محور تعز.. بناء وصمود وفرض هيبة الدولة

img

سبتمبر نت/ تقرير

شهدت محافظة تعز خلال العام المنصرم جملة من الانجازات والاحداث والمفارقات العسكرية والأمنية، في ظل استمرار المعارك ضد مليشيا الحوثي للعام الخامس على التوالي، حيث حققت قوات الجيش الوطني عدد من الإنجازات، رغم الصعوبات التي تواجهها وشحت الإمكانات.

وتمكنت الوحدات العسكرية خلال عام 2019 من استعادة وتحرير عدد من المواقع العسكرية في الجبهات القتالية في مدينة تعز، واريافها.

تقدم وتحرير

في هذا السياق قال نائب رئيس شعبة التوجيه المعنوي في محور تعز العقيد عبدالباسط البحر لـ”26 سبتمبر” أن القوات المسلحة في محور تعز حققت تقدمات ميدانية وعسكرية على ثلاث صعد، الأول هو الصعيد الميداني الذي تركز على العمليات الهجومية للجيش الوطني والذي يعتبر الأساس في العملية القتالية حيث هاجم الجيش الوطني خلال فترات متفاوتة عدداً من مواقع الميليشيا المتمردة في عدد من الجبهات أهمها شمال المدينة (عصيفرة) وحررت تلة محمود دائل وحي الكهرباء، بالإضافة إلى بعض التقدمات في شمال حي عصيفرة وهاجمت القطاع الشرقي للمدينة، كما تم تأمين عدد من مواقع الجيش الوطني كمحيط معسكر التشريفات والقصر الجمهوري وتأمين جبهات لوزم والكريفات، إضافة إلى عدد من التقدمات في مواقع عدة جنوب شرق مدينة تعز وغربها.

بناء مؤسسي

وبحسب البحر فإن الصعيد الثاني كان في مجال البناء المؤسسي حيث شهد هذا العام بناء الشعب التأمينية لقيادة محور تعز واستكمال البناء والهيكل التنظيمي على قيادة المحور و الألوية العسكرية التابعة له وتقسيم مسرح الأعمال القتالية بين الألوية العسكرية وتوفير ما أمكن من المهام العسكرية ومتابعة المستحقات واستكمال الإشكاليات وانتظام صرف المرتبات وغير ذلك من الأعمال الإدارية وترتيبها واستكمال بنائها.

تأهيل وتدريب

اما الصعيد الثالث بحسب العقيد البحر فكان على صعيد التأهيل والتدريب، حيث كان لها أولوية فعقدت عدد من الدورات التخصصية والتأهيلية والتدريب للكوادر البشرية والعناصر القتالية، سواء على مستوى الصف أو على مستوى الأفراد والصف والضباط والقادة، في مراكز التدريب الخاصة بها.

بالإضافة إلى عقد قيادة المحور دورات تدريبية وتشكيل كتائب التأمين القتالية والدعم والإسناد في قيادة المحور وتشكيل تدريب في مراكز الأولوية لتخرج دفعات الأفراد والضباط والصف، سواء في اللواء 170 أو اللواء 35 مدرع واللواء 22 ميكا واللواء 17 واللواء45 واللواء الخامس حماية رئاسية واللواء الرابع مشاة جبلي وغيرها من ألوية تعز التي تخرجت منها دفعات وشكلت مراكز تدريبية للتدريب والتأهيل للعناصر القتالية في مختلف ظروف القتال على مختلف أنواع الأسلحة”.

الحصاد الأمني

في الجانب الأمني شهدت محافظة تعز خلال العام المنصرم نجاحات كبيرة تحققت في الجانب الأمني، إذ تبرز ملامح التحسن الأمني خلال العام 2019م من خلال نسبة ضبط الجريمة، وتأمين الأحياء والمناطق التي ظلت تشكل تهديداً حقيقياً للأمن الداخلي، إضافة إلى ضبط عدد كبير من المطلوبين أمنياً، وإحالتهم للجهات المختصة.

وقد لعب التنظيم الداخلي والترتيب والتهيئة والتدريب لقواعد الأمن وكوادره دوراً محورياً في الجانب العملي، وانعكس إيجاباً على مختلف الأصعدة.

وفي هذا السياق قال مساعد مدير عام شرطة تعز لشؤون الأحياء السكنية العقيد سمير الأشبط لـ”26سبتمبر” ان الأجهزة الأمنية تمكنت من ملاحقة الجماعات الخارجة عن القانون في مدينة تعز والقبض على أهم عناصرها وبسط هيبة الدولة في كل شبر من المدينة.

وأضاف: خلال عام العام المنصرم استطاعت شرطة تعز ومن خلال العمل المتواصل للأجهزة الأمنية في مجال مكافحة الجريمة، وتحديث وتطوير وسائل حفظ الأمن، تحقيق قفزة نوعية في مستوى ضبط الجريمة، لافتاً إلى أن نسبة ضبط الجريمة في عام 2019 كان أفضل مقارنة بالأعوام السابقة.

وبحسب الاشبط فإن عام 2019م تمكنت الأجهزة الأمنية من السيطرة وتعزيز الانتشار الأمني، وتوسيع خارطة السيطرة إلى مناطق جديدة، سواء تلك التي تم تطهيرها من الجماعات الخارجة عن القانون، او التي لم تكن ضمن خارطة الانتشار، سواء في المدينة أو في المديريات وعواصمها، الأمر الذي أسهم في تحقيق السيطرة الفعلية للأجهزة الأمنية.

وأكد الاشبط أن الأجهزة الأمنية أصبحت حاضرة بقوة بالرغم من شحة الإمكانات ولكن بوجود العزيمة والإرادة لدى التشكيلات والوحدات الأمنية استطاعت أن تذلل الكثير من الصعوبات، مؤكداً أن هناك خطة أمنية لعام 2020م، وستكون تعز أفضل بإذن الله تعالى.

مواضيع متعلقة

اترك رداً