مدير إدارة شرطة السير في مأرب لـــ«26 سبتمبر»: نضبط المخالفين بشكل يومي لتحقيق الأمن في مأرب (حوار)

img

حوارات 0

سبتمبر نت/ حوار – جبر صبر

تسهم إدارة شرطة السير في محافظة مأرب جنباً إلى جنب مع الأجهزة الأمنية في تحقيق الأمن والاستقرار بالمحافظة، وذلك من خلال قيامها مؤخراً بضبط الباصات والدراجات النارية بغية ترقيمها ومعرفة هوية أصحابها، بعد أن عملت لفترة طويلة بشكل عشوائي ودون ترقيم.

كما تسعى وبإمكانيات محدودة وعدم حصول بعض أفراد المرور على رواتب لكي يؤدون مهامهم الوظيفية دون الانشغال بهمَّ منغصات الحياة المعيشية، وذلك للمساهمة في الحد من الازدحام، وتسهيل حركة السير في ظل الزيادة المضطردة للسكان في مدينة مأرب.

مدير إدارة شرطة السير في محافظة مأرب العقيد غانم علي مرح، تحدث لـ”٢٦سبتمبر” عن عدد من القضايا المتعلقة بالمرور في المحافظة.. فإلى التفاصيل:

بداية لو تحدثنا عن أهم ما تم تحقيقه من إنجازات في إدارتكم خلال الفترة الماضية؟

نرحب بصحيفة “26سبتمبر” في إدارة شرطة سير محافظة مأرب. وأولاً: هناك جهود كبيرة يقوم بها منتسبو إدارة شرطة السير، سواء على مستوى العمل الميداني وتنظيم الحركة المرورية أو على مستوى ضبط المخالفين، وتخطيط الحوادث المرورية، كما أن هناك ضغطا كبيرا في جانب العمل الإداري.

وخلال الفترة الماضية عملت الإدارة على تحقيق العديد من الإنجازات في الجانب الإداري منها، وخلال شهر مارس الماضي فقط إيرادات الحوادث بلغ 300001 ريال، وإيرادات المخالفات بلغ 2,111,400ريال، فيما بلغت إيرادات الأعمال الإدارية 9,629,100 ريال، ورصدت الإدارة المخالفات المرورية للسيارات بواقع 569 مخالفة، وتم إصدار رخص قيادة بلغت1200رخصة.

أما عن المخالفات المسددة وغير المسددة والإيرادات التي تم إنجازها:

– السيارات المعاكسة30 سيارة.

– مخالفات مسددة 569 مخالفة.

– الإجمالي العام للإيرادات 12.041.500ريال.

ما مدى اهتمام السلطة المحلية في مأرب بإدارة المرور؟

نعم هناك دور كبير للسطلة المحلية في محافظة مأرب ممثلة بالأخ اللواء سلطان بن علي العرادة والمكتب الفني، ومكتب الأشغال في المحافظة بإدارة المرور، وذلك لإدراكهم بأهمية المرور، الذي يسهم بشكل كبير في حفظ أمن المحافظة.

خلال الفترة الماضية كان هناك حملة مكثفة لترقيم الباصات والدراجات النارية، هل من إحصائيات لذلك؟

فعلاً قمنا ولازلنا بضبط المخالفين وبشكل يومي ومستمر، وقد تم ضبط ما يقارب 3700 مخالفة في العام الماضي، حتى يكون عملها بشكل قانوني يحفظ لهم وللمواطنين حقوقهم خاصة في الحوادث، إضافةً إلى الحد من الحوادث المرورية مع الإسهام في حفظ الأمن.

كيف يمكن لترقيم الباصات والدراجات النارية الإسهام في ضبط الأمن في مأرب؟

بالنسبة للدراجات يتم حجزها لكي يتم ترقيمها، ولكن هناك بعض الإجراءات في بقائها محتجزة، وموضوع البت في السماح لهم بالخروج يتم مناقشته مع اللجنة الأمنية، وتحديد الوقت المناسب لخروجهم، ولاشك أن ذلك يسهم بشكل كبير في حفظ الأمن في المحافظة من خلال معرفة هويات أصحاب الباصات والدراجات النارية، حتى لا تعمل بشكل عشوائي ومجهول، ما يصعب على الجهات الأمنية ضبطها في حال ارتكابها أي مخالفة أو حادثة أو جريمة، فذلك يسهل علينا وعلى الجهات الأمنية ضبط المخالفين.

ما الخطوات التي تقوم بها إدارتكم في سبيل تنظيم حركة السير؟

الخطوات التي تقوم بها إدارة شرطة السير في تنظيم الحركة المرورية هي أن يتم توزيع الخدمات على الجولات والتقاطعات على شكل ورديات، كما أن هناك دوريات تقوم بالتعقيب والمتابعة، وذلك لتسهيل حركة المرور بشكل سلس ودون التسبب بالازدحام.

