هل رأيت كيف يحتفلوا

img

د. عبدالله حسن دقق في صرختهم وهي خلاصة برنامجهم السياسي، كيف عجنت بالحقد واللعن والعداء  !! والمؤمن ليس بطعان ولا لعان،، ولمن ؟ لخصوم ايران اما اليمن التي تسيل دمائها بالوكالة فليس لها وجود، لا لحاضرها ولا مستقبلها، ثم لاحظ كيف يعوون بالصرخة وكأنها انات أجساد مُقطرنة تحتضر، وتلفظ انفاسها الاخيرة. وبماذا يحتفلون ؟ باستشهاد الحسين أو زيد او ببيعة علي !!! اما مآتم أو بيعات مضت عليها قرون !!! لكي نبايع ثم نستشهد، وماذا عن شعب يحتضر,  ووطن يتشضى الآن، ماذا عن امهات يبكين علي صدور ابنائهن التي مزقتها رصاصات حقدهم، وخبثهم ووحشيتهم، وتركوها جثث هامدة امام اسرهم ليحاول الابناء والامهات لملمتها والتضرع لله ان يحييها فهي بالنسبة لهم كل شيء، هي من تستحق البكاء والبيعة. هل سمعت كيف يناجي كل منهم سيده ومولاه ؟ وكيف سيفديه بالروح والدم، وبأنه رهن الاشارة، وهو الذي لن يكون عبدا الا لله، ويقاتل لأجل الحرية!!! وبرغم انه لم يبقي فيه لا روح ولا دم، وكل هذه الطاعة في زمن الحرب، وقت الحاجة اليه، فكيف حين يستتب لسادته الأمر؟!!! وما قصة هذا الخنوع لحشود تبتلعها الارض بليلة ؟ قديما كان العلاج بالكي بما يسمي بالميسام، كان يُنسي المريض آلامه، لأن أثره اشد واقسي، وهكذا يهربون حينما يبلغ السيل الزبي، حينما تشتد اوجاع الناس، يتم الحشد للاحتفال، ويكثفوا المهرجانات والخطب، لكل من يريد التقيؤ على الملاء، وينفث سمومه واحقاده، وهناك من يتقرب زلفى ويجمع الشُلَّة، علي شكل مؤتمر أو ندوه، وكأنها فعلاً  دولة. كم من احاديث وكم من خطب و"علاَّمة ينطح علاَّمة", ليشحنوا الأبناء مع الآباء ويدفعوهم لطلب الشهادة, وكم قد نصبوا من اعداء وهميين، وعملوا اسرائيل في كل جزء من اليمن, ولو كان اولئك الزناديق مصدقين لما يقولوا, لكانوا في الجبهات, ولما تم نهب العملة, أو عادت الامراض والتشوهات المنقرضة, ولكانوا سباقين الى الجنَّة, وما جفت ضروع اليمن وتحولت مأتم وقتلتنا المجاعة.

مقالات 0 د.عبدالله حسن

د. عبدالله حسن

دقق في صرختهم وهي خلاصة برنامجهم السياسي، كيف عجنت بالحقد واللعن والعداء  !! والمؤمن ليس بطعان ولا لعان،، ولمن ؟ لخصوم ايران اما اليمن التي تسيل دمائها بالوكالة فليس لها وجود، لا لحاضرها ولا مستقبلها، ثم لاحظ كيف يعوون بالصرخة وكأنها انات أجساد مُقطرنة تحتضر، وتلفظ انفاسها الاخيرة.

وبماذا يحتفلون ؟ باستشهاد الحسين أو زيد او ببيعة علي !!! اما مآتم أو بيعات مضت عليها قرون !!! لكي نبايع ثم نستشهد، وماذا عن شعب يحتضر,  ووطن يتشضى الآن، ماذا عن امهات يبكين علي صدور ابنائهن التي مزقتها رصاصات حقدهم، وخبثهم ووحشيتهم، وتركوها جثث هامدة امام اسرهم ليحاول الابناء والامهات لملمتها والتضرع لله ان يحييها فهي بالنسبة لهم كل شيء، هي من تستحق البكاء والبيعة.

هل سمعت كيف يناجي كل منهم سيده ومولاه ؟ وكيف سيفديه بالروح والدم، وبأنه رهن الاشارة، وهو الذي لن يكون عبدا الا لله، ويقاتل لأجل الحرية!!! وبرغم انه لم يبقي فيه لا روح ولا دم، وكل هذه الطاعة في زمن الحرب، وقت الحاجة اليه، فكيف حين يستتب لسادته الأمر؟!!! وما قصة هذا الخنوع لحشود تبتلعها الارض بليلة ؟

قديما كان العلاج بالكي بما يسمي بالميسام، كان يُنسي المريض آلامه، لأن أثره اشد واقسي، وهكذا يهربون حينما يبلغ السيل الزبي، حينما تشتد اوجاع الناس، يتم الحشد للاحتفال، ويكثفوا المهرجانات والخطب، لكل من يريد التقيؤ على الملاء، وينفث سمومه واحقاده، وهناك من يتقرب زلفى ويجمع الشُلَّة، علي شكل مؤتمر أو ندوه، وكأنها فعلاً  دولة.

كم من احاديث وكم من خطب و”علاَّمة ينطح علاَّمة”, ليشحنوا الأبناء مع الآباء ويدفعوهم لطلب الشهادة, وكم قد نصبوا من اعداء وهميين، وعملوا اسرائيل في كل جزء من اليمن, ولو كان اولئك الزناديق مصدقين لما يقولوا, لكانوا في الجبهات, ولما تم نهب العملة, أو عادت الامراض والتشوهات المنقرضة, ولكانوا سباقين الى الجنَّة, وما جفت ضروع اليمن وتحولت مأتم وقتلتنا المجاعة.

مواضيع متعلقة

اترك رداً