الخالدون .. الشهيد العميد الركن بكيل يحيى محمد ظفر – قائد لواء حفظ السلام

img

الأخبار الرئيسية صناع الحرية 0

محمد الحريبي

عرف الشهيد بكيل ظفر بكونه واحداً من أنزه القيادات العسكرية الشجاعة، الذين قرروا منذ البداية الوقوف في صف الجمهورية والشعب في الوقت الذي تساقطت فيه قيادات الوهم وانحنت لجائحة المليشيا الكهنوتية ومشروعها السلالي.

الشهيد من مواليد عام ١٩٧٧م، تخرج من الثانوية العامة ١٩٩٦م والتحق في عام ١٩٩٧م بكلية الطيران والدفاع الجوي، ليتخرج منها برتبة ملازم ثاني عام ٢٠٠٠م.

انتقل بعدها إلى مطار العند ليعمل مهندسا على طائراتL39التدريبية تم تعيينه مديراً لقسم الصيانة حتى العام ٢٠٠٣، وعمل في قاعدة الديلمي الجوية بصنعاء مهندسا على طائرة الليوشن، ثم تدرج في العمل حتى أصبح حينها مهندسا للرف، ثم عين نائبا لمهندس السرب الحادي عشر ضمن طائرات الليوشن، ثم تم تأهيله كمهندس جوي على نفس الطائرات على يد خبراء عراقيين، حيث عمل ضمن طاقم الطائرة متنقلا بين المطارات الداخلية والخارجية.

كان ضابطاً مثالياً وكفؤاً في عمله بشهادة الكثير من المهندسين والطيارين، وفي العام ٢٠٠٥م حصل على درجة الماجستير في قيادة أسراب وكتائب.

انضم في ٢٠١١م إلى ثورة الشباب السلمية وقاد كتيبة الدفاع عن الشباب المعتصمين في الساحة جنباً إلى جنب مع الشهيد اللواء الركن عبد الرب الشدادي للدفاع عن الثورة.

عٌين ركن بشرية المنطقة العسكرية الخامسة ٢٠١٢م، وبعد انقلاب مليشيا الحوثي على الشرعية التحق بالجيش في مارب وأسهم مع رفاقه في تأسيس النواة الأولى للجيش الوطني في مأرب.

عين قائداً لمنفذ الوديعة، ثم أركان حرب للواء حفظ السلام ثم قائداً للواء.

ستشهد يوم الأحد 25/2/2018م وهو في الصفوف الأمامية مقبلاً غير مدبر، يدافع عن الدين والوطن والكرامة.

إن سيرة حياة الشهيد البطل بكيل ظفر هي نموذج لحياة أبطال القوات المسلحة الذين سطروا ببراعة أسطورة الفداء في سبيل الجمهورية، وهي هنا الإشارة الأمثل لكل المتخاذلين والمترددين، والنداء الأخير لمن يصدقون وهم واكاذيب المليشيا الحوثية، وزيف مشروعها القادم من إيران.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً