مساندة الجيش واجب وطني

img

نقيب/مصطفى القحفة الجيش هو رأس مال المشروع الوطني، وهو المؤسسة الرئيسية المسند إليها بناء الدولة واستعادة مؤسساتها وحمايتها، وهو قبل ذلك من يعول عليه شعبنا في دحر التمرد الفاشي الحوثي واستعادة الدولة. وبما أن الجيوش هي العمود الفقري للدول وحامية حمى الجغرافيا والسيادة؛ وهي القوة التي تحمي شرعية الدول والنظام عبر تطبيق قوانين ودساتير تلك الدول. تبنى الجيوش في الدول الحديثة على أسس علمية ووطنية بعيدة عن تلك الجيوش الديكتاتورية والعائلية والتي تحولت إلى نقمة على شعوبها كتلك الجيوش الاستعراضية والكرتونية التي شهدناها في السنوات الأخيرة، والتي تحولت إلى مليشيات متمردة وسلمت أسلحتها وعتادها لمليشيات وساعدتها على الانقلاب على الدولة، وهذا ما حصل في اليمن عقب ثورة الشباب وهيكلة الجيش وتمرد المليشيا الحوثية التي قامت بانقلاب مضاد في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ ضد الشباب ممن خرجوا بحثا عن الدولة وتظاهروا ضد النظام السابق. وبعد خمس سنوات من التضحيات والنضالات لأبطال الجيش الوطني في مواجهة الانقلاب والتمرد الحوثي على الدولة والمجتمع بالاجتياح المسلح على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية، يتصدى أحرار الجيش ويؤدون واجباتهم الوطنية على أكمل وجه وفي ظروف قاسية وصعبة، ورغم التحديات التي تواجههم ألا أن عزائمهم ومعنوياتهم عالية، وقضيتهم عادلة، ويفتدون بأرواحهم ودمائهم الدين والوطن سعيا لتحقيق أهداف الثورة ومكاسبها وإعادة الأمن والاستقرار لليمن وسيادته وسلامة أراضيه ووحدته. مطلوب من السياسيين وقادة الأحزاب وكل النخب السعي لحماية هذا الجيش بالمحافظة على استقلاليته للوطن كله. وعلى حملة الأقلام والإعلاميين واجب كبير ومهم في دعم الجيش وقيادته ومساندته في هذه الظروف والمنعطفات التي تدور داخليا وخارجيا وتعيشها المنطقة كلها كمخاض عسير. وعلى جميع اليمنيين مساندة القوات المسلحة كواجب وطني وأخلاقي من شأنه العمل على تمتين مسيرة استكمال تحرير ما تبقى من المناطق التي ما تزال تحت سيطرة المتمردين. ان ما يقوم به جيش الوطن اليوم من تصدي وكسر ودحر التمرد في كل الجبهات سعيا لتحرير المناطق المسلوبة في ظل الصعوبات التي يواجهها، والتهديدات المعقدة التي تحدق بالأمن الوطني والعربي يحتم على كل شرائح المجتمع القيام بمسؤولياتهم ودعمه والانحياز إليه ومؤازرته بالكلمة التي ترفع المعنويات وبالدعم المادي وتقديم كل أصناف الدعم. وحتى تحقيق أهداف الثورة ودحر التمرد الحوثي المدعوم إيرانياً واستكمال بناء الدولة والانتصار للجمهورية والوصول إلى دولة يمنية حديثة يطالب بها كل اليمنيين وتمثل ذلك في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الجامع والشامل وحل كافة القضايا والمشاكل، وكاد اليمن أن يخرج من أتون الصراع إلى دولة النهوض والتنمية، الا أن المتمرديين أفشلوا ذلك المشروع وانقلبوا على الدولة وهذا الذي يناضل اليوم من أجله جيشنا الوطني وشعبنا المقهور حتى ينتصر اليمن من الاستبداد والظلم.

مقالات 0

نقيب/مصطفى القحفة

الجيش هو رأس مال المشروع الوطني، وهو المؤسسة الرئيسية المسند إليها بناء الدولة واستعادة مؤسساتها وحمايتها، وهو قبل ذلك من يعول عليه شعبنا في دحر التمرد الفاشي الحوثي واستعادة الدولة.

وبما أن الجيوش هي العمود الفقري للدول وحامية حمى الجغرافيا والسيادة؛ وهي القوة التي تحمي شرعية الدول والنظام عبر تطبيق قوانين ودساتير تلك الدول.

تبنى الجيوش في الدول الحديثة على أسس علمية ووطنية بعيدة عن تلك الجيوش الديكتاتورية والعائلية والتي تحولت إلى نقمة على شعوبها كتلك الجيوش الاستعراضية والكرتونية التي شهدناها في السنوات الأخيرة، والتي تحولت إلى مليشيات متمردة وسلمت أسلحتها وعتادها لمليشيات وساعدتها على الانقلاب على الدولة، وهذا ما حصل في اليمن عقب ثورة الشباب وهيكلة الجيش وتمرد المليشيا الحوثية التي قامت بانقلاب مضاد في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ ضد الشباب ممن خرجوا بحثا عن الدولة وتظاهروا ضد النظام السابق.

وبعد خمس سنوات من التضحيات والنضالات لأبطال الجيش الوطني في مواجهة الانقلاب والتمرد الحوثي على الدولة والمجتمع بالاجتياح المسلح على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية، يتصدى أحرار الجيش ويؤدون واجباتهم الوطنية على أكمل وجه وفي ظروف قاسية وصعبة، ورغم التحديات التي تواجههم ألا أن عزائمهم ومعنوياتهم عالية، وقضيتهم عادلة، ويفتدون بأرواحهم ودمائهم الدين والوطن سعيا لتحقيق أهداف الثورة ومكاسبها وإعادة الأمن والاستقرار لليمن وسيادته وسلامة أراضيه ووحدته.

مطلوب من السياسيين وقادة الأحزاب وكل النخب السعي لحماية هذا الجيش بالمحافظة على استقلاليته للوطن كله.

وعلى حملة الأقلام والإعلاميين واجب كبير ومهم في دعم الجيش وقيادته ومساندته في هذه الظروف والمنعطفات التي تدور داخليا وخارجيا وتعيشها المنطقة كلها كمخاض عسير.

وعلى جميع اليمنيين مساندة القوات المسلحة كواجب وطني وأخلاقي من شأنه العمل على تمتين مسيرة استكمال تحرير ما تبقى من المناطق التي ما تزال تحت سيطرة المتمردين.

ان ما يقوم به جيش الوطن اليوم من تصدي وكسر ودحر التمرد في كل الجبهات سعيا لتحرير المناطق المسلوبة في ظل الصعوبات التي يواجهها، والتهديدات المعقدة التي تحدق بالأمن الوطني والعربي يحتم على كل شرائح المجتمع القيام بمسؤولياتهم ودعمه والانحياز إليه ومؤازرته بالكلمة التي ترفع المعنويات وبالدعم المادي وتقديم كل أصناف الدعم.

وحتى تحقيق أهداف الثورة ودحر التمرد الحوثي المدعوم إيرانياً واستكمال بناء الدولة والانتصار للجمهورية والوصول إلى دولة يمنية حديثة يطالب بها كل اليمنيين وتمثل ذلك في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الجامع والشامل وحل كافة القضايا والمشاكل، وكاد اليمن أن يخرج من أتون الصراع إلى دولة النهوض والتنمية، الا أن المتمرديين أفشلوا ذلك المشروع وانقلبوا على الدولة وهذا الذي يناضل اليوم من أجله جيشنا الوطني وشعبنا المقهور حتى ينتصر اليمن من الاستبداد والظلم.

مواضيع متعلقة

اترك رداً