عام تدريبي جديد

img

عميد/ عبده مجلي *

بمناسبة تدشين العام التدريبي 2020م يطيب لي بالأصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي المقاتلين في الجيش الوطني قادةً وضباطاً وصفاً وجنوداً أن أرفع أصدق التهاني وأحر التبريكات إلى الاخ المشير الركن/عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة ولنائب رئيس الجمهورية ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الأخ الفريق الركن/على محسن صالح الأحمر ولرئيس دولة الوزراء الدكتور معين عبدالملك، وللأخ الفريق الركن / محمد على المقدشي وزير الدفاع  ولرئيس هيئة الأركان العامة الأخ الفريق الركن دكتور/ عبدالله سالم النخعي  ولجميع القادة العسكريين كما نهنئ كل المقاتلين الأبطال من منتسبي الجيش الوطني الصامدين والمرابطين في مواقع الشرف والبطولة، ونتمنى لوطننا الغالي التقدم والازدهار والأمن والاستقرار.

بمناسبة تدشين العام التدريبي 2020م نتذكر ونترحم على الشهداء من أبناء الشعب اليمني والذين جعلوا من دمائهم وقوداً لاستعادة الدولة والشرعية والتخلص من المليشيا الحوثية المتمردة لتظل اليمن مضاءةً مشتعلةً متوجهةً متوقدةً متجددة عبر القرون والاجيال، نور ينير حياتنا ودروبنا ونار تحرق أعداء الوطن إين ما كانوا وحيث ما وجدوا، لأنها ثورة مبادئ واخلاق وقيم نبيلة وستبقى بإذن الله كذلك مادام فينا عرق ينبض .

بمناسبة تدشين العام التدريبي 2020م نتذكر الواجب المقدس والمسئولية الجسيمة الملقاة على عاتقنا نحن ابناء القوات المسلحة بالذود عن ثورتنا ومبادئنا وقيمنا وحريتنا والدفاع عن شعبنا وأرضنا وعرضنا، والوقوف بحزم وصلابة ضد كل من يضمر لنا الحقد والكراهية ويريد سلب حريتنا وامتهان كرامتنا، وتمزيق وحدتنا وطمس معالم ثورتنا وجمهوريتنا وعلينا التصدي لمشاريع الطائفية والمناطقية والسلالية والعرقية التي تريد هدم دولتنا ومسخ هويتنا والقضاء على شرعيتنا وإعادتنا إلى عهد الظلام والانقسام.

وبمناسبة تدشين العام التدريبي 2020م نقدم رسائل إلى ذوي المشاريع الضيقة العفنة من المتمردين الحوثيين ومن ناصرهم في الداخل والخارج قائلين لهم وكلنا ثقة بنصر الله وتأييده وعونه وتسديده: أيها الخارجون المارقون إيها العملاء والمرتزقه لإيران يامن بعتم أنفسكم للطغيان والشيطان مهما فعلتم ومهما اجريتم ومهما سجنتم واعتقلتم ومهما أفسدتم وفجرتم؛ فإن مصيركم إلى الزوال وإن نهايتكم قريبة بإذن الله تعالى.

إننا ندشن العام التدريبي 2020م وأبطال جيشنا الوطني يطرقون أبواب العاصمة صنعاء وداخل مدينة الحديدة  ويدكون أوكار المليشيا المتمردة في صعدةـ ولقد حقق جيشنا الوطني انتصارات كبيرة في تعز وشبوة وميدي والضالع وصرواح وصنعاء  والجوف والبيضاء ولحج وكافة الجبهات تقدماً مستمراً لتحرير كافة أراضي الجمهورية اليمنية والمضي قدما لتحقيق الدولة الاتحادية المنشودة، ونحن ان شاء الله على موعد قريب مع الانتصار القوات المسلحة ضد قوى التمرد والتخريب والإرهاب والتدخلات الخارجية العابثة في أمن  اليمن من خلال أذنابها الحوثيين وأتباعهم.

يتزامن  تدشين العام التدريبي 2020م وقواتنا المسلحة تخوض غمار البناء العسكري النوعي في الإصرار على إنهاء عصابة التمرد والإرهاب والتخريب، وسيظل ولاؤها المطلق لله ثم الوطن والثورة والوحدة  ولا يسعنا إلا أن نشكر قيادتنا السياسية والعسكرية  على رعايتها لمنتسبي جيشنا الوطني الصابر المرابط في مواقع النضال، والشكر موصول ايضاً للمملكة العربية السعودية على الدعم والاسناد لجيشنا الوطني ، مجددين العهد الذي قطعناه على أنفسنا بان نكون الحراس الأمناء للوطن باذلين الأرواح رخيصة في سبيل الله تعالى، ثم الذود عن وطننا وشعبنا اليمني المناضل، وباذلين أقصى الجهود في إنجاز المهام القتالية  محافظين على أسلحتنا ومعداتنا القتالية  وصيانتها، ومحافظين على الأسرار العسكرية، ومعززين  الوحدة الوطنية في صفوفنا، بحيث يبقى الجيش الوطني النموذج الرائد في التلاحم الوطني الراسخ الذي يحقق الصمود المتين في وجه التمرد والعمل على التحرير الكامل للوطن اليمني من أقصاه إلى أقصاه، وإعادة الشرعية والأمن والاستقرار  إلى كل ربوع الوطن.

 

*  الناطق الرسمي للقوات المسلحة

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً