أمن مأرب.. عين لا تعرف النوم

img

بقلم/ رشاد المخلافي الانجازات الكبيرة والنجاحات الأمنية المتواصلة التي حققته وتحققه الأجهزة الأمنية في ظل الظرف الصعب الذي يعيشه البلد، يعكس المستوى العالي في المهنية والاحترافية التي تتمتع بها وهي تقوم بمهامها الوطنية بنزاهة وكفاءة ويقظة عالية. لقد استطاعت أجهزة أمن مأرب تأمين حياة أكثر من ثلاثة ملايين مواطن نزحوا من كل المحافظات والمناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي هروبا من البطش والتنكيل الذي تمارسه المليشيا ضد اليمنيين بعد أن حاولوا إسقاط الدولة والجمهورية  في انقلاب 21سبتمبر 2014م، حينها تحولت محافظة مأرب الى قبلة للنازحين والهاربين من بطش المليشيا، وشكلت الملاذ الآمن لكل اليمنيين، وفي ظل هذه الكثافة السكانية الوافدة إلى محافظة مأرب مع استمرار النزوح إليها حتى اليوم، شكلت مأرب نواة الجمهورية، ونموذج وطني لابأس به في ظل التشوهات التي اعترت كثير من المناطق المحررة، استطاعت مأرب إعادة بناء مؤسسات الدولة بإمكانات تكاد تكون صفرية، لكن كان وراءها عزيمة قوية وإرادة وطنية صلبة تجاوزت المستحيل. منذ الانقلاب تحاول المليشيا بكل الوسائل المختلفة، استهداف مأرب عبر عصاباتها الإجرامية من خلال خلايا الاغتيالات والتفجير وزرع العبوات الناسفة مختلفة الأحجام محكمة التمويه والسيارات المفخخة لقتل اكبر عددا من المدنيين، فقد حددت المساجد والأسواق المزدحمة بالمواطنين والأماكن الحساسة أهدافا لجرائمها، إنها العقلية الإجرامية المتأصلة لدى الانقلابيين التي سعت إلى زعزعة الأمن واقلاق السكينة العامة، لإرباك الحياة في مأرب، وتحويلها الى جحيم، إلا أنها  اصطدمت بجهاز أمني متمكن وعين يقظة لا تعرف النوم، لقد تمكنت الأجهزة الأمنية من افشال معظم العمليات الإرهابية الحوثية وأفشلت كل مخططاتها الإجرامية الدنيئة باستهداف المدنيين، واحبطت  مئات الجرائم قبل وقوعها، وقبضت على  عشرات الخلايا الحوثية التخريبية في زمن قياسي وباحترافية عالية، واستطاعت تأمين حياة أكثر من ثلاثة ملايين مواطن، وحافظت على استقرار وأمن السكينة العامة، كما حققت نجاحا كبيرا في تأمين الجبهة الداخلية وتجاوز الضغوطات الأمنية.. لم يقتصر دور الأجهزة الأمنية عند هذا المستوى بل تجاوزه إلى محاصرة المليشيا وخنقها من خلال القبض على خلايا التهريب وأحبطت مئات الشحنات من تجارة المخدرات والأسلحة والذخائر المختلفة والصواريخ الحرارية والطائرات المسيرة والأموال المهربة "ملايين الدولارات وملايين الريال السعودي" التي كانت في طريقها الى مليشيا الحوثي في صنعاء. وتواصل الأجهزة الأمنية والشرطية في مأرب انجازاتها الوطنية بنجاح كبير، والتي تجاوز دورها مأرب ليشمل الحفاظ على جيل الشباب في المناطق والمحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيا. فقد عملت الأجهزة الأمنية على الحد من جرائم تدمير الشباب بالحشيش المخدر والهروين، من خلال محاربة تهريب المخدرات التي تقوم بها مليشيا الحوثي المدمرة للشباب، وإحباط  عشرات الشحنات من مواد الحشيش المخدر  وبكميات كبيرة، فمنذ بداية هذا العام حتى الآن ضبطت الأجهزة الأمنية عدة محاولات، وصلت الى ما يقارب ستة أطنان من الحشيش المخدر وعشرات الكيلوهات من حبوب الهيروين في النقاط الأمنية، على الرغم من تفنن العصابات في اخفائها بطرق احترافية إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من كشفها والقبض عليها في النقاط التابعة لها، وكانت تلك الشحنات في طريقها إلى مليشيا الحوثي بصنعاء من أجل تخريب الشباب وتدميرهم والزج بهم إلى محارق الجبهات. كما أحبطت العديد من محاولات التهريب منها شحنات الأدوية الإيرانية  المنتهية الصلاحية وعملات مزورة كانت في طريقها إلى صنعاء. وفي عمليات أخرى تم القبض على عصابة تقوم ببيع العملات الأجنبية المزورة في مأرب.وفي ظل تواصل النجاحات الأمنية أفشلت الأجهزة الأمنية خلال الأيام الماضية  عملية إرهابية قامت بها مليشيا الحوثي حيث ضبط 720 قالبا من مادة (تي إن تي) جاهزة لتفجير معبأة في 11صندوقا كانت محملة على متن سيارة "هيلوكس" متجهة إلى مدينة مأرب. وخلال الأيام الماضية  أحبطت الأجهزة الأمنية عملية تهريب قطع أثرية نادرة  قامت بها عصابة تابعة لمليشيا الحوثي اثناء نقلها من قيادات حوثية في محافظة ذمار إلى تاجر من جنسية عربية في الحدود لغرض تهريبها إلى الخارج حيث تمكنت الأجهزة الأمنية في عملية نوعية من احباطها وقبضت على العصابة وبحوزتها الآثار وهي قادمة من ذمار في إحدى النقاط الأمنية على حدود المحافظة، وتحتوي القطع الأثرية على تماثيل ذهبية وأحجار كريمة مكتوب عليها بالخط السبئي المسند القديم. أجهزة أمن مأرب.. مؤسسة وطنية جمهورية أثبتت ولاؤها للشعب والوطن والجمهورية، تقوم بدور محوري في المعركة الوطنية المصيرية لاستعادة الدولة والجمهورية والهوية اليمنية الوطنية. وهي مؤسسة وطنية تعد احدى مكاسب الثورة اليمنية "سبتمبر وأكتوبر" ومصدر فخر وإعتزاز لكل اليمنيين.  

