وسائل ارهابية وأكثر إجراما تبتكرها ميلشيا الحوثي هدفها المرأة اليمنية

img

سبتمبر نت/ وحدة التقارير - ياسر الجرادي توجهات ووسائل مبتكرة أكثر إجراما وبنسخ هي الأغرب في تاريخ اليمن، تواصل  ميلشيا الحوثي الانقلابية تنفيذها في مناطق سيطرتها شمالا، في محاولة عديمة - بالنسبة للميلشيا - تقود البلاد إلى انهيار شامل ومضاعف في الأخلاق والقيم، وقبل العرف والعادات والتقاليد والدين أولا. نشاط كبير وعديم، تسعى الميلشيا من خلاله تمزيق النسيج الأخلاقي والقيمي للمجتمع اليمني في مناطق سيطرتها.. محاولات ميئوسة في ذات الوقت، لتلافي الانهيار الكبير في صفوفها القتالية، البشرية من الذكور. "تجنيد النساء" ذلك هو الحديث الأبرز على الواقع والأكثر صدمة لدى المجتمع اليمني، إذ يعد موضع إرهابي وتوجه غير ملائم مطلقا مع واقع المجتمع وتفكيره وقيمه وأخلاقه. 4 آلاف مجندة هي الحصيلة الظاهرة، التي تمكن الوصول إليها كمعلومة أولية، تطلق الميلشيا الحوثية على تسميتها بــ"الزينبيات"، تبرز الجانب الإجرامي المضاعف والصادم للميلشيا، إلى جانب ما تمارسه من إرهاب وخوف وقتل وإجرام بشع. فصائل موت وترهيب حديثة، تتمثل بمسميات لا تمت بصلة بقيم وأخلاق وعادات وتقاليد المجتمع اليمني، تسعى الميلشيا من خلالها إلى تعميد مستويات كبيرة وجديدة من الإجرام. النساء والفتيات هن هدف الميلشيا في المناطق الخاضعة لسيطرتها، في محاولة لابتكار خيارات مروعة، تسعى من خلالها إلى جعل الوضع اليمني أكثر تعقيدا وتشويها. سلسلة من التحركات والتوجهات الإرهابية، تقوم الميلشيا بتجنيد قصري إجباري، وآخر بالتعبئة والتحريض وغسل الأدمغة وإحياء النزعة العنصرية والطائفية، ومثلها بالمقابل استغلال الحاجة المعيشية الأساسية للناس الذين سحقهم الوضع نتيجة الانقلاب، إذ توكل الميلشيا لهذه الكتائب النسائية بعد إخضائعها سابقاً لعمليات تدريب شاملة ومتنوعة قتاليا وأمنيا، إلى جانب مهارات مختلفة، للقيام بمهمات عسكرية وأمنية متنوعة. مؤخرا احتفلت الميلشيا بتخريج فصيل جديد من مسمى "الزينبيات" بالعاصمة صنعاء، أطلق عليه كتيبة "الزهراء 2" تحت قيادة المدعوة بزينب الغرباني، وتم تسليمهن أسلحة خفيفة وصواعق كهربائية استعداداً لاستخدامهن في تفريق أي مظاهرات نسائية قد تحدث في العاصمة صنعاء أو غيرها من المناطق الخاضعة لسيطرتها وفقا للمعلومات الواردة من عدة مصادر. وبحسب المعلومات " أن هذه الدفعة الحديثة التخرج، جاءت بعد عدة أشهر من تخرج الدفعة الأولى من كتيبة "الزهراء 1" بقيادة المدعوة إشراق الشامي". كتائب نسائية عدة سبقت، وأخرى يجري إعدادها وتجهيزها، ومن ثم الدفع بها إلى ساحة العمل الإجرامي والإرهابي، إذ تولي الميلشيا ملف تجنيد النساء اهتماماً بالغاً. وتضع الميلشيا لهذه التوجه الإرهابي الجديد، عدداً من القوانين والأنظمة، تتمثل بالسماح لأي فتاة يمنية بالانضمام لمشروعها الخاص الإرهابي، بتجنيد النساء واستخدامهن للقمع المجتمعي وحربها المدمرة. وتستخدم الميلشيا هذه التسمية "الزينبيات" - الرموز الإسلامية -  واجهة لمشروعها الطائفي والسياسي، مجتزأة ذلك من  زينب بنت الحسين التي كانت رفقة والدها في كربلاء. وتعد اقتحام المنازل وإثارة الرعب والخوف بقلوب الأسر والقيام بعمليات تفتيش ومصادرة الهواتف النسائية، هي أهم المهام التي تنفذها هذه الكتائب النسائية الحوثية. هوية طائفية سلالية.. وينحدر معظم عضوات هذه الفصائل الإرهابية النسوية من الأسر التي تنتمي إلى السلالة الحوثية، تسعى الميلشيا من خلالها تحقيق أهداف عدة، محاولة تقوية صفوفها، وآخر إظهار الجانب العاطفي السلبي لدى رجال القبائل ودفعهم تحت مسمى العيب للقتال في صفوف الميلشيا بدلا من النساء. وبحسب المعلومات المتعددة يصل عدد  ما يسمى بالــ"زينبيات" (المجندات الحوثيات) إلى أكثر من 4 آلاف امرأة، تلقين تدريباتهن بدورات عسكرية على أيدي خبراء وخبيرات من إيران ولبنان والعراق في صعدة وصنعاء وذمار وعمران. وتضم تلك القوة النسائية حالياً، 10 كتائب وفرق وتشكيلات رئيسية، أبرزها كتائب «الزينبيات»، ومجموعة «الهيئة النسائية»، وفرقة «الوقائيات الاستخباراتية»، إلى جانب 8 أقسام وفصائل تخصصية، البعض منها تخضع لإشراف زوجات وبنات وشقيقات قيادات حوثية، والبعض الآخر تحت إشراف قيادات نسائية تنتمي لسلالة زعيم الميلشيا. وتؤكد المعلومات أن نحو 15 قيادية حوثية من مشرفات المجموعات النسائية تلقين بالسابق تدريبات في إيران على يد قيادات عسكرية نسائية تنتمى للحرس الثوري الإيراني. وتستخدم الميلشيا المدارس الحكومية والمساجد وساحات الجامعات والملاعب الرياضية وصالات مغلقة كميادين تدريبية للمجندات من النساء بعد استقطابهن، وسط حرص وعناية شديدين. موقف حقوقي .. تقارير حقوقية يمنية كشفت عن جرائم ما يسمى بــ «الزينبيات» الحوثيات بحق نساء اليمن، حيث تشير إلى انتهاكات واسعة قامت بها الكتائب بحق آلاف اليمنيات، تنوعت بين التعذيب والتنكيل والاختطاف والتحرش والقتل. ويشير تقرير آخر لمنظمة «رايتس رادار» الحقوقية إلى ارتكاب الميليشيات الحوثية لنحو 20 ألف حالة انتهاك ضد اليمنيات طيلة 3 سنوات. وعن مدى الحقد الذي تكنه الميليشيا الانقلابية تجاه المجتمع اليمني ككل، والمرأة اليمنية بشكل خاص، يُبين تقرير حقوقي يمني حجم التجاوزات والانتهاكات التي اقترفتها الميليشيا الحوثية المسلحة بحق النساء اليمنيات منذ انقلابها على الشرعية. ويرصد التقرير، الذي نشرته اللجنة الوطنية للتحقيق بادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان باليمن، مقتل 17 امرأة وجرح 19 في مدينة المخا الساحلية غربي تعز على يد الميليشيات خلال شهر أبريل (نيسان) من العام 2017 فقط. ويوثق التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان باليمن 129 جريمة قتل لنساء، وإصابة 122 أخريات جراء قصف ميليشيا الحوثي والألغام التي زرعتها، علاوة على اختطاف 23 امرأة، بين يناير (كانون الثاني) ويونيو (حزيران) 2018. ويصف «تحالف رصد»، وهو ائتلاف حقوقي يمني، ممارسات الحوثيين بأنها «أبشع أنواع الانتهاكات» ضد المرأة. شملت التشويه، والتحرش الجسدي واللفظي، والاستغلال في الأعمال الخطرة كالعسكرية وغيرها، وحرمانها من التعليم والعمل، وإجبارها على الزواج المبكر. ويشير إلى تجاهل الميليشيات لحقوق النساء، التي ضمنها الدستور والقوانين الوطنية والاتفاقيات والمواثيق الدولية، التي صادقت عليها اليمن. ويعبر عن أسفه لما آلت إليه الأوضاع المأساوية التي تعانيها المرأة اليمنية جراء الانقلاب الحوثي. وفي وقت سابق حذرت المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر من أن ميليشيات الحوثي، المرتبطة بإيران، ترتكب انتهاكات خطيرة بحق النساء في صنعاء، حيث تختطف العشرات. وأكدت المنظمة، في بيان صدر مؤخرا، أن الحوثيين يمارسون، وبشكل غير مسبوق في تاريخ البلاد، أبشع أنواع التعذيب بحق النساء المختطفات. وأعربت عن أسفها لاستمرار قيادات معيّنة من قبل متمردي الحوثي على رأس إدارة البحث الجنائي الخاضعة للانقلابيين، على الرغم من الضلوع في انتهاكات حقوقية خطيرة.

