رئيس الوزراء يلتقي السفيرين الأمريكي والروسي لدى بلادنا

img

محليات 0

سبتمبر نت
التقى رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، الثلاثاء، كلا على حده السفير الأمريكي لدى اليمن، كريستوفر هنزل، والسفير الروسي فلاديمير ديدوشكين، وناقش معهما مستجدات وتطورات الأوضاع على الساحة الوطنية.

وتطرق لقاء رئيس الوزراء، بالسفير الأمريكي إلى العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها، والجهود المشتركة لمواجهة مشروع إيران التخريبي في اليمن والمنطقة، إضافة إلى القضايا المتصلة بتنفيذ اتفاق الرياض والدعم الأمريكي المساند للحكومة والشعب اليمني في مختلف الجوانب.

واستعرض رئيس الوزراء، جهود الحكومة مؤخرا في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة في المجالات الخدمية والاقتصادية، وما أنجزته من التزاماتها في تنفيذ بنود اتفاق الرياض، والدعم الدولي المطلوب لمساندة الحكومة والشعب اليمني.. مؤكدا التزام الحكومة وبتوجيهات من فخامة رئيس الجمهورية بتنفيذ جميع ما يخصها في الاتفاق، والعمل بجدية على تجنيب مؤسسات الدولة من ان تصبح تحت نفوذ اية اطراف خارج السلطة الشرعية وجعلها بعيدة عن مساحات الصراع.

ولفت الدكتور معين عبدالملك، الى ما حققته الحكومة خلال 3 أشهر من تواجدها في عدن بموجب استحقاقات اتفاق الرياض على صعيد تطبيع الأوضاع والتخفيف من القلق الشعبي حيال الجانب الأمني والخدمية، والدفع بعجلة التنمية وعودة مؤسسات الدولة للعمل بالإمكانيات والموارد المتاحة.. معبراً في هذا الصدد عن الشكر والتقدير للجهود الأخوية التي بذلها الأشقاء في المملكة العربية السعودية للتوصل للاتفاق والدفع لتنفيذه بهدف توحيد الصف ورص الصفوف لاستعادة الدولة اليمنية وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران.

وتطرق رئيس الوزراء الى التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي الانقلابية واستمرارها في رفض كل فرص الحل السياسي بتوجيهات من داعميها في طهران التي تحرك ادواتها في المنطقة لتخفيف العزلة الدولية المفروضة عليها.. مشيرا الى ان استمرار تهريب النظام الايراني للأسلحة إلى المليشيات الحوثية يعد انتهاكا سافرا للقرارات الدولية، ما يحتم ردع هذه التصرفات وفرض عقوبات صارمة على طهران للكف عن تدخلاتها واصرارها على تصدير الإرهاب والفوضى.

وأضاف “نشيد بقيام البحرية الامريكية بضبط سفينة تحمل شحنة أسلحة إيرانية متجهة إلى مليشيا الحوثي، ما يستدعي إجراءات رادعة ضد تمرد هذا النظام وتدخله في زعزعة استقرار اليمن، ويعد تصعيد ايراني لتعويض الضغط على ادواتهم اثر مقتل سليماني استمراراً لدور ايران التخريبي” ..

من جانبه أشاد السفير الأمريكي لدى اليمن، بجهود الحكومة وما أنجزته خلال الفترة السابقة وفعاليتها في عدن.. وحث جميع الأطراف على الدفع بتنفيذ اتفاق الرياض، باعتباره المدخل لحل الازمة اليمنية والوصول لسلام دائم.

وأشار إلى أن احتجاز البحرية الأمريكية لسفينة أسلحة إيرانية كانت متجهة إلى الحوثيين يؤكد قلق الإدارة الأمريكية من دور إيران المزعزع لاستقرار اليمن، والمنطقة.. لافتا إلى أن ذلك إضافة إلى كونه مخالفة وانتهاك للقرارات الأممية، فإنه يكشف دور إيران الخارجي وسعيها في تقويض أمن اليمن.

وأكد السفير هينزل حرص الولايات المتحدة الامريكية كل الحرص على إيقاف الدعم الإيراني للحوثيين.. مجدا دعم بلاده للشرعية ولإحلال السلام في اليمن.
وناقش رئيس الوزراء الدكتور خلال لقاءه السفير الروسي ، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، والأوضاع والمستجدات على الساحة الوطنية، ومنها ما يتصل باستمرار التصعيد الحوثي وتحدي الجهود الأممية والدولية لإحلال السلام.

وبحث اللقاء، ما أنجزته الحكومة من تنفيذ التزاماتها في اتفاق الرياض والذي رعته المملكة العربية السعودية، والدعم الدولي لتنفيذ الاتفاق وإسناد جهود الحكومة لتطبيع الأوضاع وتحسين الخدمات في المناطق المحررة.

وأكد رئيس الوزراء خلال اللقاء ان تصعيد مليشيا الحوثي واستهدافها للمدنيين يعكس عدم جديتها في السلام والرضوخ للحل السياسي وفق المرجعيات الثلاث المتوافق عليها محليا والمؤيدة دوليا.. مشيرا الى ان استمرار التدخل الإيراني ودعمها للمليشيات الحوثية يعقد من فرص الحل السياسي.

ولفت الدكتور معين عبدالملك، الى الملفات التي انجزتها الحكومة وبتوجيهات من فخامة رئيس الجمهورية على ضوء اتفاق الرياض في الجوانب الخدمية والأمنية وإعادة تأهيل مؤسسات الدولة وإجراء إصلاحات اقتصادية.. مشيرا الى الدور الدولي المطلوب لاستكمال تنفيذ كامل بنود اتفاق الرياض، وكذا دعم خطط وبرامج الحكومة لتخفيف المعاناة الإنسانية التي تسببت بها مليشيا الحوثي منذ انقلابها على السلطة الشرعية واشعالها للحرب.

بدوره جدد السفير الروسي، وقوف بلاده الى جانب اليمن وقيادتها الشرعية ومساعدته للخروج من الأزمة الراهنة .. آملا أن يسهم الاتفاق الاولي للإفراج عن الأسرى في فتح فرص وآفاق السلام .. مشيرا الى ان طول امد الازمة يصعب من التسوية ويعقدها ويؤثر سلبا على الوضع الإنساني .

وأكد دعم اتفاق الرياض وتجاوز البطيء في تنفيذه بأولوياته دون انتقاء وهو خطوة في تحقيق السلام الشامل .

مواضيع متعلقة

اترك رداً