قائد محور بيحان: الجيش أصبح أكثر صلابة رغم المعاناة وأعيننا على تحرير صنعاء

img

حوارات 0

سبتمبر نت: مأرب

تحتفي مديريات بيحان في محافظة شبوة، بالذكرى الثانية من تحريرها من قبضة مليشيا الحوثي الانقلابية والمدعومة من إيران، وهي الملحمة التي سطر فيها أبطال محور بيحان العسكري أروع البطولات والتضحيات في مواجهة الانقلابيين، وكان على رأسهم وفي مقدمتهم قائد المحور وقائد اللواء 26 ميكا اللواء الركن مفرح بحيبح.. الاحتفاء بالتحرير يأتي متزامنا مع تدشين العام التدريبي الجديد لتجسدها صحيفة (26 سبتمبر) مناسبة لإجراء حوار مع القائد بحيبح عن واقع العمليات العسكرية في المحور، والجاهزية القتالية لأبطال الجيش.

في الحوار دعا اللواء بحيبح القوى اليمنية المؤيدة للشرعية لنبذ الفرقة والشتات وترك الخلافات الجانبية والابتعاد عن المناكفات التي تخدم أعداء اليمن والعرب وتحرف بوصلة التحرير وتترك اليمن وشعبه فريسة للكهنوت الإمامي.

وخاطب قيادة الجيش الوطني بأن الشعب اليمني ينتظركم لتحريره، ولترفعوا عنه القتل والتجويع والظلم وبطش المليشيا، كما دعا القيادة السياسية والحكومة الشرعية لإيجاد حل جذري لمشكلة انقطاع مرتبات الجيش.

وأكد اللواء بحيبح، جاهزية أبطال الجيش في محور بيحان خاصة، والجيش الوطني بشكل عام لخوض معركة التحرير الكبرى، وتحرير كل شبر في اليمن من المليشيا الانقلابية.

إلى نص الحوار:

حاوره/ هشام التميمي

  • حدثنا عن الذكرى الثانية لتحرير بيحان؟

في الذكرى الثانية لتحرير بيحان نترحم على أرواح أولئك الأباة الذين قضوا في سبيل الدفاع عن اليمن الجمهوري، كما ندعو بالشفاء للجرحى الميامين الذين أصيبوا وهم يطوون الأرض من تحت أقدام العدو، كما هو الشكر لكل المقاتلين الأشاوس الذين يخوضون معركة استكمال التحرير، بالرغم من المعاناة إلا أن عزائمهم ومعنوياتهم تعانق السحب وقمم الجبال، فلهم ألف تحية.. والنصر للثورة والجمهورية اليمنية.

وبالنسبة لسؤالك عن الذكرى الثانية لتحرير بيحان فأقول الصورة تتحدث أمامكم، فقد حلت علينا اليوم هذه الذكرى وبيحان تنعم بالأمن والأمان والاستقرار والخدمات والتنمية.. الطلاب اليوم في بيحان يتلقون تعليمهم في مدارسهم وكذلك الطالب الأكاديمي يتلقى تعليمه في كلية بيحان التي افتتحت مؤخرا، كما يمارسون هواياتهم كالرياضة وغيرها، كما هو الحال للخدمات الأخرى كالصحة والكهرباء وغيرها من الخدمات التي ينعم بها المواطن في مديريات بيحان، وهذا كله آتى بعد أن تنفست بيحان الصعداء.

بيحان اليوم تشهد نهضة عمرانية وحركة تجارية دؤوبة بعد ان اُنتزعت بقوة السلاح من تحت سيطرة المليشيا الكهنوتية، مليشيا النهب والقتل والمرض والإتاوات والخمس والبطش والظلم والجهل والفقر التي تخلصت منها بيحان بفضل الله ثم بفضل بطولات وتضحيات أبطال الجيش الوطني في محور بيحان وأبطال المقاومة الشعبية في بيحان وعسيلان آنذاك وبفضل مساندة ودعم الأشقاء في التحالف العربي وعلى رأسهم الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل معارك التحرير ولا يزالون، فلهم و»لفزعتهم» الأخوية الصادقة ألف شكر وتحية.

العمليات العسكرية

  • وماذا بشأن العمليات العسكرية لقوات المحور؟

العمليات العسكرية في محور بيحان لا يزال أبطال قوات المحور يخوضون معارك التحرير إلى اليوم على الخطوط الأمامية مع العدو في مديرية الملاجم وناطع في محافظة البيضاء، كما ينفذون كل مهامهم الوطنية التي تتطلب منهم.. لم يتوانوا أو يستكينوا أبدا في أداء مسؤولياتهم وواجباتهم ومهامهم المناطة تجاه وطنهم وشعبهم. أبطال المحور لديهم القدرة والقوة والإصرار والعزيمة لتحرير كافة اليمن جنبا إلى جنب مع أبطال الجيش الوطني وعامة الشعب اليمني، كما أن المحور يقوم بالمشاركة في استتباب الأمن والاستقرار إلى جانب قوات الأمن على نطاق مسرح عملياته في ثلاث محافظات مأرب وشبوة والبيضاء، ويؤدي دوره كجسد واحد بمعنويات عالية وتفان وإخلاص وحسم وصلابة.