-ما أسباب تأخر بعض المعاملات المرورية؟

بالنسبة للمعاملات المرورية ليس هناك أي تأخير أو معوقات في المعاملات، وإن كان هناك تأخير فهو بسبب عدم وجود الأوراق أو العشوائية في الضمانات، فنحن حريصون على التدقيق في وجود الوثائق الخاصة بالمعاملات المرورية.

ما المعوقات والصعوبات التي تواجهكم في عملكم؟

هناك معوقات كثيرة تعيقنا في عمل الإدارة، منها قلة توفير الإمكانات التي لها دور كبير في تسهيل العمل المروري، ومنها عدم وجود الكادر الكافي لذلك، والونشات والسيارات والزي وكذلك المرتبات، حيث هناك عدد من الذين يعملون في إدارة شرطة السير لم يتم ترقيمهم حتى الآن، وهذه مشكلة كبيرة، ونتمنى عبر صحيفتكم من الإخوة في قيادة وزارة الداخلية الالتفات لإدارة شرطة السير ودعمها بالإمكانات اللازمة التي تتواكب مع التوسع والتدفق الكبير على محافظة مأرب، كما نتمنى من الإخوة في مكتب التحسين والأشغال والنقل التنسيق مع إدارة شرطة السير حتى يكون العمل تكاملي ويخدم المصلحة العامة.

وهناك اختناقات تحصل في بعض الأماكن وبالأخص سوق القات، وكذلك بعض المحال التجارية والمطاعم، ويعود السبب في ذلك إلى عدم وجود مواقف لتلك الأسواق والمطاعم، وكذلك نتمنى من الإخوة في الأشغال عدم منح أي تصريح إلا بعد الرجوع إلى إدارة المرور.

هل من إحصائية بضحايا الحوادث المرورية في مأرب خلال الفترة الماضية وأسبابها؟

للحوادث المرورية هناك عدة أسباب منها السرعة الزائدة، وكذلك عدم الفحص للمركبات، وكذلك التجاوز الخاطئ، وقد تم ضبط عدد 1109 حوادث في العام الماضي، والحوادث يكون الحق العام فيها بقدر نتائجه، ونحن حريصون على تأديب من يفتعلون الحوادث، وكذلك النيابة التي تقوم بفرض الحق العام في هذا الجانب، ويتم “الرسم الكاريوكي” للحادث، وكذلك يتم تصويره من قبل المختصين، وبعد ذلك يتم رفعها من مكان الحادث.

هل لديكم من خطة لتطوير أداء المرور للفترة الحالية والمستقبلية؟

نعم هناك خطة في هذا الجانب، وعمل مركز خدمات للشرطة، وسيخصص جزء من هذا المركز للمعاملات المرورية، وهناك تنسيق مع الإخوة في مكتب الأشغال والمكتب الفني بخصوص الإشارات الضوئية، وسيتم- إن شاء الله- وصولها خلال الأشهر القادمة.

وكذلك هناك حملات توعوية وطبع الملصقات والبروشورات وصور الحوادث، ونحن بصدد عمل مجلة خاصة بالإرشادات والإنجازات، وسيتم إصدارها من قبل العلاقات، وستكون شهرية.

وكما أنه يتم توقيف صغار السن، إلا أن الظروف والواقع الذي تمر به المحافظة يحول دون ذلك، ولكن نحن بصدد عمل إجراءات حازمة في جانب عدم القيادة إلا بعد بلوغ السن القانوني.

لماذا لا يكون هناك محكمة خاصة بالقضايا المرورية؟

طبعاً تم إنشاء نيابة المرور، ولها دور كبير في حل القضايا المرورية، لكن نتمنى أن يتم فتح محكمة خاصة بالمرور.

ما مدى التنسيق بينكم والجهات ذات العلاقة؟

هناك تنسيق بين الإدارات داخل محافظة مأرب وبين إدارات شرطة السير في المحافظات، وكذلك هناك تنسيق مع الإدارة العامة لشرطة السير بقيادة العميد عمر بامشموس مدير عام شرطة السير في الجمهورية.

– لازالت بعض شوارع مأرب تكتظ بازدحام السيارات، فإلى ما توعزون ذلك؟ وهل لديكم خطة لإنهائها؟

هناك توسع في بعض الخطوط، وهذا له دور كبير في تصريف الحركة المرورية، ولكن في نفس الوقت هناك تدفق كبير على المحافظة بمختلف وسائل النقل، وهذا له دور كبير في حصول الضغط على الشوارع والتقاطعات.

مواضيع متعلقة

اترك رداً