فيما العالم يحتفل بيومها العالمي.. المليشيا تفرط في انتهاكاتها تجاه المرأة اليمنية

img

  سبتمبر نت / تقرير – كمال حسن   لم تستثن مليشيا الحوثي الانقلابية، احدا من انتهاكاتها وممارساتها القمعية، لتشمل حتى النساء اليمنيات، في تعدي سافر على الأعراف والقيم في مجتمع محافظ كاليمن. وتزايدت انتهاكات المليشيا بحق المرأة اليمنية، منذ انقلابها على الشرعية وسيطرتها على اجهزة الدولة في سبتمبر ٢٠١٤، لتشمل تلك الانتهاكات اصناف الجرائم من القتل العمد، والخطف، والتهجير، والتعذيب، والاعتداء الجنسي، والاكراه على الزواج، لتنتهك بذلك حقوق المرأة التي تضمنها القوانين اليمنية، والمواثيق الدولية. وشكلت النساء نسبة 40% من ضحايا الحرب في اليمن، فيما تمثل الأمهات وأطفالهن أكثر من 77% من إجمالي عدد النازحين البالغ عددهم أكثر من 3 ملايين نازح  داخل اليمن وخارجه. وارتكبت مليشيا الحوثي الانقلابية خلال الثلاث السنوات الأولى لانقلابها على الشرعية، نحو 20 ألف انتهاكا ضد اليمنيات، تنوعت بين حالات عنف وحالات تحرش لفظي وجنسي وانتهاكات جسدية وصلت حد الاغتصاب والقتل، وحالات زواج قاصرات، بالإضافة إلى حالات إصابات واحتجاز غير قانوني، وكذا الحرمان من التظاهر والوقفات الاحتجاجية، وإعاقة المرأة عن الحصول على حقوقها في التعليم والرعاية الصحية، وذلك وفقا لمنظمة "رايتس رادار". تقرير حقوقي صدر عن منظمة سام للحقوق والحريات أفاد أن 2440 يمنية امرأة قتلت واصيبت منذ بداية الحرب في العام 2014 وحتى نهاية العام الماضي، توزعن على محافظات تعز، والحديدة، وعدن، ولحج، وصعدة، مؤكدا أن المرأة اليمنية تعيش بدون خدمات وتعاني في سبيل الحصول على الاحتياجات الأساسية من غذاء وكساء ودواء. ووثق مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان(HRITC ) مقتل ٤٠٢ امرأة وإصابة ٢٤٩٥ بمحافظة تعز فقط برصاص مليشيا الحوثي الانقلابية خلال الفترة من ٢٢ مارس ٢٠١٥م وحتى ٣١ يناير ٢٠١٩م، اضافة الى مقتل ١٦ امرأة واصابة ٢١ امرأة اثر الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها مليشيا الحوثي الانقلابية بشكل مستمر في المناطق التي تسيطر عليها. تقول وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة ابتهاج الكمال "نحتفل اليوم بيوم المرأة العالمي، ونحن يعتصرنا الألم إليه أوضاع المرأة اليمنية في المناطق الواقعة تحت قبضة المليشيا" لافتة الى أن المليشيا الحوثية تهدف بشكل ممنهج الى اذلال المرأة اليمنية في المناطق الخاضعة لسيطرتها. وأكدت الوزيرة الكمال في تصريح خاص لـ "سبتمبر نت" أن وضع المرأة اليمنية مخيف للغاية ويلازمها الخوف والقلق والمرض والجوع الذي يفتك بهن جراء البطش الذي تمارسه المليشيا وكذا الحصار الذي تفرضه على المواطنين كما هو الحال في تعز وحجور وغيرها من المناطق. وأوضحت أن أكثر من 3.25 مليون امرأة في سن الانجاب تترواح أعمارهن ما بين 19 – 49 عاماً معرضات للأمراض، نتيجة عدم تلقيهن الدعم الطبي والرعاية الصحية المتكاملة، بسبب القيود المفروضة على عمل المنظمات الأممية والدولية في مناطق سيطرة المليشيا، منهن 750 الف امرأة نازحة، وأكثر من 14 ألف امرأة معرضة لحدوث مضاعفات كبيرة أثناء الولادة. ودعت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل كل المنظمات الدولية والحقوقية وكذا المنظمات المعنية بالمرأة بالوقوف الى جانب المرأة اليمنية والضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ موقف قوي وحازم لايقاف الجرائم والانتهاكات التي تمارسها المليشيا الحوثية الارهابية ضد المرأة اليمنية. ويقبعن العشرات من النساء في سجون تابعة لمليشيا الحوثي الانقلابية، الاتي كان اختطافهن للضغط على أهاليهن، أو ابتزازهم، إضافة الى استخدامها القضاء بشكل متزايد لتسوية الحسابات السياسية، وفقا لتقرير صادر عن منظمة العفو الدولية. وأكدت منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان في العالم العربي في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة أن النساء في اليمن أكثر عرضة للانتهاكات الجسيمة، خاصة النساء والأسر المناهضة للحوثيين، إذ أصبحن عرضة للاختطاف والمطاردة والاعتداء الجسدي والقمع والاخفاء القسري، بل وصلت الانتهاكات في بعض الحالات حد القتل. ونقلت "رايتس رادار" عن شهود عيان إن "العديد من النساء والفتيات تعرضن للإختطاف بل وربما للاغتصاب في العاصمة صنعاء، وعدد من المدن والمناطق التي تقع تحت سيطرة الحوثيين، بسبب معارضة أقاربهن لجماعة الحوثي، أو بسبب الابتزاز المالي لأهاليهن. تأكد ليزا البدوي امين عام مركز حقي لدعم الحقوق والحريات "ان مليشيا الحوثي مستمرة في اختطاف النساء واعتقالهن وذلك بمساعدة "الزينبيات" التي جندتها المليشيا لتبطش بالنساء وتتبعهن وتقوم باختطافهن، والتي لا تقتصر على الناشطات والمعارضات لها والمدافعات عن حقوق الانسان فقط، بل تطال كل امرأة وأي امرأة لا تنتمي لهذه الجماعة العنصرية". وتضيف البدوي في حديث لـ "سبتمبر نت": "لقد اجبرت المليشيا مئات الفتيات على الزواج القسري في المناطق الخاضعة لسيطرتها،  بسبب الفقر والعوز الذي تسببت به للأسر اليمنية بسبب إغلاقها لمنافذ للعديد من المدن والقرى خاصة تعز، وبسبب استيلائهم على الواردات من المساعدات والإغاثة" . ورأت البدوي أن هذه الجرائم لم تلقى الاهتمام المطلوب من المنظمات الدولية والأمم المتحدة بالتدخل السريع والنافذ وإجبار المليشيا عن إطلاق سراح هؤلاء النساء والتوقف السريع عن استهداف النساء، داعية كل المعنيين سرعة الاستجابة برفع المعانة عن النساء. وتفرض مليشيا الحوثي اشبه بالإقامة الجبرية على عشرات من الناشطات اللاتي منعتهن من ممارسة أي نشاط في المناطق التي تسطير عليها، مع تعرضهن للتهديد بالتصفية الجسدية في حال مخالفتهن لذلك، وهو ما اضطر الكثير منهن إلى النزوح إلى أماكن بعيدة عن سيطرة المليشيا. ويستعين الحوثيون بمليشيا نسائية تسمى "الزينبيات"، اسندوا اليها مهمة تنفيذ عمليات الاعتداء على النساء واختطافهن، ومداهمة منازل المواطنين، علاوة على نشر الأفكار الحوثية الطائفية بين النساء والتجسس عليهن. ويتعرض النساء المختطفات لدى المليشيا لصنوف من التعذيب والانتهاكات خلال التحقيق معهن ويتم اقتحام منازلهن وبعضهن يتم إخفائهن قسريا لشهور بهدف إجبارهن على دفع مبالغ مالية مقابل الخروج من السجن وتضطر العائلات للصمت خوفا من انتقام المليشيا، وفقا لما نقلته المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر عن شهادات لمختطفات مفرج عنهن. وحذرت المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر من أن مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، ترتكب انتهاكات خطيرة بحق النساء في صنعاء، مؤكدة في بيان لها صدر مؤخرا، أن تلك المليشيا تمارس وبشكل غير مسبوق في تاريخ البلاد، أبشع أنواع التعذيب بحق النساء المختطفات. وأعربت عن أسفها لاستمرار قيادات معيّنة من قبل متمردي الحوثي على رأس إدارة البحث الجنائي الخاضعة للانقلابيين، على الرغم من الضلوع في انتهاكات حقوقية خطيرة. وأكدت المنظمة أنها حصلت على معلومات جديدة عن فظاعة ما يحدث من انتهاك وابتزاز وتعذيب وإخفاء للنساء والفتيات في سجون سرية وغير قانونية، لافتة الى انها تستعد لنشرها عما قريب، كما ستعدها بشكل قانوني لتحريك دعاوى قضائية بحق المتورطين بهذه الجرائم والانتهاكات أمام القضاء اليمني والدولي.

