ندوة في مأرب تناقش مخاطر تجنيد الأطفال

img

الأخبار الرئيسية محليات 0 km HS

سبتمبر نت / مأرب

دعا حقوقيون إلى سرعة الضغط من أجل تسريح الأطفال الجنود, والعمل على الحد من ظاهرة تجنيد الأطفال, التي زادت منذ انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، على الدولة في 2014م.

واستعرض الحقوقيون في ندوة أقيمت اليوم الثلاثاء بمدينة مأرب تزامناً مع اليوم العالمي للأطفال المجندين للحروب, أسباب تجنيد الأطفال في اليمن, وكيفية الحد منها, والتوعية بمخاطرها إضافة إلى دور الحكومة والجيش بإنهاء هذه  الظاهرة, ووضع المعالجات السريعة لها.

وفي الندوة التي تأتي ضمن مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب،  الممول من مركز الملك سلمان، دعا حقوقيون إلى سرعة الضغط من أجل تسريح الأطفال الجنود، والعمل على الحد من ظاهرة تجنيد الأطفال، التي زادت منذ إنقلاب مليشيا الحوثي على الدولة في 2014م، متطرقين إلى دور الحكومة والجيش الوطني بإنهاء هذه  الظاهرة، ووضع المعالجات السريعة لها.

 

الندوة التي حضرها رئيس دائرة التوجيه المعنوي اللواء محسن خصروف، أكد فيها ان ظاهرة تجنيد الأطفال في اليمن، سمة من سمات مليشيا الحوثي الإنقلابية التي جندت الآلاف الأطفال وزجت بهم وقودا لمعاركها العبثية، مشيرا إلى ان تجنيد الأطفال تأتي لأسباب إجتماعية وسياسية وإقتصادية منها جهل الآباء بمخاطرها،  وكذلك الفقر والغفلة التي غرست فيهم، إضافة إلى زيف الوعي الذي زرعته المليشيا الحوثية في المجتمع، خصوصا في الأرياف.

 

ولفت اللواء خصروف إلى ان ظاهرة تجنيد الأطفال ظاهرة تفاقمت ذروتها، مؤكدا ان هذه الظاهرة يعاني منها الكثير من الناس الذين يتعرضون للإجبار بتجنيد أطفالهم من قبل المليشيا الحوثية، وأن الزج بالأطفال من أي طرف كان في المعارك جريمة لن تسقط بالتقادم سوف يحاسب عليها مهما طال الزمن.

 

وأوضح اللواء خصروف، ان هناك أوامر قاطعة من القيادة السياسية والعسكرية في الحكومة الشرعية بتسريح الأطفال من لا تتجاوز أعمارهم الـ18 عاما من المعسكرات وتحويلهم إلى المدارس، لافتا إلى ان الأوامر قضت بتسليم رواتبهم ومستحقاتهم إلى أسرهم.

 

وفي ورقة أخرى قدمها عبدالرحمن القباطي مدير مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في اليمن، دعا إلى ضرورة التوعية المجتمعية بمخاطر ظاهرة تجنيد الأطفال والزج بهم في المعارك، داعيا الأمم المتحدة إلى القيام بدورها في هذا الجانب.

 

وذكر القباطي إلى أن المركز عمل منذ إنطلاقه في العام 2017م على تأهيل (321) طفلا منهم (215) مجندا و(106) متأثرا، وذلك على مدى 8 مراحل تأهيلية ضمت (13) دورة، مشيرا إلى ان (292) طفلا مجندا ومتأثرا تم إعادتهم إلى المدارس.

 

من جانبه الأخصائي النفسي في المشروع، الدكتور مهيوب المخلافي، أكد قيام المشروع بالرعاية النفسية الكاملة للأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب، من خلال تقديم الرعاية الكاملة لهم وتوفير البيئة الآمنة والأنشطة التي تساعدهم في الخروج من الحالة النفسية التي تأثروا بها جراء الحرب.

 

كما تم في الندوة إستعراض فيديو قصير عن مخرجات وأنشطة مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في اليمن حتى مرحلته السابعة والثامنة، الذي يعد الأول من نوعه كمشروع يهتم بتأهيل الأطفال، وما زالت الحرب قائمة.

مواضيع متعلقة

اترك رداً