مليشيا الحوثي بين تفخيخ عقول الطلاب أو إجبارهم على القتال

img

أحمد الحرازي "سبتمبر نت" عملت مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، منذ بداية انقلابها على الشرعية قبل 4 أعوام، على تغيير المناهج الدراسية في المناطق الخاضعة لسيطرتها بما يتناسب مع أفكارها الطائفية، كما أجبرت المعلمين على التدريس بالقوة وبدون رواتب وفقاً لخدمة مشروعها. ويعيش الطلاب في مناطق الخاضعة لسيطرت المليشيا الحوثية، أسوأ أعوامهم الدراسية على الإطلاق بعد توقف العملية التعليمية نتيجة تحويلها بعض المدراس إلى ثكنات لعناصرها، وإضافة إلى حرمانها للطلاب من حقهم في التعلم تعمل على تعريضهم للخطر من خلال إجبارهم على التوجه إلى جبهات القتال.   تفخيخ عقول الطلاب وقال المحلل السياسي اليمني الدكتور رياض الغيلي إن منظومة التعليم في اليمن منذ اجتياح ميليشيا الحوثي للعاصمة صنعاء تعرضت الى تجريف ممنهج شمل المناهج التعليمية والإدارة المدرسية والإدارة التربوية على مستوى الوزارة ومكاتب التربية والتعليم بالمحافظات. وأضاف أن المليشيا الحوثية فرضت ثقافة دخيلة وخاصة في المدارس كترديد الصرخة وقسم الولاء لقائد المليشيا في الطابور الصباحي. لفت إلى أن المليشيا عملت على تلغيم المناهج وعقول وأدمغة الأجيال بالأفكار الطائفية الدخلية، ويعتبر ذلك أشد وأخطر من الألغام الحربية التي تزرعها في مختلف مناطق الجمهورية التي كانت تسيطر عليها وراح ضحيتها آلاف المواطنين الأبرياء، مشدداً على ضرورة التسريع في الحسم العسكري وإنقاذ منظومة التعليم من هذا التجريف الممنهج والذي توج بتعيين السلالي يحيي بدر الدين الحوثي شقيق زعيم المليشيا وزيراً لتربية والتعليم في حكومة الانقلاب الغير معترف بها دولياً. وأكد الغيلي أن المناهج التعليمية تعرضت للتحريف وحشو الأفكار المذهبية والطائفية ، واستخدام مفاهيم إرهابية تدعوا إلى التحريض على القتل والعنصرية. كما فرضت المليشيا إدارات تربوية جديدة عنصرية وطائفية في مكاتب التربية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، حيث اعتبر الغيلي بقاء هذه القيادات في مناصبها لمدة طويلة يشكل خطراً كبيراً على منظومة التعليم والمنظومة الثقافية على حد سواء. ليس وحدهم الطلاب ممن يتعرضون لتلك الأخطار بل للمعلمين أيضاً نصيباً في ذلك، حيث عملت المليشيا الحوثية على اقتياد المعلمين إلى حضور دورات ثقافية وطائفية سيكون لها تأثيرات كبيرة على المدرسين والتربويين ولو بنسب متفاوتة.   التعليم نقيض للكيان الحوثي وتساءل الكاتب والباحث اليمني ثابت الاحمدي هل هناك تعليم في مناطق الحوثي؟ لتكون الإجابة فوراً لا، لأن التعليم والثقافة يقضان مضاجع الكيان الإمامي البغيض، والتعليم والإمامة نقيضان لا يلتقيان، مشيراً إلى أن ما يفرضه الحوثيون في المدارس مجرد خرافات وهرطقات، وجميعها تدور حول مسائل تدعيم الفكرة الإمامية الخرافية لا أكثر. وأضاف الاحمدي: "لا يروق للكيان الإمامي أن يرى مجتمعاً متعلماً أو مثقفاً لأن التعليم والثقافة يكشفان زيف هذا الفكر الخرافي الغائص في تلافيف الماضي والغارق في توهيماته وما قطع مرتبات المعلمين إلا أحد الأدلة الشاهدة على ذلك".   تحويل المدراس إلى متارس من جانبه قال الإعلامي اليمني سمير السروري إن جرائم مليشيا الحوثي متعددة وطالت العديد من الجوانب وأهمها التعليم، حيث سببت أزمة تعليمية لم يسبق لها مثيل في تاريخ اليمن، وكذلك إغلاق معظم المدارس وإضراب المعلمين وغياب التلاميذ، ومع بداية كل عام دراسي تبقى قاعات الدراسة فارغة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون. وأضاف أن مستقبل الطلاب في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي على المحك نتيجة عدم تسليمها لرواتب المعلمين وفرض الجبايات على الطلاب وأصبح آلاف المدرسين بدون رواتب الأمر الذي جعل أغلبهم يتركون وظائفهم والبحث عن مصدر رزق لتوفير لقمة العيش لأسرهم، وتسبب ذلك في توقف منظومة التعليم في معظم المدارس، لتستغل المليشيا تلك الفرصة في تجنيد الأطفال والطلاب في معسكراتها والذهاب بهم إلى الجبهات وأصبح المترس بديلاً للمدرسة في زمن المليشيا الحوثية.   