رئيس الهيئة الشعبية لإسناد الجيش في إب لـ”26سبتمبر”: تأسيس الهيئة استجابة للنداء الوطني لرئيس الجمهورية بالنفير العام

img

الأخبار الرئيسية حوارات 0

سبتمبر نت/ حوار – جبر صبر

قدمت محافظة إب ولازالت تقدم العديد من رجالاتها الأبطال في مختلف الجبهات ضد مليشيا الحوثي في معركة الجمهورية السابقة والحالية.

وما إن أعلن في مأرب عن فتح مطارح لرفد ابطال الجيش إلا واحتشد الآلاف من أبناء المحافظة في صورة جسدت قوة العزم والإرادة لدحر مليشيا الحوثي وتطهير كل شبر في الوطن من دنسها.

رئيس الهيئة الشعبية لإسناد الجيش الوطني في محافظة إب الشيخ عبدالحكيم المرادي يتحدث في هذا الحوار لـ”26سبتمبر” حول أهداف هذه المطارح وعدد من القضايا.. فإلى نص الحوار:

– بداية لو تضع القارئ في الصورة عن أهداف تأسيس الهيئة الشعبية وكذا مطارح محافظة إب؟

– إن أهداف إنشاء الهيئة الشعبية لإسناد الجيش الوطني محافظة إب هو استجابةً لواجب النداء الوطني والنفير العام لفخامة رئيس الجمهورية المشير الركن عبدربه منصور هادي وكذا تنفيذ لتوجيهات القيادة السياسية وتوجيهات محافظ محافظة إب رئيس المجلس المحلي اللواء الركن عبدالوهاب الوائلي  في دعوة قبائل إب وأبنائها الأبطال إلى هبة شعبية قبلية لدعم وإسناد الجيش الوطني في محاربة الانقلاب الحوثي، والدفاع عن الجمهورية والهوية الوطنية، فكانت هذه الدعوة من خلال الهيئة الشعبية بالتوجه إلى المطارح المحددة لمحافظة إب للتدريب والتهيئة ثم التوجه إلى الجبهات.

أهمية كبرى

– ما أهمية المطارح في الوقت الراهن؟

لا شك أن لها اهمية كبيرة في مساندة ودعم الجيش الوطني، فهي إلى جانب الجيش بالمال والرجال، وهي في الوقت ذاته تؤكد أن المشروع الوطني الجمهوري هو اساس بناء اليمن الحديث، فيما المشروع الحوثي الطائفي هو المشروع التخريبي والمدمر لليمن، وبالتالي هذه المطارح ستعزز من هذا الهدف الأسمى السعي لدحر الانقلاب واعادة الشرعية.

تفاعل شعبي

– كيف وجدتم تفاعل أبناء محافظة إب المتواجدين في مأرب في هذه المبادرة؟

لقد تفاعل أبناء محافظة إب الأبطال المتواجدون في محافظة مأرب ولبوا النداء وتسابقوا وتسارعوا إلى المطارح بالمئات دون تأخير، ولقد شاهد الجميع ذلك من خلال وسائل الإعلام المختلفة تلك الحشود الكبيرة، وتلك الحشود عكست مدى الرفض المجتمعي قاطبة لأبناء إب في الداخل والخارج للمشروع الحوثي الإيراني، الذي لا يحظى بأي حاضنة مجتمعية في محافظة إب.

إنهاء الانقلاب

– هل هناك فترة محددة لهذه المطارح؟

لا توجد فترة محددة لهذه المطارح، وسوف تنتهي هذه المطارح عند انتهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة، وأبناء الشعب اليمني معركتهم مع المليشيا في أي جبهة كانت في الجمهورية ليست محددة بفترة معينة، بل هي معركة مفتوحة وانتهاؤها عند دحر مليشيا الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة، وتطهير كل شبر في الوطن من المشروع الكهنوتي الإيراني.

رافد للجيش

– البعض يرى أن هذه المطارح تكون بديلاً للجيش الوطني، والأصل الجيش هو من يقوم بدوره؟

هذه المطارح لم ولن تكون بديلاً للجيش الوطني بل على العكس هي رافد أساسي من روافد إسناد الجيش الوطني في اداء مهامه.

