خلافات المليشيات تتصاعد واشتباكات بينية في ظل تكبدها خسائر كبيرة في مأرب والجوف

img

الأخبار الرئيسية تقارير 0

سبتمبر نت/ تقرير

تتصاعد حدة الخلافات بين قيادات المليشيات الحوثية المتمردة في أكثر من محافظة، مع تزايد الانتكاسات والهزائم التي تمنى بها المليشيات على يد ابطال الجيش الوطني في جبهات عدة.

وتطورت الخلافات البينية بين قيادات المليشيات الحوثية الى اشتباكات عنيفة وتصفيات داخلية بين قيادات قادمة من صعدة وبين متحوثي المحافظات، خصوصاً في تعز والجوف ومأرب.

أخر الخلافات كانت الخميس الفائت بين قيادات مليشيات الحوثي المتمردة في منطقة الهشمة القريبة من خط الستين شمالي تعز، حيث لقي عدد من قيادات المليشيات القادمة من صعدة ومتحوثي تعز مصرعهم، وجرح آخرين.

وأكدت مصادر محلية أن الاشتباكات أسفرت عن مصرع المتحوث عبدالرزاق البحر والمتحوث عدنان الجنيد، علي يد المليشيات القادمة من صعدة، فيما قتل ثلاثة عناصر من المليشيات القادمة من صعدة بينهم مسؤول إمداد جبهة الستين المدعو محمد المروني المكني “أبو ضياء”.

وتفيد المصادر ان الخلافات تطورت بعد رفض متحوثي تعز المشاركة في معارك المليشيات التي تخوضها مع الجيش الوطني في مأرب والجوف، فيما أرجعت مصادر اخرى أن الخلافات تطورت نتيجة لتضارب المصالح بين القيادات القادمة من صعدة ومتحوثي المحافظة.

وللمرة الثالثة تشهد منطقة الهشمة شمالي المحافظة اشتباكات حوثية بينية خلال اسبوعين ، حيث اندلعت الاشتباكات الاولى اثر تضارب المصالح وتقاسم النفوذ في المنطقة، تدخلت قيادات عليا في المليشيات على اثرها تم استدعاء متحوثي تعز لمحافظة ذمار.

واندلعت اشتباكات أخرى بين متحوثي المحافظة وقيادات من صعدة إثر خلافات مناطقية وتعصبات طبقية، قتل خلالها المدعو صادق الرميمة، من مديرية مشرعة وحدنان صبر، في حين اندلعت الاشتباكات الأخيرة اثر محاولة المليشيات المتمردة التخلص من متحوثي المحافظة والزج بهم في جبهات الجوف ومأرب، بعد تكبدها خسائر كبيرة.

وتصاعدت حدة الخلافات بين متحوثي تعز وقيادات قادمة من صعدة بسبب تقاطع المصالح ومحاولة قيادات صعدة الاستحواذ على الإيرادات والمنهوبات، في حين تحاول قيادات قادمة من صعدة الدفع بمتحوثي تعز لجبهات مأرب والجوف.

وفي محافظة مأرب اندلعت اشتباكات بين القيادي المتحوث المدعو مبارك المشن ، وبين مشرف المليشيات بصرواح القادم من صعدة المدعو عبدالولي الحوثي، بعد تعرضهم لهزيمة موجعة وخسائر فادحة في صرواح الثلاثاء الفائت.

وبحسب مصادر محلية فإن حدة الخلافات تصاعدت وتطورت لاشتباكات بعد اتهامات متبادلة بالخيانة بين مشرف المليشيات القادم من صعدة المدعو عبدالولي الحوثي والقياديان في المليشيات المعروفان بالمشن، والامير المحسوبان على محافظة مأرب، وأسفرت عن مقتل المرافق الشخصي للمشن، وجرح اخرين.

وفي محافظة البيضاء تحدثت مصادر مطلعة عن تذمر واسع لدى مشائخ البيضاء الموالين للمليشيات نتيجة التهميش والتعسفات التي يتعرضون لها من قبل مشرفي المليشيات القادمين من صعدة، متهمين المليشيات بالزج بهم في الجبهات، وتقديمهم وقود للحرب، في حين يتم تهميشهم في المناصب والمكاسب.

نفس الاتهامات والخلافات اندلعت سابقاً بين قيادات حوثية قادمة من صعدة وبين قيادات حوثية من ابناء الجوف، حيث اندلعت اشتباكات مسلحة في منطقة المطمة بين مليشيات قادمة من صعدة والجوف العليا ومليشيات الجوف، بعد استحواذ مليشيات صعدة على المنهوبات من مدينة الحزم والغيل.

كما اندلعت الشهر الفائت، خلافات حادة بين ما يسمو بأشراف الغيل ومشرفي المليشيات القادمين من صعدة بعد تكبدهم خسائر كبيرة في مديرية الغيل، بينما يتهم أشراف الغيل بتركهم لقمة سائغة للجيش الوطني بعد مقتل الكثير من أبنائهم.

وتطورت الخلافات بين القيادات المليشاوية القادمة من صعدة ومليشيات المحافظات الى حد التصفيات الداخلية كما تحدث في صنعاء والحديدة وإب، في ظل تتصاعد الصراعات بين اجنحة المليشيات العليا، ناهيك عن التصفيات الداخلية في المحافظات.

ففي محافظة الحديدة قُتل القيادي في مليشيات الحوثي المتمردة المدعومة من ايران، المدعو عبدالله عبدالله صالح مجلي القارني المكنى “أبو زكريا”، من ابناء محافظة عمران، على يد القيادي المتحوث المدعو “عبدالله عطيفي”، وينتمي لمديرية التحيتا جنوبي الحديدة.

وبحسب مصادر مطلعة فإن القياديان اختلفا على ذخائر واسلحة، انتهت بمقتل المدعو القارني المكني ابو زكريا، على يد عطيفي.

وتتصاعد حدة الخلافات بين قيادات المليشيات الحوثية المتمردة المدعومة من ايران، بعد كل هزيمة وانكسار تتعرض لها، كما تتصاعد الخلافات على المنهوبات وتقاسم النفوذ والمصالح، حيث تستحوذ قيادات المليشيات القادمة من صعدة  على كل الايرادات والمنهوبات والمناصب في المناطق الخاضعة لسيطرتها، في حين تستخدم الموالين لها والمتحوثين من ابناء المحافظات وقود حرب لها لتحقيق اطماعها وخدمة الاجندة الايرانية.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً