قائــــــد اللــــواء 314 لـــ«26 سبتمبر»: حققنا انتصارات كبيرة ضد المليشيا الحوثية ومستمرون حتى تحرير كل شبر (حوار)

سبتمبر نت/ حوار- جبر صبر
أشاعت مليشيا الحوثي ونشرت في اعلامها انها أسرته في نهم كقائد للواء العمالقة 29 ميكا، وذلك ضمن اراجيفها واكاذيبها الزائفة، فيما هو حالياً يتقدم صفوف الابطال بعد ان تم تعيينه مؤخراً قائداً للواء 314.. العميد الركن/ يحي علي سعيد حنشل، قائد اللواء 314، يتحدث في حواره لـ”26سبتمبر”: عند زيارتنا لجبهة نهم عن تفاصيل المعركة الاخيرة وصمود الابطال وتقدمهم في الجبهات، والخسائر الفادحة التي منيت بها المليشيا.
- بدايةً ما تقييمك لسير المعارك الراهنة في نهم؟
بالنسبة للمعارك فهي كرٌ وفر، وليست مجرد معركة واحدة فالحرب كاملة ومستمرة، ومن ينزل ميدانيا سيلتمس المعنويات العالية لدى الأبطال، وهناك رجال أبطال اشاوس ذووا بأس شديد وعزيمة عالية.
- ما مدى التنسيق بينكم في المنطقة السابعة والمنطقة السادسة في المعركة الراهنة؟
في الحقيقة من خلال ما لمسناه من القيادة هناك تنسيق متواصل، وهناك أعمال ستكون في وقت واحد لتشتيت جهد العدو وإفشاله وسحب قواه في عدة جبهات وما نؤكده أن العدو ضعيف ونجده يعزز من منطقة إلى أخرى، فالمليشيا أضعف مما تتصور إلا أنه من خلال إعلامهما وشائعاتها أستطاعت أن تصنع من نفسها شيء وفي الحقيقة هي لا شيء.
- كم تقدر خسائر المليشيا في معركة نهم الاخيرة؟.
طبعاً العدو ورغم ما روج من شائعات لدى الناس الا انه مُني بخسائر فادحة وكبيرة جداً، ومن خلال ما نشاهده في الشعاب وفي المتارس الامامية هناك عشرات الجثث تطفح بها الارض وروائحها تنبعث لمسافات.
- أعلنت المليشيا ونشرت في إعلامها أنهم أسروك كقائد للواء العمالقة؟
كما سبق ووضحت، هذا دليل دامغ على كذبهم وزيفهم، فها أنا ذا أجرى معك الحوار، فهم يكذبون أكثر مما يتنفسون!
- في إعلامهم أشاعوا سيطرتهم على محافظتَيّ مأرب والجوف في الوقت الذي قتلاهم بالمئات، كيف تفسر هذا التناقض؟
هذا كلام غير صحيح، فهم اسقطوها فقط بأعلامهم الزائف وترويجاتهم الكاذبة والمكشوفة للجميع، فلا عجب منهم هذه خصالهم، وذكرت آنفاً أنهم يكذبون كما يتنفسون، أما مأرب فهي أبعد عليهم من عين الشمس، فقد كانت بعيدة عنهم وعصية حين كنا لا نملك شيئاً من العتاد والسلاح، كيف بالآن وقد أضحى لدينا جيش وطني قوي ونملك السلاح والعتاد والرجال، فاصبح هناك ترتيبات وخبرات قتالية.
- برأيك هل هناك من بوابة أخرى لدخول صنعاء غير بوابة نهم؟
نهم واحدة من البوابات، وبوابات صنعاء متعددة وكثيرة وقد يأتي النصر من إحداها، ولكن الأهم ليس تحرير صنعاء فحسب، وإنما تطهير كل شبر في اليمن من مليشيا التمرد الحوثية.
- ما سر صمود الأبطال في الجبهات رغم قلة الإمكانات وصعوبة الظروف؟
إيمانهم بقضيتهم، ودفاعهم عن كرامتهم وكرامة اليمن واليمنيين وكذلك دفاعاً منهم عن مبادئهم وقيمهم لأنهم يحملون مبادئ عالية، وبالتالي يدافعون عن أرضهم وكرامتهم وهويتهم ووطنهم من هذه المليشيا الطائفية والمذهبية، فصمودهم بالجبهات وتقديمهم لأرواحهم رخيصة للوطن حتى يتحقق لهم ولأجيالهم الحياة الكريمة والعادلة، لأن قضيتهم قيمة وكما أنهم أصحاب حق، في حين أن عدوهم الحوثي يحمل مشروع الخراب والدمار أينما حل ووطأت قدمه، والدليل على ذلك أينما وجدت الشرعية توجد التنمية والأمن والاستقرار وتوجد الحياة بجميع معانيها، ومأرب خير شاهد، بخلاف المليشيا حيث نجد قرى كاملة نزحت وهجرت بمجرد دنو الحوثي منها، وهذا يدل على الرفض المجتمعي لهذه الطائفة ومشروعها الضال، فضلاً عن قناعة الناس أن المليشيا ستعيث في بلادهم الفساد والخراب والدمار.
