وزير الدولة لشؤون مخرجات الحوار الوطني لـ«26 سبتمبر»: مشاريع الفوضى والخراب لن تصمد أمام مشروع اليمن الاتحادي الجديد

img

سبتمبر نت/ مأرب أكد وزير الدولة لشؤون مخرجات الحوار الوطني ياسر الرعيني أن الوحدة اليمنية جاءت لتحقق أحلام ملايين اليمنيين في كافة المحافظات، "وكانت أبرز أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر". وأضاف في حديث مع "26سبتمبر" "لقد كانت الوحدة اليمنية المباركة بمثابة الإعلان الكبير لرفض مشاريع الإمامة والاستعمار التي تمالأت لعقود من الزمن على تشطير اليمن وتقسيمه". وأوضح الرعيني:"أن يكون اليمن موحداً هذه هي الحالة الطبيعية التي يثبتها التاريخ والجغرافيا والتلاحم الاجتماعي والديني والثقافي ووحدة اللغة وشراكة الموارد الطبيعية، اليمن بوديانها وجبالها المترابطة بمياهها وشواطئها بتنوع ثرواتها الزراعية ومناخها الواحد لا يمكن إلا أن يكون يمناً واحداً كما أرادة التاريخ منذ الأزل". وأكد وزير الدولة قائلاً: "لم يكن من الممكن التفكير بعودة التشطير حتى عادت مشاريع الإمامة القادمة من مران وبعض المشاريع التي تحن للمستعمر الخارجي وتتفق على تقسيم اليمن لنهب ثرواته وحكمه بالنظم الرجعية والشمولية، هذه المشاريع للأسف تعرقل استقرار اليمن وتكلف الوطن ضريبة باهظة على مستوى الإنسان والثروات، لكنها مشاريع مكتوب عليها الفناء لأنها قادمة من خارج عقيدة المجتمع اليمني وثقافته وتاريخه، والشعب اليمني اليوم أصبح أكثر معرفة وقدرة على رفض مشاريع الماضي". وأضاف: "التفاف الشعب حول مشروع الدولة الاتحادية الذي حمل لواءه فخامة رئيس الجمهورية هو أوضح دليل على عزم الشعب على تصحيح أخطاء السياسات السابقة والتوجه لبناء يمن جديد، وأقول هنا: إن مشروع الدولة الاتحادية هو الاختبار الحقيقي للنخب السياسية اليمنية ونجاحها مرهون بنجاح هذا المشروع، فلا يمكن أن يكون يمناً موحداً بصيغة الوحدة الاندماجية ونظام الحكم المركزي، كما أن التشطير هو هروب نحو الفوضى ولن تبقى اليمن بعده دولتين بل دويلات". وشدد الوزير الرعيني على أن: "مشروع الدولة الاتحادية هو المسار الآمن والأفضل لكل اليمنيين، وشراكة الثروة والسلطة هي الضمان لحفظ خصوصيات المجتمعات المحلية اليمنية، ومشاركة الجميع في مستويات السلطة المختلفة في إطار الهوية الوطنية الجامعة".. مضيفاً: "مازلنا نؤكد على ضرورة استكمال المرحلة الانتقالية والشروع بتنفيذ مخرجات الحوار، وكل مشاريع الفوضى والخراب لن تصمد أمام مشروع اليمن الاتحادي الجديد". واختتم وزير الدولة لشؤون مخرجات الحوار الوطني تصريحه بالقول: "كل ما نطلبه اليوم هو استعادة الثقة بالدولة، وأحقيتها في بسط نفوذها وسيادة القانون، والالتفاف حول مخرجات الحوار الوطني والشروع بخارطة تنفيذية لتطبيق هذه المخرجات على مستوى مؤسسات الدولة وأقاليمها". كما رفع الوزير أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس المشير الركن/ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وإلى كافة أبناء الشعب اليمني بالذكرى الثلاثين للوحدة اليمنية.

الأخبار الرئيسية محليات 0

سبتمبر نت/ مأرب

أكد وزير الدولة لشؤون مخرجات الحوار الوطني ياسر الرعيني أن الوحدة اليمنية جاءت لتحقق أحلام ملايين اليمنيين في كافة المحافظات، “وكانت أبرز أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر”.

وأضاف في حديث مع “26سبتمبر” “لقد كانت الوحدة اليمنية المباركة بمثابة الإعلان الكبير لرفض مشاريع الإمامة والاستعمار التي تمالأت لعقود من الزمن على تشطير اليمن وتقسيمه”.

وأوضح الرعيني:”أن يكون اليمن موحداً هذه هي الحالة الطبيعية التي يثبتها التاريخ والجغرافيا والتلاحم الاجتماعي والديني والثقافي ووحدة اللغة وشراكة الموارد الطبيعية، اليمن بوديانها وجبالها المترابطة بمياهها وشواطئها بتنوع ثرواتها الزراعية ومناخها الواحد لا يمكن إلا أن يكون يمناً واحداً كما أرادة التاريخ منذ الأزل”.

وأكد وزير الدولة قائلاً: “لم يكن من الممكن التفكير بعودة التشطير حتى عادت مشاريع الإمامة القادمة من مران وبعض المشاريع التي تحن للمستعمر الخارجي وتتفق على تقسيم اليمن لنهب ثرواته وحكمه بالنظم الرجعية والشمولية، هذه المشاريع للأسف تعرقل استقرار اليمن وتكلف الوطن ضريبة باهظة على مستوى الإنسان والثروات، لكنها مشاريع مكتوب عليها الفناء لأنها قادمة من خارج عقيدة المجتمع اليمني وثقافته وتاريخه، والشعب اليمني اليوم أصبح أكثر معرفة وقدرة على رفض مشاريع الماضي”.

وأضاف: “التفاف الشعب حول مشروع الدولة الاتحادية الذي حمل لواءه فخامة رئيس الجمهورية هو أوضح دليل على عزم الشعب على تصحيح أخطاء السياسات السابقة والتوجه لبناء يمن جديد، وأقول هنا: إن مشروع الدولة الاتحادية هو الاختبار الحقيقي للنخب السياسية اليمنية ونجاحها مرهون بنجاح هذا المشروع، فلا يمكن أن يكون يمناً موحداً بصيغة الوحدة الاندماجية ونظام الحكم المركزي، كما أن التشطير هو هروب نحو الفوضى ولن تبقى اليمن بعده دولتين بل دويلات”.

وشدد الوزير الرعيني على أن: “مشروع الدولة الاتحادية هو المسار الآمن والأفضل لكل اليمنيين، وشراكة الثروة والسلطة هي الضمان لحفظ خصوصيات المجتمعات المحلية اليمنية، ومشاركة الجميع في مستويات السلطة المختلفة في إطار الهوية الوطنية الجامعة”.. مضيفاً: “مازلنا نؤكد على ضرورة استكمال المرحلة الانتقالية والشروع بتنفيذ مخرجات الحوار، وكل مشاريع الفوضى والخراب لن تصمد أمام مشروع اليمن الاتحادي الجديد”.

واختتم وزير الدولة لشؤون مخرجات الحوار الوطني تصريحه بالقول: “كل ما نطلبه اليوم هو استعادة الثقة بالدولة، وأحقيتها في بسط نفوذها وسيادة القانون، والالتفاف حول مخرجات الحوار الوطني والشروع بخارطة تنفيذية لتطبيق هذه المخرجات على مستوى مؤسسات الدولة وأقاليمها”.

كما رفع الوزير أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس المشير الركن/ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وإلى كافة أبناء الشعب اليمني بالذكرى الثلاثين للوحدة اليمنية.

مواضيع متعلقة

اترك رداً