الأخبار الرئيسية تقارير 0 km HS

 

سبتمبر نت / تقرير – كمال حسن

 

لم تستثن مليشيا الحوثي الانقلابية، احدا من انتهاكاتها وممارساتها القمعية، لتشمل حتى النساء اليمنيات، في تعدي سافر على الأعراف والقيم في مجتمع محافظ كاليمن.

وتزايدت انتهاكات المليشيا بحق المرأة اليمنية، منذ انقلابها على الشرعية وسيطرتها على اجهزة الدولة في سبتمبر ٢٠١٤، لتشمل تلك الانتهاكات اصناف الجرائم من القتل العمد، والخطف، والتهجير، والتعذيب، والاعتداء الجنسي، والاكراه على الزواج، لتنتهك بذلك حقوق المرأة التي تضمنها القوانين اليمنية، والمواثيق الدولية.

وشكلت النساء نسبة 40% من ضحايا الحرب في اليمن، فيما تمثل الأمهات وأطفالهن أكثر من 77% من إجمالي عدد النازحين البالغ عددهم أكثر من 3 ملايين نازح  داخل اليمن وخارجه.

وارتكبت مليشيا الحوثي الانقلابية خلال الثلاث السنوات الأولى لانقلابها على الشرعية، نحو 20 ألف انتهاكا ضد اليمنيات، تنوعت بين حالات عنف وحالات تحرش لفظي وجنسي وانتهاكات جسدية وصلت حد الاغتصاب والقتل، وحالات زواج قاصرات، بالإضافة إلى حالات إصابات واحتجاز غير قانوني، وكذا الحرمان من التظاهر والوقفات الاحتجاجية، وإعاقة المرأة عن الحصول على حقوقها في التعليم والرعاية الصحية، وذلك وفقا لمنظمة “رايتس رادار”.

تقرير حقوقي صدر عن منظمة سام للحقوق والحريات أفاد أن 2440 يمنية امرأة قتلت واصيبت منذ بداية الحرب في العام 2014 وحتى نهاية العام الماضي، توزعن على محافظات تعز، والحديدة، وعدن، ولحج، وصعدة، مؤكدا أن المرأة اليمنية تعيش بدون خدمات وتعاني في سبيل الحصول على الاحتياجات الأساسية من غذاء وكساء ودواء.

ووثق مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان(HRITC ) مقتل ٤٠٢ امرأة وإصابة ٢٤٩٥ بمحافظة تعز فقط برصاص مليشيا الحوثي الانقلابية خلال الفترة من ٢٢ مارس ٢٠١٥م وحتى ٣١ يناير ٢٠١٩م، اضافة الى مقتل ١٦ امرأة واصابة ٢١ امرأة اثر الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها مليشيا الحوثي الانقلابية بشكل مستمر في المناطق التي تسيطر عليها.

تقول وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة ابتهاج الكمال “نحتفل اليوم بيوم المرأة العالمي، ونحن يعتصرنا الألم إليه أوضاع المرأة اليمنية في المناطق الواقعة تحت قبضة المليشيا” لافتة الى أن المليشيا الحوثية تهدف بشكل ممنهج الى اذلال المرأة اليمنية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وأكدت الوزيرة الكمال في تصريح خاص لـ “سبتمبر نت” أن وضع المرأة اليمنية مخيف للغاية ويلازمها الخوف والقلق والمرض والجوع الذي يفتك بهن جراء البطش الذي تمارسه المليشيا وكذا الحصار الذي تفرضه على المواطنين كما هو الحال في تعز وحجور وغيرها من المناطق.

وأوضحت أن أكثر من 3.25 مليون امرأة في سن الانجاب تترواح أعمارهن ما بين 19 – 49 عاماً معرضات للأمراض، نتيجة عدم تلقيهن الدعم الطبي والرعاية الصحية المتكاملة، بسبب القيود المفروضة على عمل المنظمات الأممية والدولية في مناطق سيطرة المليشيا، منهن 750 الف امرأة نازحة، وأكثر من 14 ألف امرأة معرضة لحدوث مضاعفات كبيرة أثناء الولادة.

ودعت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل كل المنظمات الدولية والحقوقية وكذا المنظمات المعنية بالمرأة بالوقوف الى جانب المرأة اليمنية والضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ موقف قوي وحازم لايقاف الجرائم والانتهاكات التي تمارسها المليشيا الحوثية الارهابية ضد المرأة اليمنية.