الأخبار الرئيسية تقارير 0 kh.z

سبتمبر نت/ وحدة التقارير – ياسر الجرادي

توجهات ووسائل مبتكرة أكثر إجراما وبنسخ هي الأغرب في تاريخ اليمن، تواصل  ميلشيا الحوثي الانقلابية تنفيذها في مناطق سيطرتها شمالا، في محاولة عديمة – بالنسبة للميلشيا – تقود البلاد إلى انهيار شامل ومضاعف في الأخلاق والقيم، وقبل العرف والعادات والتقاليد والدين أولا.

نشاط كبير وعديم، تسعى الميلشيا من خلاله تمزيق النسيج الأخلاقي والقيمي للمجتمع اليمني في مناطق سيطرتها.. محاولات ميئوسة في ذات الوقت، لتلافي الانهيار الكبير في صفوفها القتالية، البشرية من الذكور.

“تجنيد النساء” ذلك هو الحديث الأبرز على الواقع والأكثر صدمة لدى المجتمع اليمني، إذ يعد موضع إرهابي وتوجه غير ملائم مطلقا مع واقع المجتمع وتفكيره وقيمه وأخلاقه.

4 آلاف مجندة هي الحصيلة الظاهرة، التي تمكن الوصول إليها كمعلومة أولية، تطلق الميلشيا الحوثية على تسميتها بــ”الزينبيات”، تبرز الجانب الإجرامي المضاعف والصادم للميلشيا، إلى جانب ما تمارسه من إرهاب وخوف وقتل وإجرام بشع.

فصائل موت وترهيب حديثة، تتمثل بمسميات لا تمت بصلة بقيم وأخلاق وعادات وتقاليد المجتمع اليمني، تسعى الميلشيا من خلالها إلى تعميد مستويات كبيرة وجديدة من الإجرام.

النساء والفتيات هن هدف الميلشيا في المناطق الخاضعة لسيطرتها، في محاولة لابتكار خيارات مروعة، تسعى من خلالها إلى جعل الوضع اليمني أكثر تعقيدا وتشويها.

سلسلة من التحركات والتوجهات الإرهابية، تقوم الميلشيا بتجنيد قصري إجباري، وآخر بالتعبئة والتحريض وغسل الأدمغة وإحياء النزعة العنصرية والطائفية، ومثلها بالمقابل استغلال الحاجة المعيشية الأساسية للناس الذين سحقهم الوضع نتيجة الانقلاب، إذ توكل الميلشيا لهذه الكتائب النسائية بعد إخضائعها سابقاً لعمليات تدريب شاملة ومتنوعة قتاليا وأمنيا، إلى جانب مهارات مختلفة، للقيام بمهمات عسكرية وأمنية متنوعة.

مؤخرا احتفلت الميلشيا بتخريج فصيل جديد من مسمى “الزينبيات” بالعاصمة صنعاء، أطلق عليه كتيبة “الزهراء 2″ تحت قيادة المدعوة بزينب الغرباني، وتم تسليمهن أسلحة خفيفة وصواعق كهربائية استعداداً لاستخدامهن في تفريق أي مظاهرات نسائية قد تحدث في العاصمة صنعاء أو غيرها من المناطق الخاضعة لسيطرتها وفقا للمعلومات الواردة من عدة مصادر.

وبحسب المعلومات ” أن هذه الدفعة الحديثة التخرج، جاءت بعد عدة أشهر من تخرج الدفعة الأولى من كتيبة “الزهراء 1″ بقيادة المدعوة إشراق الشامي”.

كتائب نسائية عدة سبقت، وأخرى يجري إعدادها وتجهيزها، ومن ثم الدفع بها إلى ساحة العمل الإجرامي والإرهابي، إذ تولي الميلشيا ملف تجنيد النساء اهتماماً بالغاً.

وتضع الميلشيا لهذه التوجه الإرهابي الجديد، عدداً من القوانين والأنظمة، تتمثل بالسماح لأي فتاة يمنية بالانضمام لمشروعها الخاص الإرهابي، بتجنيد النساء واستخدامهن للقمع المجتمعي وحربها المدمرة.

وتستخدم الميلشيا هذه التسمية “الزينبيات” – الرموز الإسلامية –  واجهة لمشروعها الطائفي والسياسي، مجتزأة ذلك من  زينب بنت الحسين التي كانت رفقة والدها في كربلاء.

وتعد اقتحام المنازل وإثارة الرعب والخوف بقلوب الأسر والقيام بعمليات تفتيش ومصادرة الهواتف النسائية، هي أهم المهام التي تنفذها هذه الكتائب النسائية الحوثية.

هوية طائفية سلالية..

