ثلاثة ايام من المعارك المتواصلة في الحديدة يقابلها انتهاكات حوثية متصاعدة بحق المدنيين

img

“سبتمبر نت”

تشهد مدينة الحديدة معارك عسكرية مستمرة بين قوات الجيش الوطني ومليشيات الحوثي المدعومة من إيران، منذ ثلاثة ايام مضت، حققت فيها قوات الجيش انتصارات نوعية.

وحتى صباح الثلاثاء دارت مواجهات بالأسلحة الرشاشة في الأطراف الجنوبية الغربية للمدينة، ردا على محاولات المليشيا مستمرة لاختراق صفوف قوات الجيش الوطني.

وامس الماضي نفذت قوات الجيش الوطني هجوما اضطراريا على مواقع مليشيات الحوثي في شارع الخمسين، نتيجة استمرار الانقلابيين في خرق التهدئة العسكرية بالمدينة، حيث دارات المواجهات في شارع الخمسين، وانتهت بعد خمس ساعات تمكنت فيها وحدات من الجيش الوطني من استعادة مبانٍ سكنية اتخذتها المليشيات مقرات لها.

وطبقا لمصادر ميدانية تحدثت إلى “سبتمبر نت” فإن وحدات متخصصة في حرب الشوارع استعادت ٨مباني كان إحداها يستخدم مقرا خاصا لسلاح البحرية التابع للمليشيا، فيما باقي المباني استخدمت ثكنات عسكرية ومواقع تخزين للسلاح والذخيرة.

ويوم امس الاثنين حاولت المليشيا استعادة المواقع التي خسروها، إلا ان هجوما معاكسا شنه الجيش الوطني مكنه من الوصول إلى مواقع مطلة على مقر المنطقة العسكرية الخامسة التي باتت في مرمى النيران، عقب استعادة العديد من المواقع المحيطة.

وقالت مصادر عسكرية لـ  “سبتمبر نت” ان المعارك اسفرت منذ الأحد الماضي عن مقتل ٤٣عنصرا من المليشيا في الجبهات الواقعة شمال شرق، وجنوب غرب المدينة، عوضا عن ١٨قتيلا سقطوا في مديريتي حيس والتحيتا أثناء صد الجيش الوطني محاولات تسلل للمليشيا، واستهدافه تجمعات لهم. طبقا لذات المصادر.

ووفقا لإحصاءات رصدها مراقبون محليون في الريف التهامي للحديدة لـ “سبتمبر نت”، فإنه استشهد مدني، وجرح 9 أخرين، نتيجة تعرضهم لقصف مكثف من قبل المليشيات الحوثية في مديريات حيس والتحيتا والدريهمي، عوضا عن تضرر ٥منازل بسبب القصف ذاته في الفترة ذاتها.

وأشارت مصادر محلية في حديث لمراسل “سبتمبر نت” إلى أن ١٣قذيفة حوثية سقطت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في مدينة حيس وأطرافها مسببة حالة من الهلع في صفوف المدنيين.

وتواصل المليشيات المدعومة من إيران انتهاكاتها في الحديدة بشكل متصاعد، ما يصعد من الحالة الإنسانية المتردية التي يعيشها سكان الحديدة نتيجة تعرضهم لتلك الانتهاكات.

مواضيع متعلقة

اترك رداً