تفجير المدراس وتحويلها ثكنات وقال الكاتب الصحفي محمد الأشول إن من يريد معرفة واقع التعليم في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية الانقلابية ما عليه سوى تذكر عدد المدارس التي فجرتها واحتلتها وحولتها إلى ثكنات عسكرية ومخازن للأسلحة والالغام الخاصة بها. وأردف الأشول قائلاً: "حينها سيعرف اليمنيين أن منظومة التعليم في مناطق سيطرة الانقلاب دمرت بشكل كامل نتيجة تلك الممارسات المليشاوية والتي نتج عنها إنشاء جيل مفخخ بأفكار طائفية بالإضافة إلى الزج بمعظم الطلاب إلى جبهات القتال ووقع منها أسرى وهم حالياً في مراكز إعادة التأهيل التابعة للشرعية اليمنية".   درجات عالية للمقاتلين بدوره علق الناشط اليمني عدنان الضلعي عن واقع التعليم في المناطق الخاضعة لسيطرة الانقلاب قائلاً بأن ميليشيا الحوثي عمدت على تدمير المدارس وتفجيرها واتخذتها مأوى لتخزين الأسلحة وأصبح الطلاب الذين يذهبون إلى جبهات القتال يحظون بدرجات عالية وتعتبر هذه خطوة خطيرة كونها تشجع الطلاب على الذهاب إلى الجبهات والحصول على معدلات كبيرة دون دخولهم إلى المدارس.   انشاء جيل بأفكار هدامه ويرى وكيل مدرسة المنار بمديرية جبل حبشي هائل سعيد محمد أن واقع التعليم في مناطق سيطرة الانقلاب يعاني الآمرين لأن الانقلابين لوثوا المنهج التعليمي بأفكارهم الطائفية التي تخدم توجهاتهم الكهنوتية مشيراً الى ان المليشيا اخضعت المعلمين لدورات تثقيفه واجبرتهم على الالتزام بها والعمل على زج الأطفال الى جبهات القتال لمواجهة المشروع الجمهوري مضيفاً بأن مليشيا الحوثي غيرت مسار التعليم وافشلت الأجيال المتسلحة بالعلم وحولت المدارس الى مجرد مراكز تعبئة طائفية وبهذه الطريقة دمرت التعليم وبنت هذا الجيل بما يتناسب مع افكارها ويخالف ثقافة المجتمع اليمني وديننا الحنيف. من جانبه أضاف الأستاذ سلطان سيف قاسم مدرس في محافظة المهرة ان المليشيا غيرت المناهج الدراسية وابعدت الحقائق منها واستبدلتها بما يتناسب مع مشروعها التخريبي وتابع قائلا ان الجيل الصاعد سيكون جيلاً مفخخاً بأفكار هدامه وسنحتاج لفترة طويلة لإعادة تأهيل الطلاب من جديد ومسح تلك الأفكار والمتعقدات التي زرعتها المليشيا الحوثية.   مواد طائفية لطلاب الجامعة ولفت محمد احمد الطالب في جامعة تعز الى ان ميليشيا الحوثي فرضت بالقوة تغيير المناهج بناءً على معتقداتها ومشروعها الطائفي التي تريد ان تحققه في اليمن مضيفاً ان جماعة الحوثي تسعى لتكريس سياسية التجهيل وما قطع الرواتب إلا شاهداً على ذلك بهدف إفراغ المدارس من المعلمين واستبدالهم بمدرسين من اتباعهم ووفقا لرؤية سيدهم المعتوه. واختتم حديثه قائلاً ان مستقبل زملائنا في مناطق سيطرة المليشيا في خطر كبير بعد قيام المليشيا بغرس الألغام الطائفية بعقولهم وستكون عواقب ذلك وخيمة وخاصة بعد إضافة مواد دراسية طائفية لطلاب الجامعيين الى جانب التغيرات التي حدثت لتلاميذ المدارس في المناهج التي تحرضهم على القتال. ودفع انهيار المنظومة التعليمية في مناطق سيطرة الانقلاب، بالحكومة الشرعية إلى إحداث ثورة من خلال وضع برنامج خاص لتأهيل شامل للطلاب خاصة في المناطق التي استعادتها، بالإضافة إلى تنظيم برامج تسوية للأطفال الذين أجبرتهم ميليشيات الحوثي على ترك التعليم والانضمام إلى جبهات القتال، لإلحاقهم ببقية زملائهم.  

أحمد الحرازي “سبتمبر نت”

عملت مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، منذ بداية انقلابها على الشرعية قبل 4 أعوام، على تغيير المناهج الدراسية في المناطق الخاضعة لسيطرتها بما يتناسب مع أفكارها الطائفية، كما أجبرت المعلمين على التدريس بالقوة وبدون رواتب وفقاً لخدمة مشروعها.

ويعيش الطلاب في مناطق الخاضعة لسيطرت المليشيا الحوثية، أسوأ أعوامهم الدراسية على الإطلاق بعد توقف العملية التعليمية نتيجة تحويلها بعض المدراس إلى ثكنات لعناصرها، وإضافة إلى حرمانها للطلاب من حقهم في التعلم تعمل على تعريضهم للخطر من خلال إجبارهم على التوجه إلى جبهات القتال.

 

تفخيخ عقول الطلاب

وقال المحلل السياسي اليمني الدكتور رياض الغيلي إن منظومة التعليم في اليمن منذ اجتياح ميليشيا الحوثي للعاصمة صنعاء تعرضت الى تجريف ممنهج شمل المناهج التعليمية والإدارة المدرسية والإدارة التربوية على مستوى الوزارة ومكاتب التربية والتعليم بالمحافظات.

وأضاف أن المليشيا الحوثية فرضت ثقافة دخيلة وخاصة في المدارس كترديد الصرخة وقسم الولاء لقائد المليشيا في الطابور الصباحي.

لفت إلى أن المليشيا عملت على تلغيم المناهج وعقول وأدمغة الأجيال بالأفكار الطائفية الدخلية، ويعتبر ذلك أشد وأخطر من الألغام الحربية التي تزرعها في مختلف مناطق الجمهورية التي كانت تسيطر عليها وراح ضحيتها آلاف المواطنين الأبرياء، مشدداً على ضرورة التسريع في الحسم العسكري وإنقاذ منظومة التعليم من هذا التجريف الممنهج والذي توج بتعيين السلالي يحيي بدر الدين الحوثي شقيق زعيم المليشيا وزيراً لتربية والتعليم في حكومة الانقلاب الغير معترف بها دولياً.

وأكد الغيلي أن المناهج التعليمية تعرضت للتحريف وحشو الأفكار المذهبية والطائفية ، واستخدام مفاهيم إرهابية تدعوا إلى التحريض على القتل والعنصرية.

كما فرضت المليشيا إدارات تربوية جديدة عنصرية وطائفية في مكاتب التربية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، حيث اعتبر الغيلي بقاء هذه القيادات في مناصبها لمدة طويلة يشكل خطراً كبيراً على منظومة التعليم والمنظومة الثقافية على حد سواء.

ليس وحدهم الطلاب ممن يتعرضون لتلك الأخطار بل للمعلمين أيضاً نصيباً في ذلك، حيث عملت المليشيا الحوثية على اقتياد المعلمين إلى حضور دورات ثقافية وطائفية سيكون لها تأثيرات كبيرة على المدرسين والتربويين ولو بنسب متفاوتة.

 

التعليم نقيض للكيان الحوثي

وتساءل الكاتب والباحث اليمني ثابت الاحمدي هل هناك تعليم في مناطق الحوثي؟ لتكون الإجابة فوراً لا، لأن التعليم والثقافة يقضان مضاجع الكيان الإمامي البغيض، والتعليم والإمامة نقيضان لا يلتقيان، مشيراً إلى أن ما يفرضه الحوثيون في المدارس مجرد خرافات وهرطقات، وجميعها تدور حول مسائل تدعيم الفكرة الإمامية الخرافية لا أكثر.

وأضاف الاحمدي: “لا يروق للكيان الإمامي أن يرى مجتمعاً متعلماً أو مثقفاً لأن التعليم والثقافة يكشفان زيف هذا الفكر الخرافي الغائص في تلافيف الماضي والغارق في توهيماته وما قطع مرتبات المعلمين إلا أحد الأدلة الشاهدة على ذلك”.

 

تحويل المدراس إلى متارس

من جانبه قال الإعلامي اليمني سمير السروري إن جرائم مليشيا الحوثي متعددة وطالت العديد من الجوانب وأهمها التعليم، حيث سببت أزمة تعليمية لم يسبق لها مثيل في تاريخ اليمن، وكذلك إغلاق معظم المدارس وإضراب المعلمين وغياب التلاميذ، ومع بداية كل عام دراسي تبقى قاعات الدراسة فارغة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.

وأضاف أن مستقبل الطلاب في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي على المحك نتيجة عدم تسليمها لرواتب المعلمين وفرض الجبايات على الطلاب وأصبح آلاف المدرسين بدون رواتب الأمر الذي جعل أغلبهم يتركون وظائفهم والبحث عن مصدر رزق لتوفير لقمة العيش لأسرهم، وتسبب ذلك في توقف منظومة التعليم في معظم المدارس، لتستغل المليشيا تلك الفرصة في تجنيد الأطفال والطلاب في معسكراتها والذهاب بهم إلى الجبهات وأصبح المترس بديلاً للمدرسة في زمن المليشيا الحوثية.

 

تفجير المدراس وتحويلها ثكنات

وقال الكاتب الصحفي محمد الأشول إن من يريد معرفة واقع التعليم في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية الانقلابية ما عليه سوى تذكر عدد المدارس التي فجرتها واحتلتها وحولتها إلى ثكنات عسكرية ومخازن للأسلحة والالغام الخاصة بها.

وأردف الأشول قائلاً: “حينها سيعرف اليمنيين أن منظومة التعليم في مناطق سيطرة الانقلاب دمرت بشكل كامل نتيجة تلك الممارسات المليشاوية والتي نتج عنها إنشاء جيل مفخخ بأفكار طائفية بالإضافة إلى الزج بمعظم الطلاب إلى جبهات القتال ووقع منها أسرى وهم حالياً في مراكز إعادة التأهيل التابعة للشرعية اليمنية”.

 

درجات عالية للمقاتلين

بدوره علق الناشط اليمني عدنان الضلعي عن واقع التعليم في المناطق الخاضعة لسيطرة الانقلاب قائلاً بأن ميليشيا الحوثي عمدت على تدمير المدارس وتفجيرها واتخذتها مأوى لتخزين الأسلحة وأصبح الطلاب الذين يذهبون إلى جبهات القتال يحظون بدرجات عالية وتعتبر هذه خطوة خطيرة كونها تشجع الطلاب على الذهاب إلى الجبهات والحصول على معدلات كبيرة دون دخولهم إلى المدارس.

 

انشاء جيل بأفكار هدامه

ويرى وكيل مدرسة المنار بمديرية جبل حبشي هائل سعيد محمد أن واقع التعليم في مناطق سيطرة الانقلاب يعاني الآمرين لأن الانقلابين لوثوا المنهج التعليمي بأفكارهم الطائفية التي تخدم توجهاتهم الكهنوتية مشيراً الى ان المليشيا اخضعت المعلمين لدورات تثقيفه واجبرتهم على الالتزام بها والعمل على زج الأطفال الى جبهات القتال لمواجهة المشروع الجمهوري مضيفاً بأن مليشيا الحوثي غيرت مسار التعليم وافشلت الأجيال المتسلحة بالعلم وحولت المدارس الى مجرد مراكز تعبئة طائفية وبهذه الطريقة دمرت التعليم وبنت هذا الجيل بما يتناسب مع افكارها ويخالف ثقافة المجتمع اليمني وديننا الحنيف.

من جانبه أضاف الأستاذ سلطان سيف قاسم مدرس في محافظة المهرة ان المليشيا غيرت المناهج الدراسية وابعدت الحقائق منها واستبدلتها بما يتناسب مع مشروعها التخريبي وتابع قائلا ان الجيل الصاعد سيكون جيلاً مفخخاً بأفكار هدامه وسنحتاج لفترة طويلة لإعادة تأهيل الطلاب من جديد ومسح تلك الأفكار والمتعقدات التي زرعتها المليشيا الحوثية.

 

مواد طائفية لطلاب الجامعة

ولفت محمد احمد الطالب في جامعة تعز الى ان ميليشيا الحوثي فرضت بالقوة تغيير المناهج بناءً على معتقداتها ومشروعها الطائفي التي تريد ان تحققه في اليمن مضيفاً ان جماعة الحوثي تسعى لتكريس سياسية التجهيل وما قطع الرواتب إلا شاهداً على ذلك بهدف إفراغ المدارس من المعلمين واستبدالهم بمدرسين من اتباعهم ووفقا لرؤية سيدهم المعتوه.

واختتم حديثه قائلاً ان مستقبل زملائنا في مناطق سيطرة المليشيا في خطر كبير بعد قيام المليشيا بغرس الألغام الطائفية بعقولهم وستكون عواقب ذلك وخيمة وخاصة بعد إضافة مواد دراسية طائفية لطلاب الجامعيين الى جانب التغيرات التي حدثت لتلاميذ المدارس في المناهج التي تحرضهم على القتال.

ودفع انهيار المنظومة التعليمية في مناطق سيطرة الانقلاب، بالحكومة الشرعية إلى إحداث ثورة من خلال وضع برنامج خاص لتأهيل شامل للطلاب خاصة في المناطق التي استعادتها، بالإضافة إلى تنظيم برامج تسوية للأطفال الذين أجبرتهم ميليشيات الحوثي على ترك التعليم والانضمام إلى جبهات القتال، لإلحاقهم ببقية زملائهم.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً