبطال الجيش في تلك الجبهات.

حل عيد الأضحى المبارك مؤخرا على أبطال الجيش وهم يقاتلون المليشيا المتمردة دفاعا عن الوطن، وهو الأمر الذي جعل محافظة مارب، وأبنائها، وكذا الوافدين إليها من المواطنين، تأخذ على عاتقها مشاركة فرحة العيد مع أبطال الجيش في خطوط القتال الأمامية.

هذه القوافل العيدية للأبطال المرابطين تكشف عن مدى التلاحم الشعبي مع الجيش، وتأتي تعبيراً للوقوف الشعبي مع أبطال الجيش الذين يخوضون معارك الدفاع عن الوطن والكرامة ضد المليشيا الحوثية الانقلابية.

وتؤكد عمليات الإسناد الشعبي للجيش في الجبهات والتي كان آخرها قافلة غذائية عيدية انطلقت يوم عيد الأضحى المبارك من مأرب إلى جبهة نهم، شرقي العاصمة صنعاء، أن الجميع يقف صفا واحدا خلف قوات الجيش الوطني دعماً واسناداً لهم.

القافلة التي تحتوي على المواد الغذائية ومختلف أنواع الحلويات وكعك العيد، قدمها ‏أبناء مديرية مجزر، التابعة لمحافظة مأرب، الذين قدموا أيضا لمشاركة الأبطال فرحة العيد.

يؤكد القائمون على تسيير القافلة إنها تأتي دعماً وإسنادا لقوات الجيش ومن يساندهم من أبناء القبائل المرابطين في جبهة نهم، مؤكدين على تقديم المزيد من الدعم والإسناد للأبطال في كل الجبهات، وأن ما يقدمونه لا يساوي قطرة دم واحدة يقدمها أولئك الأبطال.

وأشادوا بالانتصارات الكبيرة التي يحققها أبطال الجيش في كافة ميادين الصمود وجبهات القتال أمام العدوان الحوثي البغيض.

وفي إطار الدعم الشعبي لأبطال الجيش، قدمت مؤسسة وطن بالتعاون مع مؤسسة حرائر اليمن، قوافل من حلويات وجعالة العيد، لأبطال الجيش الوطني في جبهات القتال بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

رئيس مؤسسة وطن الدكتور علي سيف الرمال يقول في تصريح لـ “سبتمبر نت” إن هذه القوافل الغذائية تأتي ضمن الجهود التي تبذلها المؤسسة لدعم الجيش في معركته المصيرية مع مليشيا الحوثي الأمامية، مؤكدا استمرار جهود المؤسسة في دعم وإسناد أبطال الجيش  في كافة الجبهات.

وأكد الرمال أن مؤسسة وطن تعتبر مؤسسة مجتمعية تسعى لمساندة الجيش، وكان لها دور كبير في عيد الأضحى في مساندة أبطال الجيش في مختلف جبهات القتال، ودعم الجرحى وأسر الشهداء.

مواضيع متعلقة

اترك رداً