ميلشيا الحوثي تستدرج طلاب من مدارس الحديدة للقتال في صفوفها

img

اطفال من المحويت جندتهم المليشيا للقتال في صفوفها - ارشيفية

الأخبار الرئيسية تقارير 0 kh.z

سبتمبر نت/ الحديدة

تواصل ميلشيا الحوثي الانقلابية خروقاتها للهدنة بالاستمرار في إطلاق النار والتصعيد في محافظة الحديدة شمالي غرب البلاد، بالتزامن مع دفع الميلشيا لتعزيزات قتالية إلى مختلف مناطق المحافظة.

وتسعى ميلشيا الحوثي الانقلابية من خلال دفعها لتعزيزات قتالية إلى مناطق المحافظة، إلى إفشال إتفاق الحديدة، وإرباك عمل لجنة إعادة الانتشار برئاسة المبعوث الأممي.

وتبتكر ميلشيا الحوثي الانقلابية طرق جديدة لحشد مقاتلين من طلاب المدارس، معظمهم من صغار السن في المحافظة، والدفع بهم إلى جبهات القتال المختلفة، بعد الخسائر الفادحة التي لحقت بعناصرها.

وعرضت  ميلشيا الحوثي الانقلابية ضمن طرقها الجديدة، على طلاب مدارس في مديرية زبيد وبيت الفقيه النجاح، مقابل ذهابهم للقتال في جبهات القتال في صفوفها.

ووضعت ميلشيا الحوثي الانقلابية شروطا لمنحهم النجاح، من بينها القتال لعدة أشهر في صفوفهم.

وتحاول ميلشيا الحوثي الانقلابية من خلال هذه العروض، إغراء طلاب المدارس واستدراجهم للقتال في صفوفهم.

إلى ذلك حذر محافظ الحديدة الحسن طاهر، من أن مليشيا الحوثي تخطط لتفجير الوضع في المدينة من خلال استقدام تعزيزات من 5 محافظات، وعزا منع الحوثيين رئيس المراقبين الأمميين مايكل لوليسغارد من زيارة ميناء رأس عيسى إلى رفضه تنفيذ أجندتهم.

وأوضح طاهر في تصريحات صحافية “أن الحوثيينً يريدون زيارة يستفيدون منها لا زيارة تفضحهم أمام الرأي العام العالمي خصوصا بعد زيادة مظاهر التسلح والخنادق داخل الموانئ ونشر الألغام بكثافة والتي يصعب عليهم إخفاءها.

كما حذر من أن الوضع لا يزال يراوح مكانه ولا يوجد أي تقدم على الأرض سوى توافد التعزيزات الحوثية وحفر الشوارع بما فيها الكورنيش الذي أصبحً محرما على المدنيين ارتياده بالإضافة إلى تدمير البنى التحتية وزرع الألغام بكافة أنواعها في مختلف الشوارع والأزقة.

ولفت إلى أن الخروقات الحوثية لم تعد محصورة على خرق أو اثنين في اليوم بل تحدث كل دقيقة وهناك عشرات المدنيين الذين سقطوا ضحايا لها.

وطالب الحسن المجتمع الدولي بالتعامل بحيادية والوقوف على الجرائم الكبيرة التي ترتكبها المليشيات داخل الحديدة والمديريات المحررة والتي وصفها بأنها جرائم حرب تفضح الجهة المعرقلة للسلام.

مواضيع متعلقة

اترك رداً