مشروع قرار أمريكي مرتقب يدين انتهاكات المليشيا الحوثية لحقوق الانسان في اليمن

img

الأخبار الرئيسية تقارير 0 kh.z

سبتمبر نت/ حمادة المخلافي – ترجمة خاصة

يقود نواب في الكونجرس الأمريكي مساعي حثيثة وجهود كبيرة، تهدف لتقديم مشروع قرار يدين مليشيا الحوثي الانقلابية، بسبب انتهاكاتها المتواصلة لحقوق الإنسان وممارستها ضد المدنيين اليمنيين وتهديدها للأمن والسلم الدوليين.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية بأن النائب ويل هيرد والسيناتور توم كوتون، يقودان هذه الجهود، وانضم إليهما الجمهوري مايكل مكول لتقديم القرار المتزامن في مجلس النواب.

ودعا النائب “هيرد” في مقالة نشرها في صحيفة وول ستريت مطلع الأسبوع الجاري، الكونجرس الأمريكي، إلى الموافقة على هذا القرار كخطوة أولى لإرسال رسالة واضحة إلى المنطقة مفادها أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي بينما تفاقم إيران أسوأ أزمة إنسانية في العالم، مشدد على وجوب الولايات المتحدة أن تظل مطلعة على خطر المليشيا المدعومة من إيران على ملايين الأبرياء وأمن المنطقة.

وعبر “هيرد” عن فخره بتقديم هذا القرار الذي يدين الحوثيين لتجاهلهم الصارخ لحقوق الإنسان  كما قال انه أي القرار يدعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة لإنهاء الحرب في اليمن.

وقال السناتور توم كوتون: “يجب على الولايات المتحدة إدانة المتمردين الحوثيين رسمياً لهجماتهم الإرهابية على البحارة الأمريكيين والمدنيين الأبرياء”.

من جانبه قال النائب في مجلس النواب الامريكي ماكول: “إن المتمردين الحوثيين انقلبوا على الحكومة الشرعية قبل خمس سنوات بدعم كامل من ايران، وأشعلوا حربا وأزمة إنسانية استمرت حتى اليوم”.

وأضاف: “أطلق المتمردون الحوثيون النار على سفن البحرية الأمريكية، وعرضوا المدنيين الأميركيين للخطر، وهددوا حلفائنا، وارتكبوا انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان ضد اليمنيين”، مشيرا إلى أن الحوثيين يشكلون تهديداً مستمراً للتجارة العالمية وحرية الملاحة.

ونشر العضو في الكونجرس الأمريكي “ويل هيرد” عبر موقعه الرسمي على الانترنت بنود القرار التي تضمن  إدانة الحوثيين بسبب سلسلة الانتهاكات الموثقة لحقوق الإنسان والهجمات على الملاحة التجارية والسفن الحربية الأمريكية والمدنيين في كل من اليمن والسعودية.

كما عبر القرار عن القلق بشأن تزايد النفوذ الإيراني في اليمن، وحث الحوثيون على الالتزام باتفاقية ستوكهولم ديسمبر 2018.

كما حث القرار الحكومة الأمريكية على دعم عملية السلام التي تنهي الحرب والأزمة الإنسانية ومنع إيران والجماعات الإرهابية مثل القاعدة وداعش من الحصول على موطئ قدم في شبه الجزيرة العربية.

وتطرق القرار إلى سلسلة من الأعمال الإرهابية التي ارتكبها الحوثيون ضد الشعب اليمني والمدنيين السعوديين والجيش الأمريكي، شملت إطلاق صواريخ كروز على سفن حربية تابعة للبحرية الأمريكية في المياه الدولية في أكتوبر 2016، وإسقاط طائرة استطلاع أمريكية من طراز MQ-9 ريبر فوق اليمن في 6 يونيو، والهجمات التي نفذتها مليشيا الحوثي عام 2018 على ناقلات النفط السعودية وسفينة قمح في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، واستخدام الالغام على نطاق واسع، والتي أدت إلى مقتل وتشويه مئات المدنيين وعزل مجتمعات بأكملها عن المحاصيل الزراعية والمياه النظيفة والمساعدات الإنسانية، فضلا عن السجن المستمر  لـ 16 صحفيا. وتوقع ان عشره منهم قد قتلوا بعد سنوات من التعذيب، وكذلك الهجمات الصاروخية وهجماتها بطائرة بدون طيار في يونيو 2019 على مطار أبها الدولي في جنوب المملكة العربية السعودية، التي ادت إلى مقتل مدني وجرح 47 آخرين.

في السياق رحبت السفارة اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية بمشروع القرار الذي يدين انتهاكات مليشيا الحوثي في اليمن.

وذكرت السفارة: “أن تدخل النظام الإيراني في اليمن ودعمه لمليشيا الحوثيين أمر غير مقبول اطلاقاً ويجب على العالم إدانة ذلك”.

ودعت السفارة اليمنية في واشنطن،  المجتمع الدولي للضغط بشكل جاد على إيران سياسياً وعسكريا واقتصادياً لوقف تدخلاتها التوسعية المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة.

ونوهت إلى أن القرارين ينصان على أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها مليشيا الحوثي في اليمن، ومنها الاستخدام الواسع والعبثي  للألغام وتجنيد الآلاف من الأطفال وكذلك العبث بالمساعدات الإنسانية.

وحثت السفارة أعضاء الكونغرس على تبني القرارين ومواصلة الضغط على جماعة الحوثيين لوقف هذه الجرائم والانتهاكات.

مواضيع متعلقة

اترك رداً