أبطال الجيش في العيد.. نضال لتحقيق غايات تستحق التضحيات

img

صورة ارشيفية لأبطال الجيش الوطني في صعدة

سبتمبر نت/ تقرير – قاسم الجبري

تعتريك الدهشة وينتابك العجب وتقف إجلالا لفيض عطائهم وعظيم تضحياتهم فقضاء العيد في المتارس والجبهات لا يترك فيهم غصة على الرغم من ابتعادهم عن أهاليهم وأبنائهم وزوجاتهم.

تخبرك ابتساماتهم قبل أفواههم عن بهجتهم بقضاء الأعياد في الجبهات وحين تنطق أفواههم تدرك أن المرامي والغايات التي يسعون لتحقيقها قد هونت عليهم الخطب فاستعادة الدولة ومؤسساتها والحرية والكرامة والجمهورية وانقاذ الشعب والانتصار لمشروع الدولة وترسيخ الهوية اليمنية والقضاء على التهديد العابر للحدود غايات سامية بتحقيقها سيكون كل يوم يعيشه الشعب عيدا وذاك هو عيد الأبطال المنشود.

أولئك الأبطال حملوا على عاتقهم تحرير اليمن فتغلبوا على الصعاب وأثبتوا بجدارة أنهم حماة الوطن والذائد عن حماه برباطهم الأسطوري في المتارس كل أيام السنة بما فيها مناسبة الأعياد الدينية والوطنية.

واجب وطني

ابتسم كثيرا عندما سألته كيف تجد العيد وأنت في الجبهة بعيدا عن الأهل والأصحاب؟ بلغة الواثق ووضوح الغاية يجيب م/2. رائع ناجي ” عندما استولى الحوثيون على الدولة وبسطوا أيديهم على كل مؤسساتها لم يكن أمام الأحرار إلا المواجهة ولي الشرف أني أواجه المليشيا الحوثية منذ2015 وشهدت الكثير من المعارك مع القائد الشهيد اللواء الركن /عبدالرب الشدادي “.

أما عن إجابة سؤالك فإني وزملائي هنا نستعذب قضاء العيد في الجبهة  لماذا؟ لأننا نعلم أننا في واجب وطني وأننا ندرك أن الشعب يعول علينا في الخلاص من هذه المليشيا لأنها عندما سطت على الدولة عطلت مؤسساتها وتتعامل مع الشعب بعقلية المشرف الذين تنحدر أفكارهم إلى فكر ما قبل الدولة ويضيف نحن هنا لاستعادة الدولة ومؤسساتها.

لابد من التضحيات

يمضي بثبات ويثق باقتراب النصر ودوما ما يردد ” الحرية أغلى ما يملك المرء ولا حياة بدون كرامة ولا دولة بدون جمهورية” لأجل تلك المعاني السامية يقارع البطل عبدالرزاق محمد منذ أعوام مليشيا الدمار الحوثية ويرى البطل أن تلك الغايات لن تتحقق إلا بالتضحيات وبالتي لا غرو أن يقضي عيده في الجبهة فهي حسب قوله وسيلة لتحقيق تلك الغايات والتي بتحقيقها سيكون كل يوم في حياة الشعب عيدا.

معركة مقدسة

حين تدرك أنك تواجه مليشيا انقلابية عاثت فسادا واستولت على موارد الدولة ورغم ذلك قطعت رواتب الموظفين ولم تكتف بذلك بل فرضت جبايات أثقلت كاهل المواطن وجعلته فقيرا معوزا لتساهم في إيجاد أكبر أزمة إنسانية حسب التقارير يقول البطل حسين البارق حين تدرك ذلك تعلم أنك في معركة مقدسة.

لا يكترث لقضاء العيد في الجبهة فغايته دحر المليشيا وإعادة الحقوق وصرف المرتبات وينتظر بشوق لتلك اللحظة التي تعتلي البسمة محيا المواطن والتاجر والموظف ووو.. وهو بهذا يعتبره عيد الأعياد.

القضاء على التهديد العابر للحدود

ينظر البطل حسين البارق إلى ما تقوم به المليشيا الحوثية من تدمير ممنهج وتجريف متعمد للهوية اليمنية فيأسف ويغضب في الوقت عينه يأسف لانجرار البعض لما تسمى بالدورات الطائفية التي تمسخ مرتاديها وتسوقهم إلى الهلاك وتساهم في تكوين شخصيات عدائية ينتهي بها المطاف بارتكاب جرائم لا يستثنى منها حتى الأهل كما حصل مؤخرا حين أقدم الكهالي – أحد مشرفي المليشيا وكثيرا ما كان يحضر تلك الدورات – على قتل اثنين من إخوته دون رحمة ، أما غضبه فيأتي من جرأة المليشيا على التعدي الارهابي على كل ماله علاقة بحضارة اليمن والعمل على طمس حضارة تمتد لأكثر من سبعة آلاف عام لتؤكد بذلك المليشيا أنها لا تمت إلى اليمن بصلة رغم تبجحها بالحديث باسم الشعب اليمني ما يعني أننا أمام فئة دخيلة تستعدي كل شيء وتدمر الإرث الحضاري الجميل.

يقول البارق : تثبت الأحداث وتبرهن الوقائع أن ارتباطا وثيقا بين مليشيا الحوثي وملالي إيران خصوصا وأن المليشيا من خلال ممارساتها وسلوكياتها تؤكد أنها تستنسخ نظام الملالي الإيراني وتجربته الإرهابية في تطبيقها على المواطنين في المناطق تحت سيطرتها ما يعني أن معركتنا مع تهديد عابر للحدود ” المد الفارسي” ويضيف نحن عقدنا العزم وحملنا على عاتقنا تحرير الشعب اليمني من الكهنوت الحوثي وأشعر كبقية زملائي بفخر واعتزاز أننا نقارع هذه المليشيا ونمضي في سبيل تحرير الوطن.

مواضيع متعلقة

اترك رداً