وزير الدفاع: القيادة السياسية تولي ملف الجرحى اهتماماً كبيراً تقديراً لما بذلوه من تضحيات

img

سبتمبر نت/ مأرب

اكد وزير الدفاع الفريق الركن محمد المقدشي، أن القيادة السياسية ممثلة بفخامة المشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، تولي ملف الجرحى من أبطال القوات المسلحة اهتماماً كبيراً تقديراً لما بذلوه من تضحيات غالية في سبيل الذود عن الثورة والجمهورية وتضحياتهم بأغلى ما يملكون في معركة استعادة الدولة والشرعية.

واشاد وزير الدفاع خلال حضوره ،اليوم الخميس، حفل توديع دفعة جديدة من جرحى الجيش من مبتوري الأطراف الذين أصيبوا في معارك مواجهة المليشيا الحوثية المتمردة المدعومة من إيران قبل تسفيرهم لتلقي العلاج في الخارج ،بما يتحلى به الجرحى من الصبر والعزيمة والروح المعنوية العالية.. موضحاً أن المليشيا المتمردة سيطرت على مقدرات الدولة وممتلكات القوات المسلحة ومن بينها المؤسسات الطبية والمستشفيات العسكرية التي يتم اعادة بناءها من جديد.. مشيراً إلى أن المليشيا الحوثية المدعومة من إيران تقوم بزراعة الألغام والمتفجرات لتفخيخ حياة اليمنيين واستهداف حياة المدنيين انتقاماً من الشعب اليمني الرافض لعودة الإمامة والاستعمار ومشاريع الخراب والفوضى..

ووجّه وزير الدفاع بمضاعفة الجهود لتقديم الخدمات الطبية والرعاية الكاملة للجرحى والعمل على التغلب على الصعوبات والمعوقات في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها بلادنا.. مشيراً الى أن تضحيات الجرحى ببعض الأطراف من أجسادهم لا يمكن تعويضها بغير التمسك والمضي نحو تحقيق الأهداف النبيلة التي ضحوا من أجلها لاستعادة الدولة والشرعية والانتقال نحو بناء المستقبل المنشود في ظل دولة اتحادية قائمة على العدالة والمساواة والشراكة في السلطة والثروة.. مؤكداً أن تلك التضحيات ستظل خالدة في ذاكرة الأجيال.

واكد أن الشعب اليمني ومعه قواته المسلحة لن يقبل بالانقلاب على المكتسبات أو القفز على الثوابت الوطنية والتمرد على الإجماع الوطني وخيانة دماء وتضحيات أبطال سبتمبر وأكتوبر مهما كلف ذلك من ثمن.. موضحاً أن الشعب متمسك بخياراته وحقه المشروع الذي تكفله الشرائع والمواثيق وانص عليه الوثائق والمرجعيات.

وعبّر وزير الدفاع عن الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية وجهودهم الداعمة والمساندة للشعب اليمني وقواته المسلحة في معركة مواجهة المشاريع الإيرانية والمخططات الرامية لزعزعة استقرار وأمن اليمن والمنطقة.

مواضيع متعلقة

اترك رداً