مقالات 0 رشاد المخلافي

بقلم/ رشاد المخلافي

الانجازات الكبيرة والنجاحات الأمنية المتواصلة التي حققته وتحققه الأجهزة الأمنية في ظل الظرف الصعب الذي يعيشه البلد، يعكس المستوى العالي في المهنية والاحترافية التي تتمتع بها وهي تقوم بمهامها الوطنية بنزاهة وكفاءة ويقظة عالية.

لقد استطاعت أجهزة أمن مأرب تأمين حياة أكثر من ثلاثة ملايين مواطن نزحوا من كل المحافظات والمناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي هروبا من البطش والتنكيل الذي تمارسه المليشيا ضد اليمنيين بعد أن حاولوا إسقاط الدولة والجمهورية  في انقلاب 21سبتمبر 2014م، حينها تحولت محافظة مأرب الى قبلة للنازحين والهاربين من بطش المليشيا، وشكلت الملاذ الآمن لكل اليمنيين، وفي ظل هذه الكثافة السكانية الوافدة إلى محافظة مأرب مع استمرار النزوح إليها حتى اليوم، شكلت مأرب نواة الجمهورية، ونموذج وطني لابأس به في ظل التشوهات التي اعترت كثير من المناطق المحررة، استطاعت مأرب إعادة بناء مؤسسات الدولة بإمكانات تكاد تكون صفرية، لكن كان وراءها عزيمة قوية وإرادة وطنية صلبة تجاوزت المستحيل.

منذ الانقلاب تحاول المليشيا بكل الوسائل المختلفة، استهداف مأرب عبر عصاباتها الإجرامية من خلال خلايا الاغتيالات والتفجير وزرع العبوات الناسفة مختلفة الأحجام محكمة التمويه والسيارات المفخخة لقتل اكبر عددا من المدنيين، فقد حددت المساجد والأسواق المزدحمة بالمواطنين والأماكن الحساسة أهدافا لجرائمها، إنها العقلية الإجرامية المتأصلة لدى الانقلابيين التي سعت إلى زعزعة الأمن واقلاق السكينة العامة، لإرباك الحياة في مأرب، وتحويلها الى جحيم، إلا أنها  اصطدمت بجهاز أمني متمكن وعين يقظة لا تعرف النوم، لقد تمكنت الأجهزة الأمنية من افشال معظم العمليات الإرهابية الحوثية وأفشلت كل مخططاتها الإجرامية الدنيئة باستهداف المدنيين، واحبطت  مئات الجرائم قبل وقوعها، وقبضت على  عشرات الخلايا الحوثية التخريبية في زمن قياسي وباحترافية عالية، واستطاعت تأمين حياة أكثر من ثلاثة ملايين مواطن، وحافظت على استقرار وأمن السكينة العامة، كما حققت نجاحا كبيرا في تأمين الجبهة الداخلية وتجاوز الضغوطات الأمنية..

لم يقتصر دور الأجهزة الأمنية عند هذا المستوى بل تجاوزه إلى محاصرة المليشيا وخنقها من خلال القبض على خلايا التهريب وأحبطت مئات الشحنات من تجارة المخدرات والأسلحة والذخائر المختلفة والصواريخ الحرارية والطائرات المسيرة والأموال المهربة “ملايين الدولارات وملايين الريال السعودي” التي كانت في طريقها الى مليشيا الحوثي في صنعاء.

وتواصل الأجهزة الأمنية والشرطية في مأرب انجازاتها الوطنية بنجاح كبير، والتي تجاوز دورها مأرب ليشمل الحفاظ على جيل الشباب في المناطق والمحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيا. فقد عملت الأجهزة الأمنية على الحد من جرائم تدمير الشباب بالحشيش المخدر والهروين، من خلال محاربة تهريب المخدرات التي تقوم بها مليشيا الحوثي المدمرة للشباب، وإحباط  عشرات الشحنات من مواد الحشيش المخدر  وبكميات كبيرة، فمنذ بداية هذا العام حتى الآن ضبطت الأجهزة الأمنية عدة محاولات، وصلت الى ما يقارب ستة أطنان من الحشيش المخدر وعشرات الكيلوهات من حبوب الهيروين في النقاط الأمنية، على الرغم من تفنن العصابات في اخفائها بطرق احترافية إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من كشفها والقبض عليها في النقاط التابعة لها، وكانت تلك الشحنات في طريقها إلى مليشيا الحوثي بصنعاء من أجل تخريب الشباب وتدميرهم والزج بهم إلى محارق الجبهات. كما أحبطت العديد من محاولات التهريب منها شحنات الأدوية الإيرانية  المنتهية الصلاحية وعملات مزورة كانت في طريقها إلى صنعاء.

وفي عمليات أخرى تم القبض على عصابة تقوم ببيع العملات الأجنبية المزورة في مأرب.وفي ظل تواصل النجاحات الأمنية أفشلت الأجهزة الأمنية خلال الأيام الماضية  عملية إرهابية قامت بها مليشيا الحوثي حيث ضبط 720 قالبا من مادة (تي إن تي) جاهزة لتفجير معبأة في 11صندوقا كانت محملة على متن سيارة “هيلوكس” متجهة إلى مدينة مأرب.

وخلال الأيام الماضية  أحبطت الأجهزة الأمنية عملية تهريب قطع أثرية نادرة  قامت بها عصابة تابعة لمليشيا الحوثي اثناء نقلها من قيادات حوثية في محافظة ذمار إلى تاجر من جنسية عربية في الحدود لغرض تهريبها إلى الخارج حيث تمكنت الأجهزة الأمنية في عملية نوعية من احباطها وقبضت على العصابة وبحوزتها الآثار وهي قادمة من ذمار في إحدى النقاط الأمنية على حدود المحافظة، وتحتوي القطع الأثرية على تماثيل ذهبية وأحجار كريمة مكتوب عليها بالخط السبئي المسند القديم.

أجهزة أمن مأرب.. مؤسسة وطنية جمهورية أثبتت ولاؤها للشعب والوطن والجمهورية، تقوم بدور محوري في المعركة الوطنية المصيرية لاستعادة الدولة والجمهورية والهوية اليمنية الوطنية. وهي مؤسسة وطنية تعد احدى مكاسب الثورة اليمنية “سبتمبر وأكتوبر” ومصدر فخر وإعتزاز لكل اليمنيين.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً