وزير الشباب والرياضة لـ”26سبتمبر”: القيادة السياسية حريصة كل الحرص على دماء اليمنيين

img

سبتمبر نت قال وزير الشباب والرياضة نايف البكري: إن دعوة فخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية للسلام في خطابه الأخير ليست بالجديدة على قيادة الشرعية، وإنما هي قاعدة تسير عليها حتى مع مليشيا الحوثيين شريطة تركهم السلاح والعودة للمسار السياسي، وهو ما رفضوه واستدعى استمرار قتالهم. وأكد الوزير البكري في تصريح خاص لـ"26سبتمبر" أن دعوة الرئيس هادي للسلام ليست مفتوحة، وإنما هي وفق ضوابط تحفظ الدولة حقها وهيبتها، وبما لا يتعارض مع المرجعيات الثلاث، فضلاً عما تمثله من مصلحة عليا في حفظ الدماء. وأضاف الوزير البكري: "قيادة الشرعية حريصة كل الحرص على دماء اليمنيين وألا تُسفك، وهناك طرق بديلة للوصول لحلول تضمن مصالح الوطن والمواطن والأطراف السياسية، وعلى المجلس الانتقالي التقاط دعوة الرئيس والمُضي قدماً في التنفيذ الحقيقي لاتفاق الرياض، وهو الضامن للخروج من أزمة التمرد التي تعيشها العاصمة المؤقتة عدن وما تلتها من تطورات في سقطرى". ولفت إلى ضرورة توحيد الجهود ورص الصفوف لدحر مليشيا الحوثيين؛ لما في مشروعهم الإيراني من خطر بالغ لا على اليمن واليمنيين فحسب بل ويمس دول الخليج وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية الشقيقة.

الأخبار الرئيسية محليات 0

سبتمبر نت

قال وزير الشباب والرياضة نايف البكري: إن دعوة فخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية للسلام في خطابه الأخير ليست بالجديدة على قيادة الشرعية، وإنما هي قاعدة تسير عليها حتى مع مليشيا الحوثيين شريطة تركهم السلاح والعودة للمسار السياسي، وهو ما رفضوه واستدعى استمرار قتالهم.

وأكد الوزير البكري في تصريح خاص لـ”26سبتمبر” أن دعوة الرئيس هادي للسلام ليست مفتوحة، وإنما هي وفق ضوابط تحفظ الدولة حقها وهيبتها، وبما لا يتعارض مع المرجعيات الثلاث، فضلاً عما تمثله من مصلحة عليا في حفظ الدماء.

وأضاف الوزير البكري: “قيادة الشرعية حريصة كل الحرص على دماء اليمنيين وألا تُسفك، وهناك طرق بديلة للوصول لحلول تضمن مصالح الوطن والمواطن والأطراف السياسية، وعلى المجلس الانتقالي التقاط دعوة الرئيس والمُضي قدماً في التنفيذ الحقيقي لاتفاق الرياض، وهو الضامن للخروج من أزمة التمرد التي تعيشها العاصمة المؤقتة عدن وما تلتها من تطورات في سقطرى”.

ولفت إلى ضرورة توحيد الجهود ورص الصفوف لدحر مليشيا الحوثيين؛ لما في مشروعهم الإيراني من خطر بالغ لا على اليمن واليمنيين فحسب بل ويمس دول الخليج وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية الشقيقة.

مواضيع متعلقة

اترك رداً