مجرد تهمة

img

  بقلم/ د. عبدالله حسن   كثيرا" ما يصرح البعض متهماً ايران بالتورط في دعم الحوثيين، برغم انها لا تعطي احد وانما تنهب، واطماعها تمتد في كل اتجاه، وما هذه الا جزء منها بالتبني واحدي ميلشياتها، فكيف يخفي العرق والافعال موجوده وكل ما جاءوا به لا يمت الي الوطن بصله. التنظيم السياسي : والذي يحجب فيه المرشد الأعلى " ولي الله " ولا يخاطب الناس الا من وراء الشاشة، لجسامة جرائمه ومخاوفه، وهذا ما يحرمه من التفاعل الوجداني مع نبض الناس ومشاعرهم، وبالتالي من رؤية نفسه، مما يؤدي الي ضمور السمات الانسانية وموتها، اما إدارة شئون الشعب فيناءا بنفسه عنها وتترك للمقربين، وهذا ما نسخ الي اليمن. حروبهم لا تنتهي : لأنها اطماع مسعورة تضطرم في النفوس، ولهذا لا يجنحوا،  إن تحمل عليهم يصرخوا وإن تتركهم يصرخوا، فثمانية حروب في العراق ازهقت نصف مليون ايراني، لم يكن لها اي اعتبار، وعادوا لإشعال الفتن من جديد، منها ما شبت حرب ومنها ما لاتزال تختمر، تصديرا للثورة كما ورد في اهداف ثورتهم، وهذا هو ما يجري في اليمن خطاب زعيمهم : وتقسيمه الي ثلاثة اقسام كجلسات المرضي التحليلية، تبدأ بالهدوء المتعمد وترديد مترادفات لا يفهم منها شيئا, كالمستكبرين، المتغطرسين، المتعاليين، ثم في النص ينفجر فاتحا فاه ورافعا" صوته، وكأنما تحررت عقدة، او لامس آليات الكبت، ويتوالى طقو العقد مرتين أو ثلاث، واخيرا" يهدأ ملخصا" للتوجيهات أو مفصحا" عن مكرمة، كدعوتهم لحضور ذكري استشهاد الحسين، .هذا الشبل من ذاك الوعل ملامحهم كثيره لاتعد ولا تحصي، كأن تشاهد الناس الحفاه العراه، والوجوه البائسة والثياب الرثة، تلاحظ كثرة حالات الانتحار أو من تنتابهم لوثة، تري المواطن تحول الى واجبات وله فقط حق أستلام الجثة، فلمن يجازف بالتهم، رفقا" باللغة فايران لا تدعم احد وتسرق الرجل واللثة، وما هؤلاء الا ايرانيين حوثة..

مقالات 0 د.عبدالله حسن

 

بقلم/ د. عبدالله حسن

 

كثيرا” ما يصرح البعض متهماً ايران بالتورط في دعم الحوثيين، برغم انها لا تعطي احد وانما تنهب، واطماعها تمتد في كل اتجاه، وما هذه الا جزء منها بالتبني واحدي ميلشياتها، فكيف يخفي العرق والافعال موجوده وكل ما جاءوا به لا يمت الي الوطن بصله.

التنظيم السياسي : والذي يحجب فيه المرشد الأعلى ” ولي الله ” ولا يخاطب الناس الا من وراء الشاشة، لجسامة جرائمه ومخاوفه، وهذا ما يحرمه من التفاعل الوجداني مع نبض الناس ومشاعرهم، وبالتالي من رؤية نفسه، مما يؤدي الي ضمور السمات الانسانية وموتها، اما إدارة شئون الشعب فيناءا بنفسه عنها وتترك للمقربين، وهذا ما نسخ الي اليمن.

حروبهم لا تنتهي : لأنها اطماع مسعورة تضطرم في النفوس، ولهذا لا يجنحوا،  إن تحمل عليهم يصرخوا وإن تتركهم يصرخوا، فثمانية حروب في العراق ازهقت نصف مليون ايراني، لم يكن لها اي اعتبار، وعادوا لإشعال الفتن من جديد، منها ما شبت حرب ومنها ما لاتزال تختمر، تصديرا للثورة كما ورد في اهداف ثورتهم، وهذا هو ما يجري في اليمن

خطاب زعيمهم : وتقسيمه الي ثلاثة اقسام كجلسات المرضي التحليلية، تبدأ بالهدوء المتعمد وترديد مترادفات لا يفهم منها شيئا, كالمستكبرين، المتغطرسين، المتعاليين، ثم في النص ينفجر فاتحا فاه ورافعا” صوته، وكأنما تحررت عقدة، او لامس آليات الكبت، ويتوالى طقو العقد مرتين أو ثلاث، واخيرا” يهدأ ملخصا” للتوجيهات أو مفصحا” عن مكرمة، كدعوتهم لحضور ذكري استشهاد الحسين، .هذا الشبل من ذاك الوعل

ملامحهم كثيره لاتعد ولا تحصي، كأن تشاهد الناس الحفاه العراه، والوجوه البائسة والثياب الرثة، تلاحظ كثرة حالات الانتحار أو من تنتابهم لوثة، تري المواطن تحول الى واجبات وله فقط حق أستلام الجثة، فلمن يجازف بالتهم، رفقا” باللغة فايران لا تدعم احد وتسرق الرجل واللثة، وما هؤلاء الا ايرانيين حوثة..

مواضيع متعلقة

اترك رداً