دعم إيران للإرهاب في الشرق الأوسط

img

مقالات 0 ‬محمد‭ ‬أحمد‭

محمد أحمد الرعيني

لطالما اشتكت الدول العربية من تجاهل إيران لمبادئ حسن الجوار وسيادة الدول المجاورة انطلاقا من ذلك وجهت 11 دولة عربية في نوفمبر 2016 رسالة إلى الأمم المتحدة احتجاجا على استمرار سياسات إيران التوسعية في المنطقة.

وفي أبريل 2018. جدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الإدانة الشديدة للأعمال الإرهابية التي تقوم بها إيران في المنطقة العربية ورفضه تدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية للدول العربية وقال: ندين محاولاتها العدائية الرامية إلى زعزعة الأمن وبث النعرات الطائفية لما يمثله ذلك من تهديد للأمن القومي العربي وانتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي لكن الدور الإيراني الإقليمي لا يثير قلقا دوليا فحسب إنما القلق يتزايد كل يوم بين الإيرانيين وأعربوا عن استيائهم خلال احتجاجات الحركة الخضراء في 2009. كما تنوعت شعارات الغضب في أكبر موجة احتجاجات شعبية في يناير 2018. بحسب الخبراء فإن هذا القلق يضع إيران على حافة اضطرابات عرقية في الداخل وقد تمتد إلى مناطق جوار إيران. يدرك الإيرانيون أن غضب الرأي العام في دول الجوار يتعمق كل يوم وهو ما يعرض حدود إيران لتحديات وأظهر استطلاع رأي وكما يجري في هذه الايام في العراق من احتجاجات ضد طهران انه غضب داخلي لإيران ودولي بسياستها ومصالحها واهدافها المذهبية، فكل جماعه تمثل ايران لا تحمل اي مصطلح سياسي لبناء دولة مدنية وإنما في يدها ثار حسيني وثوره خميني كما هو في اليمن من الحوثيين لديهم مجلس سياسي لكن لا يوجد لهم مشروع سياسي.

ولكن عند التدقيق في هذا الملف الإيراني نرى أن الجميع ضدها لكنها لم تصنف هي وجماعتها بالإرهاب، الاتهام الرئيسي الذي توجهه الولايات المتحدة لإيران هو أنها تهدد أمن المنطقة أمن إسرائيل والدول العربية على حد سواء. وهناك إجماع قوي بين هذه الأطراف الثلاث على أن إيران العدو الأكبر.

ولم يعد خافيا على أحد أن التدخل العسكري لإيران في الملف السوري أطال أمد الحرب وأقحم النزاع في قالب طائفي لن تسلم البلاد من تبعاته في العقود القادمة. كما أن طهران غيّرت من معاناة أهل اليمن عبر دعمها لمجموعة الحوثيين ليصبح اليمن مسرحا لأسوأ كارثة إنسانية في تاريخ البشرية وفق شهادة الأمم المتحدة. يضاف إلى ذلك حزب الله الذراع السياسية الأبرز لإيران.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً