فخامة الرئيس عيد عليك سعيد.. ولا عليك بعبدة الأصنام والعبيد

img

مقالات 0 علي العسلي

د. علي العسلي

لا شك بعد أحداث عدن في ليلة  العيد السعيد، والاستيلاء على المؤسسات من قبل أولئك العبيد، كما فعل من قبلهم عبدة الخميني في صنعاء التاريخ المجيد،  وقبل الولوج لشرح الموقف بالوصف والتجريد،  نبرق لك يا رئيسنا الرئيس هادي رئيس اليمن الجديد، بأقوى عبارات الحب والتهنئة والنصر الفريد، الذي ستحققه على شرذمة الانفصالي  والحوثي البليد،  من محاسن حظك وحظنا كي ننهض باليمن الجديد، أن تظهر الأقزام وأصحاب مشاريع الانفصال على حقيقتهم فواحد يدي الجنوب العربي والأخر يدعي الاحقية بالحكم الإلهي وهو الحوثي من  أنه حفيد، لرسول الله (ص) فالحكم لا يورث بالقوة واستخدام الحديد،  ولا باحتلال المؤسسات وسرقتها من الوريد للوريد، ولا بدفع الغلابا للموت بحجة التغيير والتجديد.. والحقيقة هما انقلابان سيئان يحتاجان أن يعمل لهم كل واحد منا هاشتاج وتغريد.. وفضحهم بأن الوطن لا يوجد بقاموسهم فهو للبيع لمن يدفع المزيد. وأبو ناصر قد هزمهم عندما كشف مستورهم القبيح ويحتاج  الرئيس هادي لهذا الفعل زغاريد. واقول لك يا رئيس لا تقلق طالما معك  أمثال البركاني والميسري والعليمي عبد الله وأبن عبد الملك سعيد.. فنهاية الانقلابين القديم والجديد.. قريبة جدا وفي غضون اسابيع بات بإمكاننا تحديدها تحديد. فنقول الان لابد أن يدخل قادة  المجلس الانتقالي القاموس الجديد. بالعقوبات والملاحقات كونهم يقومون بجرائم تبيد الشعب والاستقرار لعاصمتنا عدن التي يجب تحريرها  كما العاصمة صنعاء من عبدة الاصنام والعبيد..!

فخامة الرئيس سأظل احترمك واشيد بما قمت به حتى الآن، فانت عملاق وطني لا يشوبه  شائبة، ومتأكد من النصر حليفك وحليف كل اليمنين الوحدويين، ولكن ينبغي أن نصارحك بحق انه كل تكتيكات لحد الآن قد جابت تعرية وكشف حقيقة القوى الانقلابية، ولكن رجاءً إلى هنا وكفى كفى..؛ وجاء دور الجد منك، ليعلم الجميع انك منتخب من سبعة ملاين ونصف المليون وانك رئيس لبلد تاريخه عميق في الوغل يتجاوز السبعة الأف عام، وعليك أن تتخذ قرارات مؤلمة وكبيرة سواء ضد اصحاب مشاريع التقسيم أو ضد الداعمين لهم.. ثقتي لا حدود لها بمقدرتك وتجاوزك لأثر الانقلابين فنهايتهما لا شك قد قربت  بتصرفاتهم الغبية وأكثر مما يتوقعون  أو يتوقع باقي  اليمانيون، كل ذلك سيحصل  بعد الإنضاج، واظن أن  النضج قد اكتمل  بفعل دهائك وصلابتك وقراراتك الحاسمة عند اللزوم؛ نرجو أن لا تتأخر باتخاذها وكل وعام وانت وباقي المخلصين لك بخير وعافية، والوطن كذلك وشعبك المتحمل لكل مشاكل وارهاصات  اصحاب المشاريع الصغيرة ومنتظر بكل أمل لأنها ء بلاوي الانقلابين على يدك أيها القائد العظيم..

مواضيع متعلقة

اترك رداً