وينحدر معظم عضوات هذه الفصائل الإرهابية النسوية من الأسر التي تنتمي إلى السلالة الحوثية، تسعى الميلشيا من خلالها تحقيق أهداف عدة، محاولة تقوية صفوفها، وآخر إظهار الجانب العاطفي السلبي لدى رجال القبائل ودفعهم تحت مسمى العيب للقتال في صفوف الميلشيا بدلا من النساء.

وبحسب المعلومات المتعددة يصل عدد  ما يسمى بالــ”زينبيات” (المجندات الحوثيات) إلى أكثر من 4 آلاف امرأة، تلقين تدريباتهن بدورات عسكرية على أيدي خبراء وخبيرات من إيران ولبنان والعراق في صعدة وصنعاء وذمار وعمران.

وتضم تلك القوة النسائية حالياً، 10 كتائب وفرق وتشكيلات رئيسية، أبرزها كتائب «الزينبيات»، ومجموعة «الهيئة النسائية»، وفرقة «الوقائيات الاستخباراتية»، إلى جانب 8 أقسام وفصائل تخصصية، البعض منها تخضع لإشراف زوجات وبنات وشقيقات قيادات حوثية، والبعض الآخر تحت إشراف قيادات نسائية تنتمي لسلالة زعيم الميلشيا.

وتؤكد المعلومات أن نحو 15 قيادية حوثية من مشرفات المجموعات النسائية تلقين بالسابق تدريبات في إيران على يد قيادات عسكرية نسائية تنتمى للحرس الثوري الإيراني.

وتستخدم الميلشيا المدارس الحكومية والمساجد وساحات الجامعات والملاعب الرياضية وصالات مغلقة كميادين تدريبية للمجندات من النساء بعد استقطابهن، وسط حرص وعناية شديدين.

موقف حقوقي ..

تقارير حقوقية يمنية كشفت عن جرائم ما يسمى بــ «الزينبيات» الحوثيات بحق نساء اليمن، حيث تشير إلى انتهاكات واسعة قامت بها الكتائب بحق آلاف اليمنيات، تنوعت بين التعذيب والتنكيل والاختطاف والتحرش والقتل.

ويشير تقرير آخر لمنظمة «رايتس رادار» الحقوقية إلى ارتكاب الميليشيات الحوثية لنحو 20 ألف حالة انتهاك ضد اليمنيات طيلة 3 سنوات.

وعن مدى الحقد الذي تكنه الميليشيا الانقلابية تجاه المجتمع اليمني ككل، والمرأة اليمنية بشكل خاص، يُبين تقرير حقوقي يمني حجم التجاوزات والانتهاكات التي اقترفتها الميليشيا الحوثية المسلحة بحق النساء اليمنيات منذ انقلابها على الشرعية.

ويرصد التقرير، الذي نشرته اللجنة الوطنية للتحقيق بادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان باليمن، مقتل 17 امرأة وجرح 19 في مدينة المخا الساحلية غربي تعز على يد الميليشيات خلال شهر أبريل (نيسان) من العام 2017 فقط.

ويوثق التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان باليمن 129 جريمة قتل لنساء، وإصابة 122 أخريات جراء قصف ميليشيا الحوثي والألغام التي زرعتها، علاوة على اختطاف 23 امرأة، بين يناير (كانون الثاني) ويونيو (حزيران) 2018.

ويصف «تحالف رصد»، وهو ائتلاف حقوقي يمني، ممارسات الحوثيين بأنها «أبشع أنواع الانتهاكات» ضد المرأة. شملت التشويه، والتحرش الجسدي واللفظي، والاستغلال في الأعمال الخطرة كالعسكرية وغيرها، وحرمانها من التعليم والعمل، وإجبارها على الزواج المبكر.

ويشير إلى تجاهل الميليشيات لحقوق النساء، التي ضمنها الدستور والقوانين الوطنية والاتفاقيات والمواثيق الدولية، التي صادقت عليها اليمن. ويعبر عن أسفه لما آلت إليه الأوضاع المأساوية التي تعانيها المرأة اليمنية جراء الانقلاب الحوثي.

وفي وقت سابق حذرت المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر من أن ميليشيات الحوثي، المرتبطة بإيران، ترتكب انتهاكات خطيرة بحق النساء في صنعاء، حيث تختطف العشرات.

وأكدت المنظمة، في بيان صدر مؤخرا، أن الحوثيين يمارسون، وبشكل غير مسبوق في تاريخ البلاد، أبشع أنواع التعذيب بحق النساء المختطفات.

وأعربت عن أسفها لاستمرار قيادات معيّنة من قبل متمردي الحوثي على رأس إدارة البحث الجنائي الخاضعة للانقلابيين، على الرغم من الضلوع في انتهاكات حقوقية خطيرة.

مواضيع متعلقة

اترك رداً