في الذكرى الرابعة..”تحرير عدن” ورواية معركة الحسم

img

سبتمبر نت/ تقرير - فارس الشعبي- مياد خان   بعد أربعة أعوام على تحرير عدن من ميليشيا الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران، في عام 2015م، وفي مثل هذه الأيام من العام ذاته تم السيطرة على المدينة وطرد الميليشيا منها بشكل كامل، في معركة تعد من أهم المعارك التي كبحت جماح إيران باليمن.   العميد أبوبكر الجبولي قائد اللواء الرابع مشاة جبلي يروي لـ«سبتمبر نت» تفاصيل معركة التحرير من أولى خطواتها، حيث قال "إنه تم تشكيل كتيبة من المقاومة قبل بداية مواجهات الحوثي وكانت غير منتظمة فيها العديد من الافراد المدربين حديثا للمواجهات وكانت متنقلة ما بين جبهات دار سعد والبساتين وجعولة، وعندما اشتد الحصار على عدن وتحديدا في 20 إبريل من العام 2015م بعد إغلاق المنفذ الوحيد غرب عدن باتجاه مناطق الصبيحة تحديدا باتجاه مصنع الحديد، تمت هنا آلية جديدة برفد الجبهات بالمقاتلين من مناطق الصبيحة وعدن وغيرها من المناطق، حيث كان يتم تهريب المقاتلين من مناطق الصبيحة عبر البحر ودخولهم عدن وإقامتهم في السكن الطلابي وتدريبهم ومن ثم رفد الجبهات بهم.   وأوضح العميد الجبولي ” كانت المالية هذه بالإضافة إلى بعض الكتائب القتالية الأخرى التي يقودها القائد البطل العميد عبدالله الصبيحي، وكانت هناك كتيبة يقودها قائد لواء الدفاع الساحلي حاليا وأيضا كتيبة يقودها اللواء فضل باعش وكثير من القادة الأبطال بالإضافة إلى الكثير من القادة الميدانيين الأبطال وتحديدا من أبناء محافظة لحج والوهط وعدن من المعلا والتواهي وخومكسر وكريتر وغيرها من المناطق المختلفة من عدن ومديرياتها، هناك العديد من القادة الميدانيين الأبطال من سطروا أروع الملاحم في هذه المواجهات وللأمانة كان معظم هؤلاء القادة من أبناء عدن ولحج وأبين“.   ولفت الجبولي إلى أن هؤلاء الأبطال كان لهم دوراً كبيراً في العديد من المواقع والجبهات مثل جبهة بئر أحمد ومزارع جعولة، حيث قاموا بمنع العدو الغاشم من التسلل عبر هذه الأماكن، وقدمت هذه الكتيبة العديد من الشهداء الأبطال في مواقع العزة والشرف.   المعركة الحاسمة   يقول العميد الجبولي، كانت المعركة الحاسمة في يوم السابع والعشرين من رمضان من عام 2015م وذلك بالتقدم نحو المطار ومعسكر بدر وتحرير مديريات عدن التي كانت تحت سيطرة الحوثي، مضيفا أن هذه المعركة سبقها في الليلة التي قبلها هجوم على مفرق عمران، حيث شاركت سرية هناك مع العديد من الأبطال وتحديدا بعد وصول العربات المقدمة من التحالف العربي ومباشرة عملها الميداني في مواجهة العدو. ويورد الجبولي في روايته لـ”سبتمبر نت“؛ اندلعت المواجهات عند مفرق عمران وباتجاه طورالباحة وفي اليوم التالي توسعت المواجهات في المطار بعد أن تم تقسيم عدن وفق الخطة الى قطاعين عموديين الشرقي الذي يقوده العميد عبدالله الصبيحي والغربي الذي يقوده اللواء فضل حسن. واستطرد قائلا: كنا مشاركين في هذه المعركة من خلال تحرير المطار، حيث استشهد العديد من الشهداء الأبطال، ولعل أبرز الذكرى التي يتم تناقلها هي تلك الصورة المعبرة لأداء فريضة الصلاة في هنجر المطار لأفراد الكتيبتين الأولى التي كانت بقيادة قائد لواء الدفاع الساحلي حاليا القائد العميد زكي الحاج والكتبية الثاني بقيادتي، وكانت الكتيبتين ضمن اللواء الذي يقوده العميد عبدالله الصبيحي.   بعد تحرير المطار   بعد تحرير المطار يقول العميد الجبولي، إنه تم الدخول إلى معسكر بدر واستعادة العديدة من الأسلحة والذخائر الهاونات التي تم الاستفادة منها في تحرير أبين والدفاع على كثير من مناطق الصبيحة مؤخرا ولمدة سنتين وخاصة قذائف الهاونات. وتابع ”بعد ذلك تم الانتقال إلى مديرية المعلا والتواهي وكريتر والوصول إلى قصر المعاشيق وتحريره من الحوثيين برفقة العديد من الأفراد المقاتلين والقادة الذين يشغلون اليوم المناصب القيادية في الجيش في مستويات عديدة..ونتذكر العديد من الأبطال من أبناء عدن الذين كان لهم الدور الأبرز إلى جانب بقية أبناء اليمن كافة، في تقديم التضحيات والملاحم البطولية منهم الوزير نايف البكري وأيضا الشهيد اللواء الركن صالح الزنداني والعمودي وعمر سعيد وأحمد سيف اليافعي وعلي هادي وكثير من القادة المقاومين الميدانيين من غير العسكريين“.   بعد تحرير المديريات   يختتم العميد أبوبكر الجبولي روايته بالقول: ”بعد أن تم تحرير مديريات عدن تم التحرك والتمشيط باتجاه ساحل أبين وغازي علوان ومن ثم إلى الشرق إلى العلم ومن ثم الألتفاف إلى الفيوش والمدينة الخضراء ولحج والعشش وصولا إلى الالتحام بالقوة الأخرى التي دخلت لتحرير العند، ومن ثم جاء الأمر بالاتجاه الى أبين وصولا إلى آخر موقع إلى ما بعد مودية، ومن ثم العودة إلى عدن والمشاركة في جبهات كرش وبعدها الانتقال إلى جبهات الصبيحة واستكمال تأسيس اللواء مع المقاتلين الأبطال الذين ما زالوا على العهد لتحرير الوطن من المشروع الكهنوتي الباغي“. وقبل 4 أعوام، جاء التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية لإسناد قوات الشرعية والمقاومة الشعبية لاستعادة الشرعية، ومثل انطلاق تحالف دعم الشرعية في اليمن انعطافة كبيرة في المعركة الدائرة، حيث أستحال عملياً قيام المشروع الإيراني في المنطقة، وأعاد الأمل لليمنيين في بناء دولتهم اليمنية العربية. وتحررت عدن في 17 يوليو (تموز) 2015، ويعد هذا اليوم انطلاقة جديدة ويوماً خالداً سيتذكره أهالي المدينة وكافة اليمنيين على مر التاريخ، وتوجت فيه قوات الشرعية مسنودة بالمقاومة الشعبية ملاحمها مع قوات التحالف العربي، بإعلان تحرير العاصمة المؤقتة عدن بشكل كامل من ميليشيا الحوثي الانقلابية الإرهابية.

الأخبار الرئيسية تقارير 0 y.g

سبتمبر نت/ تقرير – فارس الشعبي- مياد خان

 

بعد أربعة أعوام على تحرير عدن من ميليشيا الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران، في عام 2015م، وفي مثل هذه الأيام من العام ذاته تم السيطرة على المدينة وطرد الميليشيا منها بشكل كامل، في معركة تعد من أهم المعارك التي كبحت جماح إيران باليمن.

 

العميد أبوبكر الجبولي قائد اللواء الرابع مشاة جبلي يروي لـ«سبتمبر نت» تفاصيل معركة التحرير من أولى خطواتها، حيث قال “إنه تم تشكيل كتيبة من المقاومة قبل بداية مواجهات الحوثي وكانت غير منتظمة فيها العديد من الافراد المدربين حديثا للمواجهات وكانت متنقلة ما بين جبهات دار سعد والبساتين وجعولة، وعندما اشتد الحصار على عدن وتحديدا في 20 إبريل من العام 2015م بعد إغلاق المنفذ الوحيد غرب عدن باتجاه مناطق الصبيحة تحديدا باتجاه مصنع الحديد، تمت هنا آلية جديدة برفد الجبهات بالمقاتلين من مناطق الصبيحة وعدن وغيرها من المناطق، حيث كان يتم تهريب المقاتلين من مناطق الصبيحة عبر البحر ودخولهم عدن وإقامتهم في السكن الطلابي وتدريبهم ومن ثم رفد الجبهات بهم.

 

وأوضح العميد الجبولي ” كانت المالية هذه بالإضافة إلى بعض الكتائب القتالية الأخرى التي يقودها القائد البطل العميد عبدالله الصبيحي، وكانت هناك كتيبة يقودها قائد لواء الدفاع الساحلي حاليا وأيضا كتيبة يقودها اللواء فضل باعش وكثير من القادة الأبطال بالإضافة إلى الكثير من القادة الميدانيين الأبطال وتحديدا من أبناء محافظة لحج والوهط وعدن من المعلا والتواهي وخومكسر وكريتر وغيرها من المناطق المختلفة من عدن ومديرياتها، هناك العديد من القادة الميدانيين الأبطال من سطروا أروع الملاحم في هذه المواجهات وللأمانة كان معظم هؤلاء القادة من أبناء عدن ولحج وأبين“.

 

ولفت الجبولي إلى أن هؤلاء الأبطال كان لهم دوراً كبيراً في العديد من المواقع والجبهات مثل جبهة بئر أحمد ومزارع جعولة، حيث قاموا بمنع العدو الغاشم من التسلل عبر هذه الأماكن، وقدمت هذه الكتيبة العديد من الشهداء الأبطال في مواقع العزة والشرف.

 

المعركة الحاسمة

 

يقول العميد الجبولي، كانت المعركة الحاسمة في يوم السابع والعشرين من رمضان من عام 2015م وذلك بالتقدم نحو المطار ومعسكر بدر وتحرير مديريات عدن التي كانت تحت سيطرة الحوثي، مضيفا أن هذه المعركة سبقها في الليلة التي قبلها هجوم على مفرق عمران، حيث شاركت سرية هناك مع العديد من الأبطال وتحديدا بعد وصول العربات المقدمة من التحالف العربي ومباشرة عملها الميداني في مواجهة العدو.

ويورد الجبولي في روايته لـ”سبتمبر نت“؛ اندلعت المواجهات عند مفرق عمران وباتجاه طورالباحة وفي اليوم التالي توسعت المواجهات في المطار بعد أن تم تقسيم عدن وفق الخطة الى قطاعين عموديين الشرقي الذي يقوده العميد عبدالله الصبيحي والغربي الذي يقوده اللواء فضل حسن.

واستطرد قائلا: كنا مشاركين في هذه المعركة من خلال تحرير المطار، حيث استشهد العديد من الشهداء الأبطال، ولعل أبرز الذكرى التي يتم تناقلها هي تلك الصورة المعبرة لأداء فريضة الصلاة في هنجر المطار لأفراد الكتيبتين الأولى التي كانت بقيادة قائد لواء الدفاع الساحلي حاليا القائد العميد زكي الحاج والكتبية الثاني بقيادتي، وكانت الكتيبتين ضمن اللواء الذي يقوده العميد عبدالله الصبيحي.

 

بعد تحرير المطار

 

بعد تحرير المطار يقول العميد الجبولي، إنه تم الدخول إلى معسكر بدر واستعادة العديدة من الأسلحة والذخائر الهاونات التي تم الاستفادة منها في تحرير أبين والدفاع على كثير من مناطق الصبيحة مؤخرا ولمدة سنتين وخاصة قذائف الهاونات.

وتابع ”بعد ذلك تم الانتقال إلى مديرية المعلا والتواهي وكريتر والوصول إلى قصر المعاشيق وتحريره من الحوثيين برفقة العديد من الأفراد المقاتلين والقادة الذين يشغلون اليوم المناصب القيادية في الجيش في مستويات عديدة..ونتذكر العديد من الأبطال من أبناء عدن الذين كان لهم الدور الأبرز إلى جانب بقية أبناء اليمن كافة، في تقديم التضحيات والملاحم البطولية منهم الوزير نايف البكري وأيضا الشهيد اللواء الركن صالح الزنداني والعمودي وعمر سعيد وأحمد سيف اليافعي وعلي هادي وكثير من القادة المقاومين الميدانيين من غير العسكريين“.

 

بعد تحرير المديريات

 

يختتم العميد أبوبكر الجبولي روايته بالقول: ”بعد أن تم تحرير مديريات عدن تم التحرك والتمشيط باتجاه ساحل أبين وغازي علوان ومن ثم إلى الشرق إلى العلم ومن ثم الألتفاف إلى الفيوش والمدينة الخضراء ولحج والعشش وصولا إلى الالتحام بالقوة الأخرى التي دخلت لتحرير العند، ومن ثم جاء الأمر بالاتجاه الى أبين وصولا إلى آخر موقع إلى ما بعد مودية، ومن ثم العودة إلى عدن والمشاركة في جبهات كرش وبعدها الانتقال إلى جبهات الصبيحة واستكمال تأسيس اللواء مع المقاتلين الأبطال الذين ما زالوا على العهد لتحرير الوطن من المشروع الكهنوتي الباغي“.

وقبل 4 أعوام، جاء التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية لإسناد قوات الشرعية والمقاومة الشعبية لاستعادة الشرعية، ومثل انطلاق تحالف دعم الشرعية في اليمن انعطافة كبيرة في المعركة الدائرة، حيث أستحال عملياً قيام المشروع الإيراني في المنطقة، وأعاد الأمل لليمنيين في بناء دولتهم اليمنية العربية.

وتحررت عدن في 17 يوليو (تموز) 2015، ويعد هذا اليوم انطلاقة جديدة ويوماً خالداً سيتذكره أهالي المدينة وكافة اليمنيين على مر التاريخ، وتوجت فيه قوات الشرعية مسنودة بالمقاومة الشعبية ملاحمها مع قوات التحالف العربي، بإعلان تحرير العاصمة المؤقتة عدن بشكل كامل من ميليشيا الحوثي الانقلابية الإرهابية.

مواضيع متعلقة

اترك رداً