  • ماذا عن الجاهزية القتالية للمحور؟

لدى أبطال محور بيحان والجيش الوطني ككل جاهزية عالية واستعداد قتالي لخوض معركة التحرير الكبرى حتى الوصول الى العاصمة صنعاء واليمن ككل وتخليصه من هذا الكابوس الذي جثم على كاهل الشعب اليمني.

  • كيف تقيمون مرحلة بناء القوات المسلحة خلال الفترة الماضية؟

الحقيقة الوضع تغير بشكل كبير أولا الجيش أصبح كيانا عسكريا صلبا ومتماسكا فرض قوته على ارض الميدان وتمكن من تحرير الجزء الأكبر من اليمن من قبضة المليشيا الانقلابية، أصبح هناك جيش وطني رغم المعاناة التي بالطبع لم تؤثر على معنويات أبطاله، بل والله زادتهم إصراراً وقوة على أن يحرروا كل شبر في هذا الوطن من الانقلابيين.

  • هل أنتم متفائلون بالعام الجديد؟

نتمنى أن يكون العام الجديد عام الانتصار، عام الفرج على الشعب اليمني، عام النصر والتمكين والأمن والأمان. أما بالنسبة لرؤيتي للمعركة تنطلق من الرؤية العامة التي تجسدها القيادة السياسية والعسكرية ممثلة بفخامة الرئيس القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير الركن عبدربه منصور هادي وقيادة التحالف العربي وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية.

طبعاً مضى عام ويأتي عام وعزيمتنا اقوى واشد.. نخوض غمار الحرب بإيمان ويقين قاطع بعدالة قضيتنا، أعيننا على تحرير العاصمة صنعاء واليمن ككل من المليشيا، وهذا هو الخلاص الحقيقي لشعبنا وأمتنا من هذا الكهنوت والفكر الظلامي لإيران ومليشياتها.. معنويات الأبطال عالية جدا وعزيمتهم اقوى من الفولاذ على استكمال تحرير ارضهم من رجس المليشيا الكهنوتية.

مشكلة المرتبات

  • وماذا عن الصعوبات التي تواجه الجيش من وجهة نظركم؟

أؤمل في هذا العام الجديد أن يتم معالجة قضية رواتب الجيش الوطني الذي لم يستلم رواتبه منذ أشهر، هذا الجيش النادر الذي يقاتل بدون ان ينال أدنى حقوقه، هؤلاء الأبطال يجب ان تعالج قضية رواتبهم جذريا والعمل على انتظام صرفها شهريا، على المعنيين حل هذه الإشكالية الشائكة التي طال أمدها.. اتمنى في هذا العام ان تعالج قضية مرتبات ومستحقات الجيش الوطني، وكذا الاعتناء بأسر الشهداء والجرحى وان تكون أهم أولويات الحكومة والمعنيين بما يسهم في حلها جذريا وأن لا يكون عام 2020م مكملا لسلسلة المعاناة التي بدأت منذ سنوات وما تزال في حقوق أبطال الجيش الوطني.

 

  • ما مستوى دعم التحالف في مساندة الجيش؟

التحالف العربي قدم الكثير والكثير جدا ولا يزال، فهم شاركوا معنا بالدم والحال والمال وما زالوا يقدمون ولم يبخلوا في إمداد الجبهات وتوفير الكثير من متطلبات الجيش الوطني الذي لايزال بحاجة إلى المزيد.. التحالف متواجد في السراء والضراء، نشكرهم ونثني على دورهم ولن ننسى هذا التدخل الذي أعاد للأمة العربية مجدها وأثبت للدول العابثة أن هناك من يدافع عن الحق العربي بقوة وحزم وعزم.. شكرا للتحالف العربي وخصوصاً المملكة العربية السعودية حماها الله.

  • رسالتكم للقيادة السياسية والعسكرية؟

أرسل رسالة للقيادة السياسية والعسكرية عليهم أن يهتموا بوضع اسر الشهداء والجرحى وإعطائهم مستحقاتهم وحقوقهم، وهذا موضوع مهم جدا جدا، يحتاج إلى لفت نظر وإعادة تصحيح الخلل لطالما قد تأخر كثيرا، يجب إنهاء الأخطاء الحاصلة خلال الأعوام السابقة.

  • وماذا عن القوى اليمنية والمكونات السياسية؟

أدعو جميع القوى اليمنية الداعمة للشرعية، المشتتة والمتباينة فيما بينها أن يرتقوا بأنفسهم عن الخلافات التي لا تخدم سوى أعداء اليمن والعرب بشكل كامل.. أدعوهم الى ترك الخلافات الجانبية التي تحرف بوصلة التحرير وتترك اليمن وشعبه فريسة للكهنوت الجاثم على عيشهم وأرواحهم، كل هذه الخلافات ما هي إلا عامل أساسي من عوامل تأخير الحسم ويعد هدية ثمينة للأعداء، اتركوا الفتات واجعلوا أعينكم على اليمن الكبير الذي يستوعب الجميع ففيه كرامتكم وقوتكم.

وأخيراً أقول إن الشعب اليمني ينتظركم لترفعوا عنه القتل والجوع والظلم والجهل والفقر والمرض، كونوا بحجم قضيتكم، وبحجم بلدكم وتاريخه العريق، توحدوا لنعيد اليمن العربي بكافة ترابه، ونرفع عن شعبنا أسوأ كابوس حل به في تاريخه القديم والحديث.

مواضيع متعلقة

اترك رداً