ويقبعن العشرات من النساء في سجون تابعة لمليشيا الحوثي الانقلابية، الاتي كان اختطافهن للضغط على أهاليهن، أو ابتزازهم، إضافة الى استخدامها القضاء بشكل متزايد لتسوية الحسابات السياسية، وفقا لتقرير صادر عن منظمة العفو الدولية.

وأكدت منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان في العالم العربي في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة أن النساء في اليمن أكثر عرضة للانتهاكات الجسيمة، خاصة النساء والأسر المناهضة للحوثيين، إذ أصبحن عرضة للاختطاف والمطاردة والاعتداء الجسدي والقمع والاخفاء القسري، بل وصلت الانتهاكات في بعض الحالات حد القتل.

ونقلت “رايتس رادار” عن شهود عيان إن “العديد من النساء والفتيات تعرضن للإختطاف بل وربما للاغتصاب في العاصمة صنعاء، وعدد من المدن والمناطق التي تقع تحت سيطرة الحوثيين، بسبب معارضة أقاربهن لجماعة الحوثي، أو بسبب الابتزاز المالي لأهاليهن.

تأكد ليزا البدوي امين عام مركز حقي لدعم الحقوق والحريات “ان مليشيا الحوثي مستمرة في اختطاف النساء واعتقالهن وذلك بمساعدة “الزينبيات” التي جندتها المليشيا لتبطش بالنساء وتتبعهن وتقوم باختطافهن، والتي لا تقتصر على الناشطات والمعارضات لها والمدافعات عن حقوق الانسان فقط، بل تطال كل امرأة وأي امرأة لا تنتمي لهذه الجماعة العنصرية”.

وتضيف البدوي في حديث لـ “سبتمبر نت”: “لقد اجبرت المليشيا مئات الفتيات على الزواج القسري في المناطق الخاضعة لسيطرتها،  بسبب الفقر والعوز الذي تسببت به للأسر اليمنية بسبب إغلاقها لمنافذ للعديد من المدن والقرى خاصة تعز، وبسبب استيلائهم على الواردات من المساعدات والإغاثة” .

ورأت البدوي أن هذه الجرائم لم تلقى الاهتمام المطلوب من المنظمات الدولية والأمم المتحدة بالتدخل السريع والنافذ وإجبار المليشيا عن إطلاق سراح هؤلاء النساء والتوقف السريع عن استهداف النساء، داعية كل المعنيين سرعة الاستجابة برفع المعانة عن النساء.

وتفرض مليشيا الحوثي اشبه بالإقامة الجبرية على عشرات من الناشطات اللاتي منعتهن من ممارسة أي نشاط في المناطق التي تسطير عليها، مع تعرضهن للتهديد بالتصفية الجسدية في حال مخالفتهن لذلك، وهو ما اضطر الكثير منهن إلى النزوح إلى أماكن بعيدة عن سيطرة المليشيا.

ويستعين الحوثيون بمليشيا نسائية تسمى “الزينبيات”، اسندوا اليها مهمة تنفيذ عمليات الاعتداء على النساء واختطافهن، ومداهمة منازل المواطنين، علاوة على نشر الأفكار الحوثية الطائفية بين النساء والتجسس عليهن.

ويتعرض النساء المختطفات لدى المليشيا لصنوف من التعذيب والانتهاكات خلال التحقيق معهن ويتم اقتحام منازلهن وبعضهن يتم إخفائهن قسريا لشهور بهدف إجبارهن على دفع مبالغ مالية مقابل الخروج من السجن وتضطر العائلات للصمت خوفا من انتقام المليشيا، وفقا لما نقلته المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر عن شهادات لمختطفات مفرج عنهن.

وحذرت المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر من أن مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، ترتكب انتهاكات خطيرة بحق النساء في صنعاء، مؤكدة في بيان لها صدر مؤخرا، أن تلك المليشيا تمارس وبشكل غير مسبوق في تاريخ البلاد، أبشع أنواع التعذيب بحق النساء المختطفات.

وأعربت عن أسفها لاستمرار قيادات معيّنة من قبل متمردي الحوثي على رأس إدارة البحث الجنائي الخاضعة للانقلابيين، على الرغم من الضلوع في انتهاكات حقوقية خطيرة.

وأكدت المنظمة أنها حصلت على معلومات جديدة عن فظاعة ما يحدث من انتهاك وابتزاز وتعذيب وإخفاء للنساء والفتيات في سجون سرية وغير قانونية، لافتة الى انها تستعد لنشرها عما قريب، كما ستعدها بشكل قانوني لتحريك دعاوى قضائية بحق المتورطين بهذه الجرائم والانتهاكات أمام القضاء اليمني والدولي.

مواضيع متعلقة

اترك رداً