الرئيس التنفيذي لأحزاب التحالف الوطني لـ«26سبتمبر»:  اليمنيون يقاومون مخلفات الاستبداد والاستحواذ من أجل صياغة نظام سياسي يلبي تطلعاتهم

img

سبتمبرنت: قال الرئيس التنفيذي لأحزاب التحالف الوطني المؤيد للشرعية عدنان العديني: "إن إعلان الوحدة اليمنية في 22/ مايو/ 1990م ، كان تتويجاً لنضالات الشعب اليمني وقواه الوطنية أكثر منه نجاح للنظامين الذين كانا أبرز معيقين لها".   وأوضح عدنان العديني في تصريح خاص لـ" 26سبتمبر" لقد أنجز الشعب وعده في 22/مايو 1990م لكن النظامين فشلا في بناء دولة الوحدة التي ناضل لأجلها الشعب وكل المرارات التي نعيشها اليوم سببها ذلك الفشل في صياغة النظام الوحدوي   وأكد العديني، أن الشعب اليمني يعود مجدداً ليكافح مخلفات الاستبداد والاستحواذ من أجل صياغة نظام سياسي يعكس تطلعات الشعب اليمني ويكسر مركزية الاحتكار للقرار والتي عانى منها شمالاً وجنوبا قبل 1990م وبعده .   وأضاف "لقد كنا شعبا موحدا ولا فضل للأنظمة في ذلك وكل النضالات في بناء دولة تكسر الاحتكار للسلطة والثروة وتعيد توزيعهما على كامل جهات اليمن" مشيراً إلى أن كل ما يجري في البلد اليوم ناتج عن غياب الدولة التي تضمن للناس حقوقهم وتعمل على خدمتهم لا استخدامهم، ولذلك يحتاج اليمنيون لدولة من نوع آخر غير تلك التي عرفوها قبل 1990م وبعده، دولة لا تظهر بالقدر التي تغيب الشعب.   وأوضح أننا بحاجة لدولة ترعى عملية تداول السلطة وتوزيع الثروة والكل فيها متساوون وتمنع تسلط أي جهة وتمنع استخدام القوة في التنافس السياسي.  

محليات 0

سبتمبرنت:

قال الرئيس التنفيذي لأحزاب التحالف الوطني المؤيد للشرعية عدنان العديني: “إن إعلان الوحدة اليمنية في 22/ مايو/ 1990م ، كان تتويجاً لنضالات الشعب اليمني وقواه الوطنية أكثر منه نجاح للنظامين الذين كانا أبرز معيقين لها”.

 

وأوضح عدنان العديني في تصريح خاص لـ” 26سبتمبر” لقد أنجز الشعب وعده في 22/مايو 1990م لكن النظامين فشلا في بناء دولة الوحدة التي ناضل لأجلها الشعب وكل المرارات التي نعيشها اليوم سببها ذلك الفشل في صياغة النظام الوحدوي

 

وأكد العديني، أن الشعب اليمني يعود مجدداً ليكافح مخلفات الاستبداد والاستحواذ من أجل صياغة نظام سياسي يعكس تطلعات الشعب اليمني ويكسر مركزية الاحتكار للقرار والتي عانى منها شمالاً وجنوبا قبل 1990م وبعده .

 

وأضاف “لقد كنا شعبا موحدا ولا فضل للأنظمة في ذلك وكل النضالات في بناء دولة تكسر الاحتكار للسلطة والثروة وتعيد توزيعهما على كامل جهات اليمن” مشيراً إلى أن كل ما يجري في البلد اليوم ناتج عن غياب الدولة التي تضمن للناس حقوقهم وتعمل على خدمتهم لا استخدامهم، ولذلك يحتاج اليمنيون لدولة من نوع آخر غير تلك التي عرفوها قبل 1990م وبعده، دولة لا تظهر بالقدر التي تغيب الشعب.

 

وأوضح أننا بحاجة لدولة ترعى عملية تداول السلطة وتوزيع الثروة والكل فيها متساوون وتمنع تسلط أي جهة وتمنع استخدام القوة في التنافس السياسي.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً