قتلوا جواس والنخعي في العناية المركزة للإعلاميين حق الشرعية

img

مقالات 0 مانع سليمان

بقلم/ مانع سليمان

كارثة إعلام الشرعية ليس ضعف كوادرها وإنما حالة الهوس الذي يعيشونه للبروز، خلال دقائق من انفجار الطماش الحوثي الذي تفجر في طائرة تستخدم للتصوير، يمكن لأي هاوي تصوير في اليمن أن يمتلكها إلا وقد الاعلاميين تبع الشرعية قد قتلوا جواس وأودعوا الفريق الركن النخعي العناية المركزة لمراكزهم الإعلامية .

الكثير من قيادات الجيش الوطني قد أصبحوا في عداد المصابين ، كل هذا يصنعه إعلاميو الشرعية قبل أن يتجرأ الحوثيون أنفسهم على نشر خبر الحادثة بقاعدة الجند اليوم .

جنون في التسابق للحصول على السبق الصحفي بشكل هزيل وساذج وغير مسئول، من اعلاميين كان الأوجب عليهم التموضع الصحفي بالشكل الذي يليق بالدولة التي لملامحها يبشرون .

فوضى عارمة في الصياغات والنشر ، تجعل اعلاميي الحوثي في حالة ذهول من التعاون المجاني من قبل خصومهم في ميدان حرب المعلومة وصراع العقل والفكر .

خدمات مجانية يقدمها إعلاميو الشرعية لإعلام الحوثي بسذاجة الفوضى التي يعيشونها وعدم الضبط والربط للأداء الإعلامي، الذي بغيابه جعلهم يتحولون الى كومات كبيرة من الارجاف والضجيج .

على ضوء ما شاهدته لتعاطي الاعلاميون التابعون للشرعية مع حادثة قاعدة العند اليوم، أؤكد لكم بأن اعلام المليشيات الحوثية لم يعد في حاجة لتحمل كلفة لمراسلين خاصين به ، فكل اعلامي بالشرعية يصلح أن ينطبق عليه مراسل للماكنة الإعلامية للحوثي ، والفرق الوحيد أن اعلامي الشرعية يعمل مراسلا لإعلام الحوثي بينما اعلامي الحوثي يكون مراسلا لإعلام الحوثي بمقابل .

ثمة كارثة يجب الحد من اتساعها في إعلام الشرعية، ولا أخفيكم بأن تعدد المراكز الإعلامية التابعة للشرعية أحد أهم معمقات هذه الكارثة كما أن عدم إيجاد غرفة مركزية لاستقبال المعلومات للأحداث وغربليتها وقولبتها ومن ثم تغذية فروع واطر وقنوات الإعلام التابع للشرعية أحد أهم معوقات الوصول إلى الجودة الموازية للأحداث في الأداء الإعلامي للشرعية .

مواضيع متعلقة

اترك رداً