- كيف تقيمون دور ودعم التحالف العربي؟
التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية يبذلون جهوداً كبيرة يشكرون عليه، كوننا نمر بمرحلة تحتاج إلى المؤازرة والوقوف إلى جانبنا لأن المعركة واحدة والمصير مشترك، ودفاعنا وهم إلى جوارنا هو دفاع عن الجميع.
- ما أبرز المعوقات التي تواجه الجيش في المرحلة الراهنة؟
المعوقات كبيرة وكثيرة ولكن هكذا هي طبيعة الحروب لابد أن يشوبها المعوقات والصعاب، إلا أن الجيش يتجشم الصعاب ويتجاوزها بمختلف ظروفها القاسية والصعبة، والجيش عنده القدرة على التكيف في جميع الظروف.
- ما مدى دعم وإسناد قبائل مأرب والجوف للجيش في معركة نهم وغيرها؟
لا شك أن دعم قبائل مأرب مشهود ومعلوم، فهي إلى جانب الجيش وتسانده، بل أنها في بعض المعارك تكون في الطليعة ويبذلون الغالي والنفيس فداء الوطن، ويأتون بقضهم وقضيضهم وأموالهم وعتادهم وسلاحهم ولا يبخلون حتى برجالهم وأرواحهم، ونشعر بمدى التحالف والترابط الوثيق بينهم والجيش سواءً قبائل مأرب أو قبائل الجوف.
- رسالتك للمغرر بهم في صفوف المليشيا؟
رسالتي للمغرر بهم في مليشيا الحوثي، نصيحتي ألا يغرر بكم، ويكفي ما لحق بالأسر اليمنية من مآسي وأحزان، في حين أن قيادات المليشيا يتنعمون في فنادق حدة وأبراج وطيرمانات صنعاء، ويشترون الأراضي والعقارات، ويسحبون الأموال والعملة الصعبة إلى إيران ليتاجرون بها ويتنعمون، ويقدمون أبناء الشعب اليمني المغرر به الذي لا يعلم أننا نقاتل من أجله ومن أجل كرامته وحريته، ولكي ينعمون هم وأبناءهم في سعادة وكرامة، لكنهم ومع بالغ الأسف مدفوعين الأجر، وإذا ما أصيبوا أو قتلوا لا يعطونهم أي تعويض ولا لأسرهم، ثم يتركون جثثهم مرمية في الشعاب تنهشها النسور والكلاب.
وبالتالي أدعوهم ناصحاً ألا يقاتلوا في صفوف الحوثي الكاذب المدلس للحقائق، الذي يريد أن يجعل من اليمنيين عبيداً له، وأوجه حديثي لهم: هل تقاتلون معهم لتصبحوا عبيداً لهم يأكلون ثرواتكم ويختطفوا أسركم؟!
فهذه المليشيا قد أتعبت الشعب وأرهقته اقتصادياً وعاثت في الأرض الفساد، وأمسى الشعب يعيش في سجن كبير يريد فقط أن يتنفس الحرية.
وهذا الكلام لمن يعيه بسمعه وقلبه، أما من يصدقهم ويقاتل بصفوفهم، فليكن على يقين بأن الجيش سيكون له بالمرصاد، ولن يتلقاهم بالأحضان والورود.
السيرة الذاتية لقائد اللواء 314
* خريج كلية الطيران والدفاع الجوي عام 1992م.
* عمل في اللواء 180 دفاع جوي بمارب منذ 92 حتى 98م.
* التحق بالمعهد الفني للقوات الجوية والدفاع الجوي عام 98م حتى 2014م.
-قائد سرية بالمعهد الفني.
– نائب قائد جناح التخطيط بالمعهد.
– قائد جناح الوسائل التعليمية بالمعهد.
الدورات العسكرية:
* قادة كتائب.
* طرق تعليم.
* قادة ألوية.
* قيادة واركان.
المناصب القيادية العسكرية:
* قائد صقر 3 عام 2015م.
* قائد اللواء 312 مدرع بكوفل 2016م.
* قائد اللواء 29 ميكا عمالقة 2019م.
* قائد اللواء 314 – 2020م.