مدير‭ ‬مركز‭ ‬الرويك‭ ‬التدريبي‭ ‬لتأهيل‭ ‬الضباط‭ ‬لـ‮«62 سبتمبر»‬‭:‬ طلبة‭ ‬المركز‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬المحافظات‭ ‬والمناطق

img

حوارات 0 km HS

سبتمبر نت/ حوار – عارف المقطري

قال مدير مركز  الرويك التدريبي لتأهيل الضباط العميد ركن خالد السميني، في حوار لـ«26 سبتمبر»: إن أبرز المهام المناطة بالمركز رفع كفاءة الضباط الملتحقين في أساليب القتال والتخطيط العسكري والتكتيكي والعملياتي، وكذا الارتقاء بمستواهم الانضباطي والمعنوي وبما يؤهلهم لقيادة الفصائل والسرايا بأحدث الأساليب القتالية الحديثة.. تفاصيل أكثر عن المركز ومهامه في الحوار التالي

• ماذا عن مهام المركز في إعداد وتأهيل الضباط الملتحقين في دوراته؟

يعمل المركز وفقا للخطط التدريبية الصادرة من وزارة الدفاع عن طريق هيئة التدريب التي تشرف مباشرة على المناهج والخطط التدريبية التي ينفذها المركز، والمشتملة على كافة العلوم العسكرية الحديثة منها التكتيك العسكري والطبوغرافيا والحركة النظامية والتربية البدنية ومختلف المعارف والمتطلبات المعنوية والعلمية التي يحتاج إليها الضابط في ميادين القتال..

حيادية وشفافية

• بحكم حداثة إنشاء المركز، هل استطعتم توفير متطلبات الدراسة والبنية التحتية وبما يمكن المركز من أداء كامل واجباته؟

حقيقة رغم حداثة إنشاء المركز والذي جاء استجابة للضرورات الملحة لتأهيل الضباط المرشحين للرتب ومن كل المحافظات اليمنية من منتسبي القوات المسلحة ومع الشرعية الدستورية ويتم اختيارهم. بحيادية وشفافية دون النظر لأى اعتبارات أخرى، ومن يشكك في كلامنا ما عليه إلا زيارة المركز والاقتراب من جميع برامجه ومناطق الضباط الدارسين.

إنجازات ومهام

• ماذا أنجز حتى اليوم؟

المركز بدأ من الصفر في مهامه الوطنية  منذ إنشائه مطلع العام 2019م الماضي، واستطاع القيام بدوره في تأهيل الضباط الملتحقين بالدورة الأولى والحالية بإرادة وعزيمة كبيرة رغم الإمكانيات الشحيحة نتيجة الظروف التي تحيط بوطننا الحبيب، ومع ذلك استطعنا بعون الله ثم بدعم ومساندة وتشجيع القيادة السياسية والعسكرية والتحالف العربي ممثلا بالمملكة العربية السعودية أن ننجز الكثير من متطلبات التدريب والتأهيل خلال فترة قصيرة.

الإنجازات كثيرة حيث بدأنا ببناء مبنى إدارة المركز ثم سكن الضباط وبعدها تمكنا من بناء ميز للضباط، ونحاول  استكمال قاعات المحاضرات ومن ثم سنعمل على استكمال بقية المرافق والمباني الضرورية وبما يوفر ويهيئ الظروف المناسبة لعملية التعليم والتدريب خاصة، وأن المركز يقع في منطقة لها ظروفها المناخية القاسية.

منظومة متكاملة

• في ظل تطور أساليب المعركة الحديثة وفنون الحرب.. إلى أي مدى استطاعت المناهج التعليمية مواكبة هذه التطورات؟

المركز يعمل على إكساب الضباط خلال فترة التدريب مهارات وخبرات وقيم ومبادئ أصيلة  تؤهلهم لاستكمال مهاراتهم التخصصية في المستقبل، وذلك من خلال منظومة متكاملة من المناهج والمحاضرات في شتى المجالات العلمية والثقافية والعسكرية بضباط ومحاضرين ومدربين أكفاء يتم اختيارهم بعناية من قبل قيادة وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة وإدارة المعهد وجميعهم من خريجي الكليات الحربية وكليات الطيران و وكليات البحرية وهؤلاء لديهم الإرادة الوطنية والأداء المتميز التي تمكنهم من إعداد الملتحقين أعداداً يغرس ويعزز في نفوسهم  الولاء والانتماء للوطن وحب الوطن والتضحية دفاعا عن اليمن الغالي والحفاظ عليه كما تمكنهم من خوض المعركة بقدرات عالية والتكيف مع شروطها والتغلب أيضا على ما يمكن أن يعترضهم فيها من صعوبات، وذلك من خلال تكثيف المعلومات المركزة التي يحتويها المنهج، وهي نفسها التي تدرس في الكليات العسكرية ولكن بشكل مختصر وشامل.

نعمل بالمتاح

• ما هي أبرز احتياجات المركز التي ترون أنها ضرورية؟

نحن نقدر ظروف المرحلة التي تعيشها اليمن وشرعيتها ونحرص على الاستفادة مما هو متاح وممكن، وهذا واجبنا الديني والوطني والإنساني في ظل هذه الحرب التي فرضتها علينا المليشيا الحوثية المتمردة التي أرادت إعادة عجلة الحياة إلى الوراء مسنودة بالمشروع الفارسي المهدد ليس فقط لليمن بل والمنطقة العربية.. نحن هنا في المركز هدفنا كما هو هدف الضباط المدربين والملتحقين الانتصار للوطن  بتحرير كامل الأرض اليمنية من عناصر الظلام والكهنوت الحوثية، ولذلك لا نستطيع أن نتجاوز الواقع المتاح بين أيدينا رغم أننا في منطقة صحراوية وبعيدة عن المدينة، وهو مايكلف المركز الكثير من الأموال والجهود في نقل احتياجاته ومتطلباته، وكذلك الأمر ينطبق على الطلاب وما يعانونه من كلفة الذهاب والإياب إلى المركز.

توفير الأدوية

• لوحظ ضعف الخدمات الطبية وغياب الأدوية الاسعافية الضرورية خاصة وأن المركز يقع في منطقة شديدة الحرارة في الصيف والبرودة في الشتاء؟

حقيقة نحن نحاول بجهود ذاتية السعي إلى توفير الأدوية الضرورية التي تحتاجها العيادة الطبية وأحيانا ما ننجح في توفير القليل منها من القطاع الخاص ورجال الخير ولكن في أوقات كثيرة تبقى العيادة خالية من تلك الأدوية ما يجعل الاطباء يمنحون المريض “ارنيك” طبي إلى مستشفيات مأرب وهو ما يكلف الطالب مبالغ كبيرة، ناهيك عن غيابه لعدة أيام عن المحاضرات والبرامج التدريبية، وعليه نأمل من الجهات ذات العلاقة المساعدة في توفير الأدوية الضرورية، لأننا بالفعل نعجز عن توفيرها.

• في نهاية هذا اللقاء هل لكم من كلمة تودون قولها؟

نشكر القيادة السياسية والعسكرية ونسأل الله أن يمن على وطننا الغالي بالأمن والاستقرار واجتثاث مليشيا الحوثي المتمردة، عدوة القيم والمبادئ والحرية والكرامة والحياة، كما نشكر إخواننا في المملكة العربية السعودية على دعم ومساندة الشرعية في مواجهتها للمليشيا الحوثية الارهابية ونقول لإخواننا في المملكة: نحن وأنتم في خندق واحد ومصير مشترك والخطر يحيط بنا جميعاً.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً