صعدة تعانق الجمهورية

img

بقلم / علي الربيعي   بعد سنوات الضياع التي عاشتها محافظة صعدة منذ فجر ثورة سبتمبر  من ستينات القرن الماضي حيث الجمهورية في غياهب المجهول وفلول الكهنوت هي الحاكم الفعلي هناك ها هي اليوم توشك ان تتنفس الصعداء وتعانق جبالها الشماء اصوات الثوار القادمة من بعيد حاملة معها نسائم الحرية وبيارق النصر الالهي المخضب بانهار من الدماء الزكية التي يجود بها الجيش الوطن المنحدر من جميع محافظات الجمهورية الرافضين لعودة الحكم الامامي البائد بصبغته الجديدة الاشد عنفا وطغيانا من الحقبة السابقة حيث الدعم الايراني السخي بمختلف انواع الاسلحة من باقم الى كتاف والصفراء وشدا وسحار جبهات جعلت العدو يتخبط هنا وهناك يستجدي ارباب نعمته طالبا تخليصه من هذا الوضع الرديء الذي وصل اليه ومليشياته المتهالكة جراء الصمود التاريخي لأبطال الجيش الوطني وملاحقتهم للعصابات القذرة في الجبال والوديان والانكسار المتتالي لأعداء الجمهورية. اليوم وصعدة تعانق الجمهورية الثانية لا مجال للتهاون او التخاذل وليعلم اعداء الشعب والوطن انه ومن المكان الذي انطلقت منه القطعان المتفلتة لاسقاط الجمهورية سيسقط الحلم الوردي للفلول وستتحول محافظة صعدة الى تجمع سكاني ذي صبغة اخوية يترعرع في اكنافها ويأكل من خيراتها ويستظل بظلها كل ابناء الوطن دون استثناء وهذا هو الوضع الطبيعي الذي يجب ان يكون هناك حيث لا سيد ولا عبد، لا خمس، ولا جزية، وانما قانون يحتكم اليه الجميع وقضاء يفصل بين الكل والكل يعيش في ظل دولة تحميه وتضمن حقوقه وتتكفل بقوته وقوت من يعول وهذا ما يبدو اقرب الى الواقع من اي وقت مضى حيث سواعد الابطال ترسم معالمه وتعبد طريق الوصول اليه ولم تعد تفصلنا عنه الا ايام معدودة على ما يبدو. المجد والخلود للشهداء

مقالات 0 علي الربيعي

بقلم / علي الربيعي

 

بعد سنوات الضياع التي عاشتها محافظة صعدة منذ فجر ثورة سبتمبر  من ستينات القرن الماضي حيث الجمهورية في غياهب المجهول وفلول الكهنوت هي الحاكم الفعلي هناك ها هي اليوم توشك ان تتنفس الصعداء وتعانق جبالها الشماء اصوات الثوار القادمة من بعيد حاملة معها نسائم الحرية وبيارق النصر الالهي المخضب بانهار من الدماء الزكية التي يجود بها الجيش الوطن المنحدر من جميع محافظات الجمهورية الرافضين لعودة الحكم الامامي البائد بصبغته الجديدة الاشد عنفا وطغيانا من الحقبة السابقة حيث الدعم الايراني السخي بمختلف انواع الاسلحة من باقم الى كتاف والصفراء وشدا وسحار جبهات جعلت العدو يتخبط هنا وهناك يستجدي ارباب نعمته طالبا تخليصه من هذا الوضع الرديء الذي وصل اليه ومليشياته المتهالكة جراء الصمود التاريخي لأبطال الجيش الوطني وملاحقتهم للعصابات القذرة في الجبال والوديان والانكسار المتتالي لأعداء الجمهورية.

اليوم وصعدة تعانق الجمهورية الثانية لا مجال للتهاون او التخاذل وليعلم اعداء الشعب والوطن انه ومن المكان الذي انطلقت منه القطعان المتفلتة لاسقاط الجمهورية سيسقط الحلم الوردي للفلول وستتحول محافظة صعدة الى تجمع سكاني ذي صبغة اخوية يترعرع في اكنافها ويأكل من خيراتها ويستظل بظلها كل ابناء الوطن دون استثناء وهذا هو الوضع الطبيعي الذي يجب ان يكون هناك حيث لا سيد ولا عبد، لا خمس، ولا جزية، وانما قانون يحتكم اليه الجميع وقضاء يفصل بين الكل والكل يعيش في ظل دولة تحميه وتضمن حقوقه وتتكفل بقوته وقوت من يعول وهذا ما يبدو اقرب الى الواقع من اي وقت مضى حيث سواعد الابطال ترسم معالمه وتعبد طريق الوصول اليه ولم تعد تفصلنا عنه الا ايام معدودة على ما يبدو.

المجد والخلود للشهداء

مواضيع متعلقة

اترك رداً