منهج وسلوك الحوثيين

img

بقلم/ د. محمد صالح السعدي   لا يمكن ان تنخرط المليشيا الحوثية في العمل السياسي، دون هزيمتهم عسكرياً؛ لأن هذه الجماعة تأسست على منهج العنف مبدأ ووسيلة وأسلوباً، وهذا ظاهر بوضوح في نهجها منذ ظهورها وإعلان المسيرة القرآنية، «والقرآن منهم بريء»، فلم يبقوا مسجداً ولا مدرسة إلا دمروها، واستهدفوا المدنيين وكل من عارضهم بالتهجير بالأذى والسجن والقتل وتفجير منازلهم. هذه الجماعة الشاذة، والتي تلقت مشروعها من المشروع الإيراني وذلك لالتقاء جذور جمعتهم في مشروع مشترك همها السلطة والمال (وغلافة الدين)، هذه الجماعات الباطنية تشترك في جذور فكرية منها السرية والعنف والمال (الخمس) وتقديس أناس عن أناس فهناك السيد والعبد، وأهم جذر مشترك بينهم «مع الشيعة الإيرانية وفي العراق والنصيرية ومثيلاتها» انهم لا يهمهم تطبيق الإسلام نهجاً وشريعة فتراهم  يغالون في أمور سطحية على انها الإسلام بينما الأصل في المنهج والشريعة لا يعطونه اهتماماً، وتراهم عنيفين ومتسلطين ويغالون، ولا يراعون عهداً ولا أمانة ولا حقاً، ومثل هذه الجماعات ان امتلكت الغلبة بالقوة والسلاح طغت وتكبرت ولا تتراجع إلا بكسرها واخضاعها عسكرياً، ويجب أن يقابلها مشروع سياسي يحقق الدولة والعدالة والمساواة، فان سلاح الوعي والعدالة أكثر اثراً من السلاح الناري ذاته، فان غاب مشروع الدولة نبتت مشاريع ضيقة هنا وهناك تشترك في جذور منها العنف والسلطة والارتهان لمشاريع عقدية مثل المشروع الإيراني الذي يغذي هذه الفئات الضالة والحركات المتمردة والانتهازية.. لذا على الشرعية - وهذه وجهة نظر خاصة - ان تكون مواقفها واضحة وقوية تجاه المساعي الدولية، وأن التراخي أمام هذه الجماعات المتمردة والتي تتبنى العنف سيكون نتائجها كارثية على اليمن وعلى المنطقة وان اخضاعها هو السبيل الأمثل لتجنب كوارث لا نعلم مداها إن تراخينا أمامها.

مقالات 0 د. محمد صالح السعدي

بقلم/ د. محمد صالح السعدي

 

لا يمكن ان تنخرط المليشيا الحوثية في العمل السياسي، دون هزيمتهم عسكرياً؛ لأن هذه الجماعة تأسست على منهج العنف مبدأ ووسيلة وأسلوباً، وهذا ظاهر بوضوح في نهجها منذ ظهورها وإعلان المسيرة القرآنية، «والقرآن منهم بريء»، فلم يبقوا مسجداً ولا مدرسة إلا دمروها، واستهدفوا المدنيين وكل من عارضهم بالتهجير بالأذى والسجن والقتل وتفجير منازلهم.

هذه الجماعة الشاذة، والتي تلقت مشروعها من المشروع الإيراني وذلك لالتقاء جذور جمعتهم في مشروع مشترك همها السلطة والمال (وغلافة الدين)، هذه الجماعات الباطنية تشترك في جذور فكرية منها السرية والعنف والمال (الخمس) وتقديس أناس عن أناس فهناك السيد والعبد، وأهم جذر مشترك بينهم «مع الشيعة الإيرانية وفي العراق والنصيرية ومثيلاتها» انهم لا يهمهم تطبيق الإسلام نهجاً وشريعة فتراهم  يغالون في أمور سطحية على انها الإسلام بينما الأصل في المنهج والشريعة لا يعطونه اهتماماً، وتراهم عنيفين ومتسلطين ويغالون، ولا يراعون عهداً ولا أمانة ولا حقاً، ومثل هذه الجماعات ان امتلكت الغلبة بالقوة والسلاح طغت وتكبرت ولا تتراجع إلا بكسرها واخضاعها عسكرياً، ويجب أن يقابلها مشروع سياسي يحقق الدولة والعدالة والمساواة، فان سلاح الوعي والعدالة أكثر اثراً من السلاح الناري ذاته، فان غاب مشروع الدولة نبتت مشاريع ضيقة هنا وهناك تشترك في جذور منها العنف والسلطة والارتهان لمشاريع عقدية مثل المشروع الإيراني الذي يغذي هذه الفئات الضالة والحركات المتمردة والانتهازية.. لذا على الشرعية – وهذه وجهة نظر خاصة – ان تكون مواقفها واضحة وقوية تجاه المساعي الدولية، وأن التراخي أمام هذه الجماعات المتمردة والتي تتبنى العنف سيكون نتائجها كارثية على اليمن وعلى المنطقة وان اخضاعها هو السبيل الأمثل لتجنب كوارث لا نعلم مداها إن تراخينا أمامها.

مواضيع متعلقة

اترك رداً