تنسيق ومباركة

– ما مدى التنسيق بينكم وبين القيادة السياسية والعسكرية والتحالف؟ وكيف وجدتم دعمهم لمثل هكذا مبادرة؟

بالتأكيد هناك تنسيق مع القيادة السياسية في إقامة هذه المبادرة، أيضاً لنا تنسيق مع التحالف العربي وباستمرار ونتلقى منهم المباركة والتأييد، لأن هدف الجميع الشرعية والتحالف العربي هدف مصيري مشترك وهو تطهير كل شبر في اليمن من المشروع الإيراني الدخيل على أبناء اليمن وارضه.

مأرب حاضنة الجمهورية

– وكيف وجدتم تعاون السلطة المحلية في مأرب معكم في إنشاء هذه المطارح؟

وجدنا السلطة المحلية في محافظة مأرب قائمة بدورها في التعاون مع هذه المطارح وتذليل العقبات والصعاب ونحن بدورنا نشكر قيادة السلطة المحلية في محافظة مأرب وعلى رأسها اللواء الشيخ/ سلطان بن علي العرادة لتقديمهم كافة الإجراءات والتسهيلات سواء في جانب مكان المطرح أو التسهيل الأمني لإقامتها.

رؤية واحدة

– أنشئت مطارح مؤخرا لعدة محافظات، فما مدى التنسيق بين هذه المطارح؟

طبعا يوجد تنسيق بين قيادة هيئة الإسناد الشعبي للجيش الوطني في المحافظات المذكورة بالمطارح، وهناك لقاءات باستمرار لإنجاح هذه المطارح والانطلاق وفق رؤيا واحدة.

مطارح في الضالع

– هل بالإمكان إقامة مثل هكذا مطارح لأبناء إب في الضالع للعمل على تحرير محافظة إب؟

طبعا بالإمكان إقامة مثل هذه المطارح في الضالع لتحرير محافظة إب، وخلال الأيام القادمة سنضع هذه النقطة للنقاش في الهيئة الشعبية.

تحرير إب

– هل هناك من توجه لتحرير محافظة إب من مليشيا الحوثي؟

ليعلم الجميع أننا في جبهات مريس وقعطبة ومنذ خمسة أعوام وأبناء إب موجودون في هذه الجبهات يقاتلون من أجل تحرير المحافظة والدخول إليها، وقد قدمت محافظة إب في جبهة الضالع المئات من الشهداء والجرحى، وكل ذلك بهدف تحرير محافظة إب انطلاقاً من الضالع، وإن شاء الله سنحقق هذا الهدف في تحرير كل شبر في المحافظة وتحرير محافظات الجمهورية اليمنية كافة من مليشيا الحوثي.

تضحيات عظيمة

– كيف ترون تضحيات أبناء محافظة إب في مختلف الجبهات؟

تضحيات أبناء محافظة إب في مختلف جبهات الوطن هي أوسمة تزين بها جبال ومرتفعات محافظة إب، حيث وأبناء إب هم السباقون في الدفاع عن الوطن وبذل أرواحهم رخيصة في سبيل ذلك والكل يعرف مدى حب أبناء اللواء الأخضر لوطنهم فكل ربوع الوطن بالنسبة لأبناء محافظة إب هي إب نفسها، ولقد قدمت محافظة إب الآلاف من رجالاتها سواء في معركة الجمهورية الأولى وعلى رأسهم الشهيد القائد علي عبد المغني أو في المعركة الأخيرة مع الإماميين الجدد، والأسماء كثيرة ويعرفها الجميع، وكلهم شهداء أوسمة على صدر كل أبناء محافظة إب يفتخرون بهم، ويحذون حذوهم لتحقيق الهدف الأسمى للوطن.

كلمة أخيرة

– كلمة أخيرة تود طرحها في هذا الحوار؟

نشكركم في الصحيفة على تفاعلكم في إبراز ونشر فعاليات التأسيس للمطارح المساندة للجيش الوطني، وعلى الجميع أن يستشعر المسؤولية أن معركة اليوم مع المليشيا هي معركة كل أبناء اليمن الرافضين لهذا المشروع، ولهم عبرة بما تقوم به المليشيا من تخريب وتدمير وتهجير في أي منطقة تصلها.

مواضيع متعلقة

اترك رداً