وكالة دولية: ميلشيا الحوثي السبب الرئيسي وراء انتشار مرض الكوليرا

img

الأخبار الرئيسية تقارير 0 kh.z

سبتمبر نت/ ترجمة خاصة – عبد المجيد احمد

ذكر تحقيق حديث أجرته وكالة أسوشييتد برس الامريكية إن ميلشيا الحوثي هي السبب الرئيسي وراء انتشار مرض الكوليرا.

وقالت الوكالة أنها اجرت مقابلات مع 29 شخصا بمن فيهم مسؤولون في وزارة الصحة الواقعة تحت سيطرة الميلشيا الحوثية وبعضهم مسؤولون عن توزيع المساعدات الإنسانية اكدوا أن الميلشيا كانت السبب الرئيسي في الغاء شحنات الأدوية الخاصة بعلاج وباء الكوليرا في العام 2017م.

وقال مسؤول يعمل في المساعدات الإنسانية لوكالة أسوشيتد برس أن ميلشيا الحوثي تستغل ضعف الأمم المتحدة وتقوم بنهب المساعدات وبيعها.

واكد ان العاملين في مجال الإغاثة يعرفون ذلك وانه إذا ما تحدثوا هم أو الأمم المتحدة عن هذا الفساد والتعنت الذي تمارسه الميلشيا فان تأشيراتهم سترفض ولن يسمح لهم بالدخول مجددا.

وبين المسؤول أن ميلشيا الحوثي قامت بعدة حملات ورسائل على وسائط التواصل الاجتماعي تؤكد فيها ان اللقاحات غير فعاله وقد تضر بصحة بالأطفال.

إلى ذلك أكد أربعه من مسؤولي المساعدات بينهم مسؤول صحي سابق في جماعة الحوثيين ان بعض قادة الميلشيا أشاروا إلى ان خطة التطعيم عبارة عن مؤامرة من قبل أمريكا وإسرائيل وتهدف لإستخدام اليمنيين كخنازير.

ونقلت الوكالة عن مسؤول كبير سابق في وزاره الصحة الخاضعة لسيطرة الحوثية ان المخاوف بشان سلامه اللقاحات كانت مجرد ذريعة مؤكدا أن الميلشيا لديها قائمه بالمطالب تحاول من خلالها مساومة مسؤولي الأمم المتحدة بُغية الحصول على المال والمساعدات لصالحهم.

وقال أيضا أنه وبعد أسابيع من المفاوضات حول برنامج التطعيم ، طالبت الميلشيا بان يرسل مسؤولو الأمم المتحدة  أجهزه الأشعة السينية وغيرها من الأدوية التي تمكنهم من معالجة جرحاهم.

ووفقا للوثائق التي حصلت عليها الوكالة فإنه وفي ربيع 2018، اعطى وزير الصحة التابع للميلشيا “محمد سالم بن حافظ” موافقته للمسؤولين في الأمم المتحدة بدخول 900,000 جرعه من لقاح الكوليرا، ثم تحجج اثنان من نوابه، وكلاهما مرتبطان جيدا بالقيادات الحوثية، بأن الشحنة لا يمكن ان تتم، مؤكدا انه لا تزال هناك اجراءات ادارية حتى يتم التأكد من سلامه وأمن هذه اللقاحات.

ولأن الميلشيا لا تثق كثيرا في الوزير بن حافظ كونه لا ينتمي لنفس سلالة قيادات الميلشيا فإنه لم يكن لديه الجرأة والقوة لنقض قرارات النائبين اللذين يفترض انهما كانا يعملان تحت أمره فكتب رسالة إلى رئيس وزراء ما يعرف بحكومة الحوثيون، “عبد العزيز بن حبتور” يشرح له فيها بالتفصيل كيف تم تأجيل تسليم اللقاحات مره أخرى.

وجاء في رسالة بن حافظ “انا أخُلي مسئوليتي من عواقب هذه الاعمال والتصرفات الغير المسؤولة وأضع المسالة بين يديك على أمل ان “تتخذ الإجراءات اللازمة لاستخدام المساعدات بطريقه سليمه وخلق ظروف عمل مناسبه لوكالات الإغاثة الدولية والمحلية”.

وللسماح للقاحات بالدخول وضعت قيادات المليشيا الحوثية قائمة بالمطالب للأمم المتحدة التي وافقت علي بعضها وتضمنت شراء 45 سيارة إسعاف للوزارة أرسلت بعد ذلك إلى جبهات القتال التابعة للميلشيا الحوثية. وفق ما ذكر المسؤول السابق في ورازة الصحة.

مواضيع متعلقة

اترك رداً