وزيــــر الإعـــــــلام لـ «26 سبتمبر»: الالتفاف حول القيادة السياسية والعسكرية هو طريقنا للخلاص من المليشيات

img

سبتمبر نت/ مأرب قال وزير الإعلام معمر الإرياني: " إن الوحدة اليمنية ليست منجزاً يمنياً فحسب فهي خطوة في طريق الوحدة العربية الشاملة.. ونقطة ضوء في ظل واقع عربي مترد خلال العقود الأخيرة، وإذا كان البعض يتحدث عن أخطاء أو مظالم شابت مسيرة الوحدة اليمنية، أو يرفع مطالب مشروعة فإن حلها لا يكمن بالنكوص عن منجز 22 مايو والعودة إلى عهود التشطير والاقتتال بين شطري اليمن أو داخل كل شطر على حدة". وأكد وزير الإعلام في تصريح خاص لـ"26سبتمبر" أن أهمية وعظمة الوحدة اليمنية، تكمن في أنها اعظم انجاز في تاريخ اليمنيين، وجاءت تتويجا لنضالات أبناء شعبنا في شمال الوطن ضد الحكم الإمامي الكهنوتي البائد وجنوبه ضد الاستعمار البريطاني. وأوضح قائلاً: "القضية الجنوبية كانت أحد المحاور الرئيسية لمؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي انعقد بمشاركة الحراك الجنوبي إلى جانب كافة المكونات السياسية والاجتماعية في اليمن، وحظيت بنقاش مستفيض في فريق القضية الجنوبية"، مضيفاً: "وقد خرج المؤتمر بحلول عادلة للقضية الجنوبية وكافة المشاكل اليمنية بإقرار مشروع الدولة الاتحادية الذي يمكن كل إقليم من إدارة شؤونه ويضمن مبدأ الشراكة السياسية والمواطنة المتساوية والتوزيع العادل للسلطة والثروة". وأضاف: "بعد مؤتمر الحوار الوطني والاتفاق على الحل الأمثل للقضايا الوطنية جميعها، أتى انقلاب المليشيا الحوثية المدعومة من إيران والذي لم يكن يستهدف السيطرة على الدولة ومؤسساتها فقطـ، بل الالتفاف على الإجماع الوطني المتمثل بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ومسودة الدستور التي تضع اليمنيين على أعتاب مرحلة جديدة من الوفاق السياسي والوطني". وعن ظروف المرحلة الراهنة والتحديات التي تقف عائقاً أمام تنفيذ مخرجات الحوار الوطني وتحاول الاساءة للوحدة الوطنية قال الإرياني: "لا شك أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها بلادنا وعلى رأسها تصعيد المليشيا الحوثية لوتيرة استهدافها للمناطق المحررة في محافظات صنعاء، مأرب، الجوف، البيضاء، ورفضها لدعوات وقف إطلاق النار، واعلان ما يسمى بالمجلس الانتقالي ما اسماه "الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية"، تفرض جملة من التحديات التي تهدد اليمن أرضاً وإنساناً". وأكد وزير الإعلام أن: "هذه الأحداث تؤكد أن لا طريق لليمنيين للخلاص سوى الالتفاف حول الشرعية الدستورية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، والاصطفاف خلف الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في معركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران وتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي يلبي تطلعات كل المواطنين". واختتم وزير الإعلام تصريحه لـ"26سبتمبر" بدعوة المكونات السياسية والوطنية وكافة أبناء الشعب اليمني لإدراك طبيعة المخاطر والتحديات التي تواجه البلد وتغليب المصلحة الوطنية على ما عداها، وعدم الارتهان خلف اجندات خارجية لا تريد الخير باليمن واليمنيين.

الأخبار الرئيسية محليات 0

سبتمبر نت/ مأرب

قال وزير الإعلام معمر الإرياني: ” إن الوحدة اليمنية ليست منجزاً يمنياً فحسب فهي خطوة في طريق الوحدة العربية الشاملة.. ونقطة ضوء في ظل واقع عربي مترد خلال العقود الأخيرة، وإذا كان البعض يتحدث عن أخطاء أو مظالم شابت مسيرة الوحدة اليمنية، أو يرفع مطالب مشروعة فإن حلها لا يكمن بالنكوص عن منجز 22 مايو والعودة إلى عهود التشطير والاقتتال بين شطري اليمن أو داخل كل شطر على حدة”.

وأكد وزير الإعلام في تصريح خاص لـ”26سبتمبر” أن أهمية وعظمة الوحدة اليمنية، تكمن في أنها اعظم انجاز في تاريخ اليمنيين، وجاءت تتويجا لنضالات أبناء شعبنا في شمال الوطن ضد الحكم الإمامي الكهنوتي البائد وجنوبه ضد الاستعمار البريطاني.

وأوضح قائلاً: “القضية الجنوبية كانت أحد المحاور الرئيسية لمؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي انعقد بمشاركة الحراك الجنوبي إلى جانب كافة المكونات السياسية والاجتماعية في اليمن، وحظيت بنقاش مستفيض في فريق القضية الجنوبية”، مضيفاً: “وقد خرج المؤتمر بحلول عادلة للقضية الجنوبية وكافة المشاكل اليمنية بإقرار مشروع الدولة الاتحادية الذي يمكن كل إقليم من إدارة شؤونه ويضمن مبدأ الشراكة السياسية والمواطنة المتساوية والتوزيع العادل للسلطة والثروة”.

وأضاف: “بعد مؤتمر الحوار الوطني والاتفاق على الحل الأمثل للقضايا الوطنية جميعها، أتى انقلاب المليشيا الحوثية المدعومة من إيران والذي لم يكن يستهدف السيطرة على الدولة ومؤسساتها فقطـ، بل الالتفاف على الإجماع الوطني المتمثل بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ومسودة الدستور التي تضع اليمنيين على أعتاب مرحلة جديدة من الوفاق السياسي والوطني”.

وعن ظروف المرحلة الراهنة والتحديات التي تقف عائقاً أمام تنفيذ مخرجات الحوار الوطني وتحاول الاساءة للوحدة الوطنية قال الإرياني: “لا شك أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها بلادنا وعلى رأسها تصعيد المليشيا الحوثية لوتيرة استهدافها للمناطق المحررة في محافظات صنعاء، مأرب، الجوف، البيضاء، ورفضها لدعوات وقف إطلاق النار، واعلان ما يسمى بالمجلس الانتقالي ما اسماه “الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية”، تفرض جملة من التحديات التي تهدد اليمن أرضاً وإنساناً”.

وأكد وزير الإعلام أن: “هذه الأحداث تؤكد أن لا طريق لليمنيين للخلاص سوى الالتفاف حول الشرعية الدستورية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، والاصطفاف خلف الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في معركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران وتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي يلبي تطلعات كل المواطنين”.

واختتم وزير الإعلام تصريحه لـ”26سبتمبر” بدعوة المكونات السياسية والوطنية وكافة أبناء الشعب اليمني لإدراك طبيعة المخاطر والتحديات التي تواجه البلد وتغليب المصلحة الوطنية على ما عداها، وعدم الارتهان خلف اجندات خارجية لا تريد الخير باليمن واليمنيين.

مواضيع متعلقة

اترك رداً